امتدادات أدبية

سمعتك كُنت تغازل الموتى في فناء الذاكرة و كُنت مثلي ، اصابعك عالقة في تشابك الحيرة وفي الازقة الموشومة بالتبول الساذج للارجل واحزانك القديمة تتسكع ببنطالها في الحواف الحادة للعدم يتسرب اليك مثلي انين الغُرف ذات النوافذ المُطلة على انتظار لكنك في المرآيا ليس انا ربما نحن اُثنان ولكن الطين لم يكن...
لا زالَتِ الشَّمْسُ هِيَ هِيَ ثَابِتَةً ‏ ‏ والقَمَرُ هُوَ هُوَ على عَهدِهِ يَتَحَوَّلُ ولا زالَتِ الشَّهوَةُ على انفِجَارِهَا تَتَجَوَّلُ في الأصَابِعِ المِهيَافَةِ ‏كُلَّما صَعَدنا وهَبَطنا على سَلالِمِ الجَسَدِ ‏وَكُلَّما البَحرُ نادَى الأرضَ...
من أول باب هرب الليل إلى آخره وقرنفلة أقعت جانب مقبرة لا يدخلها الشهداء أنا لست أرى في إقعاء قرنفلة غير نزوع نحو الذاتيّة أو غير بلاد لا راية تملؤها مجدا حيث هناك غزاة وسنابك خيل تغرق في الدم تهدم أعضاء الهيكل كي تبني آخر تنفي ملكوتا وتجيء بآخر وعلى الشاطئ وقف السنباد لكي يبحر هتف الموج ...
جهود تعبوية ارشادية تحت ظلال القرآن الكريم والسيرة النبوية تحييها تحييها الوحدة التنفيذية بتوجيه من معالي وزير الاتصالات الاستاذ مسفر النمير وبإشراف مباشر للاستاذ اسماعيل احمد حميد الدين ..ليالي رمضانية مباركة وبرامج دينية هادفة تالق روحي وابداع وجداني يفيض بأجمل المعاني ترتقي النفوس بتهذيب...
(1) في المسرح المصري الطقسي (الديني) القديم كانت تمثل أسطورة إيزيس وأوزوريس، ويعرض جزء كبير منها أمام عامة الناس؛ لأنها طقوس دينية، وهناك جوانب منها تتم في الغرف السرية في المعابد ولا يراها غير الكهنة،وهذا ما ذكره هيرودوت عن العرض المسرحي لأسطورة إيزيس وأوزوريس حين زار مصر، وعاش فيها بعض الوقت...
ـ 0 ـ المقهى ـ٬ حيث المرج البعيد٬ دفلى المطر مر٬ بلبه.! الفصل الأول: ـ 1 ـ رئعه ـ٬ المطر بلبه٬ أن يشاء٬ أتاني أستدارة القمر٬ اللوز أغيث.! ـ 2 ـ بدد ما فيه دفوفا ـ٬ يشدني كثرة الليل٬ أنقاعه.! ـ 3 ـ دفق الكوز ـ٬ سال في صبه٬ القمر المنحني بين الأودية٬ وردي.! ـ 4 ـ تدافع النهر ـ أمتلأه القمر٬ حتى...
يدور المقال حول أنواع الاستفهام المجازي في القرآن الكريم لدى جلال الدين السيوطي :عبد الرحمن بن أبي بكر (ت 911هـ) في كتابه الإتقان في علوم القرآن :يقول السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن :من أقسامِ الإنشاءِ الاستفهامُ وهو طَلَبُ الفَهْمِ وهو بمعنى الاستخبارِ وقيل الاستخبارُ ما سَبَقَ...
لتتمتع بالرائحة لا تكسر المفتاح ليصللك المعنى لا تقف عند المعنى وأنت تدرك كنه اللاشيء بين المعنى والمعني مسافات أخرى يدركها صمتك وخشوع الحزن بعينيك وتفاصيل لا تتلون مع تاريخ اللحظة ومعاني أخرى يدركها زمن أعمى قد تبقى من أجل المعنى في عين كتاب أو قلم تُخفي محبرته آخر قطرات البوح بين عيون الخيبة...
القمر في متناول يدي، ويدي مفصولة عن جسدي، فما العمل؟ يا من يهواه فؤادي. فكيف يحاصرون الحدائق بالأسلاك الشائكة؟ وكيف يستبيحون طهارة الملائكة؟ القمر في متناول يدي ويدي مغصوبة العينين ومبثورة الأحاسيس... القمر في متناول يدي، وأنا في متناول الأوهام تستفزني غربتي وتغريني بصدى الأحلام... الكبير امجيديل
أسكب في الكأس شجونا هي ما عصرته البارحة يد زمني الحاضر ولذا لا غروَ إذا صار السوسن عندي فاتحة الكون وديباج المدن الشرقية لا غروَ كذاك إذا همي قادته خطاه طواعيةً نحو مساءاتي الملكيّة وهنالك بمساعدة النخل اتخذ القطع مع الماضي مبدأه وأهال عراجين التقديس على صورته العليا، لك كأس أبوتنا ياهذا لا...
مازلت صغيراً ، جوزة هند استعجلتها الايدي لم تبلغ بعد لتُكسر منزل لا زال في ريعان طوبه لم يشخ بعد ليُهجر او ليُصاب بذاكرة لكنني جيد في الانصات للمتاهة للانزلاقات المتعمدة للصمت ، حين اُجبر على الحديث و جيدا بما يكفي في الاتكاء على ناصية الكأس ، لأفاضل بين اكثر من طريقة لسلخي وامامي الكثير لأفعله...
ـ 0 ـ الكرزة ـ٬ سوف تغدو لسؤالك ـ٬ حاضرا.!٬ يا من أتيت غيابك؛ لمن أتيت؟٬ المطر يأن ـ٬ تحت الشباك.!. الفصل الأول: ـ 1 ـ أنت ـ٬ تعاقبت هذا المدار٬ لا توحش النهر مشيا٬ النفس تشابهت٬ ورق أصفر.! ـ 2 ـ غني لدى النهرـ٬ فإنما المقهى٬ قدر..٬ أتيت لنفسك خيال ٬ مشغول.! ـ 3 ـ تلبست عيون السهر ـ٬ ريح أيلول٬...
بعد إطلاق أسماء شخصيات على جامعات و مطارات مثقفون يطالبون بإعادة الاعتبار للمجاهد العقيد محمد الصالح يحياوي مطلب واحد قدمهباحثون و مثقفون جزائريون في رسالة وجهوها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و هو إعادة الإعتبار لشخصية تاريخية و إطلاق اسمها على إحدى الهياكل الجامعية أو المطارات أو حتى...
أصناف الخطابات والجوابات في القرآن هي الفصل السابع من كتاب جامع علوم القرآن بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزآبادى، حيث تحدث هذا الفصل عن أصناف الخطابات والجوابات التي يشتمل عليها القرآن، فلهذا الفصل طرفان: الأول في فنون المخاطبات. والثاني في الابتداءات والجوابات. وقد أشرنا...
أعلى