سلمت يمينكِ يا ربـــــابْ إذ لوّحت خَللَ الضبابْ
سلمت عيونك تُمطر الأشواق في زمن الســـراب
فيَكُفُ رملٌ عن تَوَجُعِهِ وتخرج نبتها أرضٌ يباب
أربابُ قد ضاع الصبــــــا مني وفارقني الشـباب
ومضيتُ في الدرب الطـــــويل أدقُ بابًا إثر باب
كل المنافذ أوصـــــدت دوني وأنكرني الصِحاب
أربابُ قد حار...
و لــي قـلم يـعبر عـن ضـميــري
بــه تـحـدو الـصـراحة لا الـنفاقُ
يـسير على خطى شعراءَ كانوا
و عـنـدهـم الـتـزلـف لا يــطـاقُ
ـــ
ما زال البحر يحدثني
عن سفن ألقت بقلوب لفم الغربة
و انطلقت تقتل
كل مراسي العودة.
ـــ
أعـطاه خـالقه في النـــاس ذاكرة
تـلـقَّنَ الـعـلـــــمَ مـنها كـلُّ غـربالِ
لا شيء...
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا سورة الأحزاب آية رقم 56
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ أَوْلَى الناسِ بي يومَ القيامةِ: أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ...
ـ 0 ـ
بين الصفاء الموسيقي والعالم٬ قلبي يفز٬ فهم الإحساس٬ نهر.!٬ ليلة الشتاء٬ الريح شمالية٬ رماد الدمع مستدير.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الماء كالصمت٬ لا يصنع الأشياء٬ بزوايا.!
ـ 2 ـ
في المساء ـ٬ حزن البرد دائري٬ يتطاير رماد الترف٬ أكثر.!
ـ 3 ـ
أتنفس عبر النافذة٬ من شرفة المقهى ـ٬ القمر مستدير.!
ـ 4 ـ...
أنا ياسر عرفات:
وما صلبوه ُ،
ولكنه شُبّه فوقَ ذاكَ الصليبِ لهمْ .
انظروا : يدُهُ لا تزالُ على حائطِ البيتِ تحمي قميصي الذي قُدّ من دُبرٍ بدم ٍكذب ٍ.
انظروا : صوتُهُ لا يزالُ ، على عهدِهِ ، صارخاً في البٓرِيّة : لا إخوتي ، إنه الذئبُ ، يا أبتي .
انظروا : ظلّهُ صاعداً حجراً يتشبّثُ مثلي...
لست كاتبة
ولا أنسج الشعر
أنا أرمي الأشياء خلفي
وأنتم ترون ظلالكم الآن
تنظرون في عينيّ
حيث أغزل خيوط الشمس
تلمسون اللغة
التي أمسكها
بيد من حرير
تظنون بأنني كاتبة
فيما أنا خيّاطة كسولة
تغيب عنها الشمس
وهي ماتزال
تراود السلك
عن إبرة لا خرم فيها
لستُ شاعرة
ولا أغزل القصائد
أنا فقط فلاحةٌ خائبة
تحرث...
عزيزي نزار قباني :
لا تستغرب أني أخاطبك بكلمة عزيزي، دون أية معرفة شخصية او صلة قرابة حتى.
أنا مجرد قارئة لشعرك من هذا الوطن المسفوح تحت سقف الأزمة.
أنا قارئة سطحية جداَ لاشعارك،
حقيقةً ، أقرأ لأستمتع بصورك.. مفرداتك.. ثوراتك على امرأة ميتة،، نعواتك لقمم تنزلق اسفل السافلين.
أهنئك.
أهنئك على...
ـ 0 ـ
تحرر ـ٬ حبس دنس الوهم٬ نظام التدمير٬ ذاتي.! التشوق تكديرة لوز٬ البرد..٬ تلطيخة.!٬ دكتاتورية التشوق بلطجة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
بريق ـ٬ الشديد الرفة خضرة ليل٬ الشوق نضارة٬ أختلاج الرهفة٬ من النبت.!
ـ 2 ـ
الشوق ـ٬ يناح آجله٬ ما يشينه٬ عابه.!
ـ 3 ـ
ألتف به ـ٬ تكدر الشيء بالشيء٬ تبينه دخان...
أغلقتِ الباب كعادتك
غاضبة
فانهد الجدار
الجدار الذي علقتُ عليه صورتك
الملونة
كيف أسقط في حبك
أمام أحذيتي
قدام السرير
والمرآة
أمام النافذة
وأمام كل النساء الجميلات
ويسقط الجدار
وتنهد الدار
وتبقين وحدك
وحدك
الواقفة....؟
آه
هل عِشْقٌ هذا
أم دين دمار ...؟
هل عشق هذا
أم غنج إعصار...؟
أم أني ريشة...
تبعت حبك
فأدخلني بساتين الأحلام
وزادني شعورا بذاتي
وزادني إلهاما
وعشقا في الحياة
تبعت حبك
فسار بي
على دروب السلام
وأعطاني منحة تفسير
جمال ورونق الأزهار
فشممت الطيب منك ومنها
وتأملت النور المنبعث
من وجنتيك
وعاد بفضل حضورك الليل نهار
فيال معجزات الحب
حين يبسطها
فتغير الإنسان
من حال إلى حال
تبعت...
وحدك أنت
يداك العاريتان
يرفعانك رويدا رويدا
هن جناحاك
حلق بهما فوق الغيوم
قد تنجو من الشهب
اخوتك رموك
في غياهب الجب،
ويراقبون عن كثب
متى سترفع يديك للذئب
وحدك تحفر نفقا بين
البئر والسجن
أو بين السجن والسنابل
أو يأكل من فوق رأسك الطير
لا أحد ينتظر منك تفسير الأحلام
لا موعد ينتظرك على باب الحجابة...
متابعة: لطيفة محمد حسيب القاضي
صدرت أول سلسلة روائيّة للكاتب السعودي عبدالعزيز بن حسن آل زايد – الحاصل على جائزة الإبداع في الرواية عام 2020، الصادرة عن مؤسسة ناجي نعمان الأدبيّة في لبنان – بعنوان “مهاجرون نحو الشرق”، وتقع هذه السلسلة في ثلاثة أجزاء، يروج آل زايد إلى الثقافة عبر قاعدتين، “قاعدة...
سأستيقظ من الحلم "مجازاً" الآن.. حالاً وتوّاً
وألقي بك من النافذة على سبيل "الكناية"
"وكما لو" أنّي أسمع صوت ارتطامك بأرض الواقع سأقهقه عالياً كما ساحرات الحكايا
وإن يسألوني أقول لا علم لي بتأويل الأحاديث
لعلّه.. لعلّه شُبّه لكم
ثم أعود وأدلف حلمي مع رميمك
الذي أبعثه حيّاً بضمّة عشق.