أبكي إليك طويلا
وأنا أراني نبيًّا يبحث عن أُمومةٍ تكفله
وحُضنٍ يُآلُ لسكينته
فآوي إلى قبضتك كابنٍ ضالٍّ
يعود متأخرًا إلى النوم
معتقدًا بغفرانك لعقوقي
ثم لا أجدك
لهذا لا أقوى على فكرة التخلي عنك
كلما تبنّيتني إلى دربٍ بعيدٍ من الشعر
وأودعتِني طمأنينة البوح
كعلكةٍ في جيب طفل
أتوق لها بينما توصدين...
انَّ اللهَ ورسولَهُ ،وملائكتَهُ يُحبّون المبدعيين حتماً ، وعلى حدّ محبة اشياخي في الاعتبار ،،،
هذا خطاب الروح الراعفة اليوم ، بمحفل جنازة وتشييع الفنان الكبير المرحوم فوزي كريم..اا
نعم ، ابدية جاهزة منذ زمن حتما، في الرحمانية..وكما عشت جنديا في خدمة القلم ..نعم في خدمة وطن وامة..
كان...
متورط
في بكاء لاذع
تسوقني تجارب
مؤلمة
أنا الذي صرت منغمسا
في وحدة مريبة وكريهة
كيف تحولت ٠٠
كيف ركض
بي الزمن سريعا
دون أن أدري
من الطفولة
إلى الشباب
إلى الكهولة
من مضغة في البطن
إلى شيخ عجوز
إدب على سطح الأرض
لقد بدأت أتناقض مع نفسي
فأفكاري كلها صارت تتأقلم
وفق الظروف
صارت الأشياء التي...
مفـتـاح الــقـٌـن [ code ]
مبدئيا ما طرحنا سلفا في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني ؟ يهدف بالدرجة الأولى إثارة نقاشات جادة حول ما بعد كورونا، وويلات الوباء ومخلفاته النفسية / الاقتصادية/ الفكرية/ لأنها المفصل التلقائي في تـشَـكلات بديلة للحياة العامة وللحياة الثقافية بشكل خاص ؛ وهناك بوادر لذلك...
للبحر درٌّ صــــاغه مـن مادَّةٍ ~ و الدرُّ ما قد صاغه الشعـراءُ
هذا بفضل الفن يبقى خالدا ~ و يعيش ذاك و يعتريه فناءُ
**
أرحلُ في ذهني
أبحث عن مشروع قصيدةْ،
لكن أنهي الرحلة
كي ألقى الخيبة عند العودة
تبني لي مشروع مصيدةّّْ.
**
سلمتْ يمينك إنـك الـــرجل الـذي ~ من علمه نـهـــــلتْ عـــقـولُ الناسِ...
في ليل شتوي
أتأمَل عينيها
يحزنني صمود الليل
و تأخر فجر العشاق!
في ليل شتوي
أنهض للعشق
و أصلَي في محراب عينيها
و أعلَق صومي إلى الفجر
في ليل شتوي
امسح أدمعها
أبحث في التوراة
في الإنجيل
في القرآن
أبحث عن بصمتها
في ليل شتوي
يتمدَد عشق الليل
أسأل عن قمر
غاب في ظلم الليل
أسأل عن أنثى
تصغي إلى ألمي
في...
ثلاث مغنيات
يرتدين الأسود اللمّاع
يَتمايلنَ..
مثل طيور فلامينجو سكرانة..
يغنينَ و هُنَ مُغمَضاتْ..
يَربُتنَ على أردافهن النحيلة
يُطقطِقن الأصابع المطلية بالأحمر..
يشعلن النار
يُطفئن النار
يتأوهن
كأن موسيقى الجاز تداعب مناطقهن السرية ..
تعبث بزوايا منسية في الروح ..
تنفض عنها الأسى ..
يدمَعن...
من نافذة الوردة
كان العطر يطل على عمق حماقتنا،
وإلى الخارج يتسلل
كي يمنحنا
شيئا من قيَم الوردة،
أحيانا
كان يقول لنا
اَلْمجدُ له باب
لا يدخله غير رجال
حملوا أوسمة الدم
غير نساء
زغردن لمن حملوا أرواحهم البيضاء بأيديهم
و اتجهوا للميدان
لمن أكلوا الكسرة و حسوا معها الشاي
و خبزهم الحافي
كان يزور...
تتميز مسرحية "ميديا" لسينيكا ببنائها الدرامي المحكم، وبلغتها الشعرية العالية، وبوجود الحكم العميقة المتضفرة فيها، ومن ثم فنحن نطالع
في هذه المسرحية سينيكا الشاعر المسرحي والفيلسوف في الوقت نفسه.
ويختلف سينيكا في هذه المسرحية عن يوربيديس في مسرحية "ميديا"
في أننا لا نرى ميديا تتحدث في مسرحية...
ماجنة ليلة الجندي الأولى
كقطار يفقأ عين الريح
تمر الاهزوجة
إلى عرين زائف،
أرض تعوم، بلاط رائب،
في رقعة ما لغم!
حبل سري لم يقطعه الخوف
هكذا ظل الشبل ملتصقا بالأرض
من ينوي قطع رأس ينمو فليأخذ معه عشبة انكيدو
من ينوي ضم فؤاده لمسطح مائي
فليتعلم ثني القصب
من يمسك هذا الوطن بكف مبتور
لن تحاوره القبضة...
يتكور القلق في يدي، أفتح باب التسكع في تحولات البرتقالة:
العالم مكتظٌ بالغرباء، راودني الجرح ولم أنتظر
احتضنتُ البرتقالة في راحتي كجنين يتكور في رحمٍ، كانت كفي معتمة
أدرتها صوب الجهات، لم تكن حيادية اللون. كانت عيناي ملتئمتين بلا شمس.
عالمٌ يختنق بالمجاهيل والأقنعة. البيت مكتظٌ بوجوه نطلق عليها...
ـ 0 ـ
يخطفني القمر٬ أطباق ماء الأرز فوق السطح٬ لخطوط المواجهة.!٬ في المساء ـ٬ القمر يكسر البندق٬ أتبجع البجعة السوداء٬ أقحمني مسرح تشايكوفسكي.!٬ يستذنبني العاشق غناءه.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
الفراشة تستعذب الأزهار٬ تطبق أجنحتها٬ تغص شهقتها.!
ـ 2 ـ
تتحرك راقصة الباليه٬ تسترقصني٬ تنتشر أبرة النحل...
باختصار شديد للموضوع . اعلمك عدد من الخطوات لمعرفة كيف تكتب سيناريو فيلم
اولا هل لديك موضوع ؟ او قضيه ؟
ثانيا :
هل لديك فكره ؟ لموضوع الفيلم ؟
ثالثا :
ابدأ يتجميع الافكار حول القضيه او الموضوع الاجتماعي او الفكري او الخ
اصنع مسودة لخطوط القصه
اصنع بطل واحد
واصنع له اعداء
اصنع الحدث...
اُفكر كثيراً في الثورة
ولأني مُصاب
بالحبر
اروح اخربش احزاني الطازجة
اكتب
شهيد
فتعمي بصري حشود الجماهير الزاحفة
اغلق الدفتر
واكه
افكر في الاصابع المرتعدة
وهي تكتب
بالحبر
نصوصي الرديئة
" لا بالدم "
الدم الذي منه وُلدت اول اُنثى منفلته عن الشوارب ، والنوافذ ، والجدران
و السعال الذي تطلقه رئات...