في يوم من أيام عام 1717م أضاءته شمس الجنوب اللامعة الباسمة، ترنحت عربة رثة متربة خلال مدخل كابيونيا أحد مداخل نابلي، وقد جلس في داخلها غلام في عامه الثامن، تحمل الرحلة المرهقة القاسية وحيداً من قرية جيزي إلى نابلي. وما كان معه من سند غير بعض كتب التوصية لنفر من البيوتات النابولية الرفيعة.
كان...
الشاعر محمود البريكان ينتمي بحسب التحقيب الجيليّ المدرسيّ إلى جيل وصف لدى بعضهم بالجيل الضائع، وربما سماه آخرون (جيل الخمسينيّات) تمييزاً لشعراء هذا الجيل عن جيل الرواد المعروف المحصور بأربعة شعراء رواد جرى الاتفاق المطلق بشأن ريادتهم، وهم بدر شاكر السيّاب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي...
ولكن ليس كل هذا ما فقدناه من أحاديث الجاحظ وآثاره في المرح والدعابة فأن له كثيراً من الطرائف والملح التي ضاعت بين سمع الأرض وبصرها، وطوتها الأحداث بين أجواء العصور الخالية، فلم يبق منها إلا معالم كأنها معالم الطود قد استبد به الزمن ومحقته العواصف القاسية. وهانحن أولاء نكتب عن دعابة الجاحظ وليس...
فلما كانت الليلة الثانية بعد الألف قالت شهرزاد: سأقص عليك أيها الملك السعيد قصة سهرة المليونير، قال الملك شهريار:
- ومن هو المليونير يا شهرزاد! أهو ملك قبيلة في الجان، أم تاجر لؤلؤ في جزائر واق الواق؟!
وتبسمت شهرزاد فكشفت عن أسنان كأنها الدر المنظوم، ثم قالت: لا هذا ولا ذاك أيها الملك السعيد،...
2-
ولقد رأيت في الناس من يحسب أن التنادر من الشيء الهين، الذي يستطيعه كل إنسان، ويقدر عليه كل شخص؛ وهذا حسبان خطأ، فان التنادر فن له ثقافة ودراية كسائر الفنون، ولا بد من حذقه من استعداد موهوب، وملكات فطرية، يتصل بعضها بالقلب، وبعضها بالعقل، وقد يناقض بعضها بعضاً، وقد لا تجتمع كلها لشخص واحد،...
في إحدى قباب بغداد قرأ المنصور ورقة تشكو، ثم قبضها في يده تتلوى، وقد ظل يردد كلماتها، يكاد يتمزع من الغضب، كأنه سحاب راعد: في عينيه برقه، وعلى جبينه قطره، وفوق سمرته غيمه، ولم يكد يخفف عن الورقة قبضته حتى انتفضت، كأنها منخنقة فك خناقها، فبدت آثاره على صفحاتها اثناء، وعلى كتابتها شحوباً!
ألقى...
بطاقة شخصية:
شادية عبد المنعم:
تخرجت من جامعة شارلس في براغ حاصلة على بكالوريوس الفلسفة، كما حصلت على دبلوم عالي في علم المعلومات والمكتبات من نفس الجامعة وماجستير المعلومات وعلوم الاتصال من جامعة جوبا في السودان، عملت في جامعة الخرطوم لكن تم فصلها عن العمل فيما يعرف بقانون الصالح العام مطلع...
( أنا أكتب الشعر في كل الأوقات , و في كل الأمكنة . عقلي في حالة بحث دائم عن
الهايكو من حولي .. أثناء قيامي بالاعمال المنزلية , في المطبخ , أثناء التسوق , أثناء
تجوالي في المساء , و أنا في طريقي إلى سريري للنوم . يظهر لي الهايكو أحيانا من
العدم و على نحو مفاجئ . و كثيرا ما أعود إلى منزلي متجددة ...
تشرق الشمس وتغيب. تفتح المخازن والمصارف والمحلات والدكاكين أبوابها في الصباح، ثم تغلق الأبواب في المساء
أدفع باب المصرف برفق، فينبعث قليل من النور إلى الداخل، ولا يلبث الباب أن ينغلق بآلية فيتقلص النور إلى الخارج ويربض عند عتبة الباب.
أخطو بضع خطوات في الزحام، بين الواقفين، وأتوقف أمام حاجز...
كان ممدّدا فوق الحصى. أحسّ بدبيب في جنبه الأيسر، الدبيب كان ملحّا. نتر فروته وبصق الحشرة.
اكفهرّت السماء ودوّى الرّعد في البعيد. انكمش في مكانه وحرّك أذنيه. أغمض عينيه. تراءت له نفسه وهو في بيت خشبي وأغصان صفصافة وارفة ترقص في انتظار المطر. أمام بيته الخشبي يربض سطل ماء ووعاء ترك فيه بقايا عظم...
ساح دمي على الطوار. انفصل الرأس عن الجسد كأنما قطعه سيف بتار. عز علي أن تظل جثتي ملقاة على الإسفلت فتدوسها شاحنة أو عربة نقل. حاولت أن أصدر الأوامر إلى يدي لترفعا الجثة. لكني أدركت أنهما لم تعودا خاضعتين لتوجيهاتي. الشرايين والأوردة تتدفق نافورة جامحة فتتسع البقعة، متطلعة، ربما، إلى تحقيق مشروع...
في يوم ٨ كانون ثاني الماضي كتبت نص (بدي وطن غالي)، واتصل بي أ. موفق بهجت وقال أنشودة أليسار أعجبتني سأرسلها إلى القصر للموافقة وهي باسمك، وبعدها بقيت أعدل النص أسبوعين حتى طلب مني السفر إلى دمشق وجلسنا خمس ساعات متواصلة لتنتهي، واذ به يخرج إلى الاعلام ليتكلم انه كتبها بالمغترب وجاء يهديها إلى...
نادي الطائف الثقافي الأدبي
جهوده الأدبية والنقدية ودوره في نشر الثقافة
(اجتماع النخبة الذهبية -سوق عكاظ-- جائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع)أنموذجا
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
للأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية دور رائد في نشر الثقافة بين المواطنين والمقيمين والزائرين من خلال...
(لا تزال أطلال مدينة (تدمر) قائمة بالقرب من دمشق ينقب فيها العلماء عن الآثار، وقد حكمت هذه المدينة من سنة 267 إلى 272 بعد الميلاد فتاة تدعى (زينوبيا) فاتنة عنيدة شديدة المراس لاقى منها الرومانيون الأهوال، وقصتها ممتعة شائقة)
- مولاتي. . . مولاتي. . . أين مولاتي؟
- ما ورائك يا مرندا؟
- إنه...