مختارات الأنطولوجيا

القديسةُ التي تمنتْ يومًا أن تكونَ عشتارَ بين يديَّ؛ أجلستُها بجانبي، وقرأنا معًا ” ركعتان في العشقِ لا يجوزُ وضوؤهما إلا بدَمِ” الآن وأنا مصلوبٌ على جذعِ ذاكرتي المعطوبةِ، الطريقُ خاليةٌ، لا ريحٌ، لا أشرعةٌ، لا نهرٌ ولا طيور، أفتحُ حجراتِ قلبي للسالكين، أمدُّ طاولةَ غنائي؛ دائيَ الذي يتوجسون...
لستُ مسئولًا عن أيةِ خلافاتٍ في هذا الكون حتى تلك التي بيني وبين ظلِّي؛ لاتوجدُ طاولاتٌ صالحة للحوارِ في الشوارعِ الجانبيةِ، كلماتي تدلُكِ علىَّ كلماتي التي قد تعوضُني عن إكليلِ وردٍ لكنها لا تصنعُ كوبَ شايٍ في هذا المساء، المسافةُ التي تظنينَها طويلةً المسافةُ بين ال هنا وال هناك هي التي بين...
لمن تولد الأرض؟ هذا سديم من الطين والنّار، هذا غبارٌ يجيء مع الرّيح ِ، هذا دخان الزّلازل، هذا فتات الكواكبِ هذا دقيق النّجوم وهذا جئير البحارْ، وفي قرنةٍ يزفر الكون أنّاته في فضاء سحيقْ صراخٌ هنا، وصراخٌ هناك، وفي البعد تكتمل الدّورة الدّامية، وصوت انفجار، ونصعد في غمرة الليل، كلّ الدّروب تؤدّي...
فرحةَ اللقيا أطلّي فجّري النورَ بعقلي طال ليلي ورحيلي في دياجير بعادي عذّب الشوق فؤادي يا بلادي يا قناديلَ يقيني أنقذيني من ضياعي وأنيني يا بلادي يا عناقيدَ حنيني ومواويلَ فؤادي أين أمسي عرس أفراحي ولوحات فنوني وجنوني حيث سرتُ أو وقفتُ لا أبالي يشعل الحبُّ خيالي وفضولي رافعَ الرأس أغني كالكناري...
زمـــاااان….. يمكـــــن في العــــام 1965. وكانـت الدنيــــا غيــر الدنيـــا، والحيــــاة يومهــــــا تزخــــر بالمــــــدهش والمثيــر، وتبحث عن إجابات، والناس الأدباء في زهوة أول العمـــر، يوسـف السبـــــاعي المســؤول عن عمــوم الثقافة في القطــر المصــري ذلــــك الحين يجعل مــن دار الأدباء...
حَبيبي لا تَعجل لِتفهم حجّتي كَفاني ما بي من بلاءٍ ومن جهدِ وَمن عبرات تَعتريني وزفرةٍ تَكاد لَها نَفسي تسيلُ من الوجدِ غَلبت عَلى نَفسي جَهاراً ولم أُطق خِلافاً عَلى أهلي بهزلٍ ولا جدِّ وَلَن يَمنَعوني أَن أموتَ بِزَعمهِ غَداً خوفَ هذا العارِ في جدثٍ وحدي فَلا تنسَ أَن تَأتي هناكَ فَتلتمس...
- من المعهود أن الميتافيزيقا "مابعد الطبيعة" هي مجموعة المؤلفات الأرسطية التي تلت كتب "الطبيعة". فكلمة ميتافيزيقا لا تحمل أية إشارة إلى مضمون هذه البحوث ، بل هي مابعد طبيعة أرسطو فحسب. لكنها مع تطور المصطلح أصبحت تعني العلم الذي يدرس موضوعات تجاوز الظواهر المحسوسة ، فهو يعنى بدراسة الوجود...
دون حراسها دونَ إزعاجِ أجراسها بعد حينٍ من الأقحوانِ النبيلِ تسلقتُ أسوارَ شُبَّاكها كان يعبقُ بالمسكِ يحملُ آثارَكفِّ الغزالةِ يحملُ رائحةً للنجومِ الشريدةِ حطَّتْ ومدَّتْ عناقيدها كاللجينِ ويحملُ طفحَ الحنينِ مراودةَ الريحِ للنرجساتِ مكابدةَ النسمات العليلاتِ ...، كانتْ ستائرهُ كالقطوف الندية...
إلى إدريس محمد علي وآخرين، في الذكرى العاشرة للغياب.. ويعبرُ وجهُكَ أفقَ البلادِ، نقياً كأزمنةِ الأنبياءْ.. ترتّلُ الكائناتُ تعويذةً، أخذْتَ بها مصْعَداً للسماءْ.. مسَسْتَ بها مُرسلاتِ الرياحِ، لتُنجبَ جيلاً من الشعراءْ.. لتهبطَ بالكلماتِ الغيومُ، ويَعْذبَ بعد الغناءِ الغناءْ.. يعودُ من الموتِ...
اسير في شوارع القاهرة هائما ، أبحث و انتظر ان التقى ذاك الحب في عين أنثى ما ، لا اجد غير الوجُوم من كل العابرات و العابرين امامي ، اجلس في كل ركن اتطلع للوجوه انتظر بلا اي لمحة امل ، فجاءة يعبر عاشقين الطريق امامي ، اتمعن النظر فيهما لعلي اسرق منهما بعضا من ذاك الحب وتلك النظرات ، ولكن خطواتهم...
ما عندنا خبز ولا وقود… ما عندنا ماء.. ولا سدود ما عندنا لحم.. ولا جلود .. ما عندنا نقود كيف تعيشون إذن؟! … نعيش في حب الوطن! (أحمد مطر) مرت ساعات على إغلاق منافذ ومداخل الحارة، منعُاً تام للدخول أو الخروج، الحركة متوقفة في شارع الشهيد الأكثر إزدحاماً، الجميع في حالة ترقُب، شيئاً من الطمأنينة...
كان أوّل ما سمعت بابن سودون المصري (ولد في القاهرة 1407 وتوفي في دمشق 1463)، عام 1973 في مؤتمر الأدباء العرب الذي انعقد في تونس، في أمسية قرأ فيها الشاعر السوري فايز خضّور قصيدة لا أتذكّر عنوانها؛ وظّف فيها أبياتا شهيرة لابن سودون: «عجبٌ عجبٌ عجبٌ عجبُ/ بقرٌ تمشي ولها ذنبُ»، واستبدل لفظة «عرب»...
كتب المرحوم الكاتب، والإعلامي المرحوم بلقاسم بن عبد الله مُنشئ النادي الأدبي بوهران الذي جمعتني به صداقة لعديد السنوات في السبعينيات والثمانينيات، عهْد أنْ كنّا في اتحاد الكُتّاب الجزائريين، نلتقي بالعاصمة، كتب بحسرة ومرارة عن حال الكاتب، والفنان، والصحفي بالجزائر حتى سنة 2014 سنة نشْره للمقال،...
وإلى أي حد يستطيع الأديب أن يتحكم في أدوات كتاباته الإبداعية، لتتحول إلى وسيلة نضال بالكلمة المنيرة الحكيمة؟.. تساؤل موضوعي صافحني هذه الأيام، بعد مساهمتي الفعلية في ملتقى عنابة لتخليد الأديب المرحوم الطاهر وطار، وأعود الآن من جديد لأنقح تكملة المقالة النقدية عن وطار رائد القصة النضالية في...
وكيف نتمكن الآن من التأريخ لمراحل تطور أدبنا الجزائري؟.. ذلك هو التساؤل الجوهري الذي واجهني وصافحني هذه الأيام بعد أن وصلتني الدعوة الرسمية من مديرية الثقافة بولاية عنابة، للمساهمة في الملتقى التكريمي لأديبنا الكبير المرحوم الطاهر وطار.. وسرعان ما عدت لأستنجد بكتابي الأخير بصمات وتوقيعات، حيث...
أعلى