كان بإمكان المرء أن يعلن انتماءه إلى القبيلة وافتخاره بها قبل العصر الحديث لأنها موئل حياته وأمنه. مع العصر الحديث وتشكل الدول الوطنية في العالم صارت جنسية المرء هي التي تحدد هويته إلى الوطن، بغض النظر عن عشيرته أو قبيلته. ومع العولمة، وفي نطاق تحولات جيوسياسية جديدة، بات الحديث عن الوطن...
سيدا في ملكوت الكلام، عالميا،ً متعاليا،ً بالتأمل يحيا، وللتأمل. هكذا كان الفكر، على امتداد قرون خلت، في انفصام مع الواقع، له الثبات المطلق، وللتاريخ المادي التغّير والحركة.
كان يحلو له بين حين وحين، أن يطُلِ من علياء تجريده على الواقع، فيدينه تارة، وغالبا ما يعذره. لكنهّ من خارج كان يحكم، وماكان...
Tu sais, gamin
Je t’ai écrit un poème
mais ne me gronde pas
car écrire est ce langage
que tu ne comprends pas encore
Ce n’est rien, gamin
Quand tu seras grand
tu vas capter ce rêve
que j’ai rêvé au milieu de la journée
Quand ce sera ton tour, tu raconteras l’histoire de cette femme
prisonnière...
أرِني ما في محفظتك أقل لك من أنت! إنك تُخزِّن فيها ذاتك. كان والدي رحمه الله على غرار أترابه، وآبائه وأجداده، ومن المغاربة أجمعين، يتحرَّف شكارة جلدية صفراء، صناعة مغربية أصيلة. كانت لا تفارقه أبدا، رغم أنها لا تحوي من متاع الدنيا غير بضعة فرنكات، أو ريالات لم تكن نفسه تسمح له بصرفها، كما قال...
انطلاقاً من هاجس الحرص على الثقافة الوطنية، وهاجس التوضيح والبلوَرة والتّصدّي لمخاطر الاحتلال الإسرائيلي السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى المخاطر الثقافية والتراثية والإنسانية والديمقراطية، وخطر التطبيع الثقافي بخاصة، توجّهت جريدة " النداء" بتاريخ 21 -11-1982 بالسؤال إلى عدد من المثقفين...
كان يُنظر إلى تعاطي الشعر في المغرب، منذ أواخر القرن التاسع عشر، باعتباره مجرّد ثقافة مكملة لشخصية العالم، وسرعان ما صار جزءا من المعركة ضد الاستعمار؛ حين سعى رجال الحركة الوطنية إلى «إحياء» الشعر المغربي وربطه بأصوله التراثية ودمجه في محيطه العربي، كجزء من رسالة خطابهم النهضوي، تحت تأثير النشاط...
حقدك الصامت لا يجديك, و السلم خرافة
هذة الأرض التي تعشق ترنيم المناجل
مهرها ما عاد كرباجا و لا قصر ضيافة
من زمان
و أنا أقتات الحكايا
عن غد ينضح بالدفء
باحلام الصبايا
و بدنيا سندسية
كنت وا ذلاه تغريني الوعود القيصرية
و صحوت فإذا السندس نابلم و موت
و صبايا صقور معدنية
تزرع اللعنة في حقل و بيت
و...
عند الغروب ، ذهبت إلى الساحة الكبيرة . هناك في قلب المدينة . وما كنت أبحث عنه فيها لم يكن لا روعتها ، ولا حركتها اللتين أعرفهما جيدا . كنت أبحث عن كومة رمادية فوق الأرض . لم يكن لها صوت ، لكنها كانت تطلق صوتا واحدا هو نوع من التمتمة العميقة اللامتناهية ( آ . آ . آ . ).
لم تكن هذه التمتمة...
لك يا منازل في القلوب منازل
أقفرت أنت وهن منك أواهل
يعلمن ذاك وما علمت وإنما
أولاكما يبكى عليه العاقل
وأنا الذي اجتلب المنية طرفه
فمن المطالب والقتيل القاتل
تخلو الديار من الظباء وعنده
من كل تابعة خيال خاذل
اللاء أفتكها الجبان بمهجتي
وأحبها قربا إلي الباخل
الراميات لنا وهن نوافر
والخاتلات لنا...
لما رحلتَ طرق الربيع بابكَ
حاملا إكليل أنوار كالثريا
تزين رمسك
وتطيب روحك ...
رحلتَ ولم تعلن وقت رحيلك
ولا وجهتك
محمولا على سفينة عمياء
لا زاد ولا سند
ولا مراسي ....
لما علمتُ بفراقك
ودون علمٍ منكَ
أعلنتُ حدادا ...
ولم تشرق شمس
ولا بزغ فجر بعدك ..
لم يفر الموت كما حسبت
بل كان يتربص بك
فأتاك غدرا...
هي الايام
اغصان كسيرة
لا شئ سوى كالامس
الشمعة اياها
دفتر ايامي
نافذة
والليل نديم للقلب
سعاد تطوقني وتجود
كأني في سرّتها ملك الكونين
نحلق في فلوات الحلم
نجوب سماوات الشهوة
نخترق حصار الموت
وبين القصف وبين العصف
يجيء الصبح جميلاً في بيروت
وبيروت تلملم قتلاها
وتقاوم
يوم كالامس
الفانتوم
النابلم...
تلاميذ،أسلاك التعليم الإعدادي والثانوي،الذين ولجوا أبواب مدرسة"بار- سور-أوب" (sur-Aube-Bar)،خلال العام الدراسي 1919، اكتشفوا أستاذاً جديداً لمادتي الفيزياء والكيمياء، اسمه : غاستون باشلار .
كان يبلغ من العمر وقتها،خمسة وثلاثين سنة. هو أيضاً، ينحدر من نفس البلدة. الحرب التي جُنِّد في إطارها، ضمن...
نهتم، أنا والخطيبي، بأشياء واحدة: بالصور والدلالات والآثار والحروف والعلامات. وفي الوقت نفسه، يعلمني الخطيبي شيئا جديدا، ويخلخل معرفتي، لأنه يغير مكان هذه الأشكال في بصري، ولأنه يحملني بعيدا عن ذاتي، في بلده الأصلي، وكأنني
يعد الخطيبي راهنيا، ويساهم في ذلك الإشراق الذي ينمو اليوم بداخلي: شيئا...
بعد الحرب العالمية الثانية، أطلق على مواليد سنوات 1946–1964 في أميركا وكندا، اسم "جيل الطفرة السكانية" (Baby Boomers)، لما تميزت به الفترة من كثرة المواليد. بعد هؤلاء جاء مواليد السنوات 1965–1980 الذين أطلق عليهم جيل "إكس". تسمية "إكس" ظهرت في كتاب الصحافي البريطاني روبرت كابا سنة 1964 بعنوان...