شعر

عند تآلف الأقدار جاءت تتزيّا بثياب وخِمَارْ تعبر الجسر إِلَيَّ دون وَعْدٍ وإنتظارْ جاءت وما كنت لأدري من دعاها للقمار كنت أرجوها لتمضي لِأَنَّ في قربي إحتضارْ قالت ما جئت لأمضي بل لأغزو كالتتار فغزت جيشي وجندي غَيَّرَتْ كل المسارْ جاءت عندما ضاعت نبالي وسيوفي وسهامي جاءت عندما ضاع مقالي وإرتَدَّ...
أحِبُّكِ حين تهفو الرّوح شوقا وأَخشى أَن يصيرَ الشوق دَأْبا لقد صرتِ لي يا قرّة العين صلاةً وحبّك أضحى لجلال الربّ قُربى وبكِ قد طاف القلب شوطا والرّوح دَعَتْ والعقل لَبّى وفؤادي قد أسرى إليك ليلا يبتغي من روحك وصلا وقربا إن رُمتُ بعدا باتت الرّوح تأْبَى وضاقت بي نفسي ضجرا وعُتْبى وأَسلوكِ...
الأغنية التي تمشي مع الهتاف ترى الناس من ثقب الحناجر ولا يراها أحدٌ من الناس ها هنا تمشي فينا الشوارع حبلى بالأمنيات والحرائق الأضواء كانت تمشي كذلك معنا خفاقة كالقلوب الوجيعة حين تمطر عيون المظلومين ملح الله تصب الأكف معاول حرث والأخاديد حقولا والأذرع تهزُّ أذرعها تشق طرقات عصيبة تسير الأقدام...
(1) الحَيَاةُ مَكِيدَةٌ أُنْثَى.. مُحَاوَلَةٌ فِي السُّقُوطِ، صُعُودًا.. مُغَامَرَةٌ فِي الذَّهَابِ بَعِيدًا، إِلَى.. أَقْرَبِ المُمْكِنَاتِ...! (2) الْحَيَاةُ -أُحَاوِلُ نَحْتَ العِبَارَةِ- تَاجُ الخَسَارَةِ.. لاَ شَيْءَ...! لاَ شَيْءَ، حَقًّا...! (وَدُونَ مُبَالَغَةٍ أَوْ مَجَازٍ..!!) وَمَا...
منذ ُ زمن وانا اقرأ للشعراء ِ دون هوادة حتى صارت ابيات قصائدهم ملاذا لافكاري. ابتلع ُ كلماتهم الجافة والمبللة أراهم كيف يرسمون َ المشاهد باقلامهم! ذات مرة رأيت شاعرا ً يتجول عاريا في قصيدته ِ ورأيت ُ المجانين منهم رأيتهم كيف ينزفون َ ليلا ً يسيرون بلا ارجل يطيرون بلا أجنحةٍ يكتبون عن الحب الحرب...
الآن قلبي راشدٌ بتمام يقظته ما بين كل هدبة غروبٍ وابتسامة شروقٍ وتناوبِ تنهيدةٍ وتغريدةٍ يعيش قصة خوفٍ ورواية العصافيرْ.... ما بين الضفّتين بأرْيحيّة مُحنّكة رُؤاها يستقبل ذلك الانبثاقَ العظيمَ الذي تهتز له عرائش القصيدةِ لتنبت في مِعصمَيَّ أجنحةٌ من ماءٍ وتتدفّق من بين أشرعة الحُلمِ أشجارٌ...
هذا الصباح سقطت المسافات من أقدام التيه تستيقظ فجأة وجهك ينزلق من صدري يجرف الوقت على مقبض الباب تسعل المتاهات مقبض الباب يهجره النور .....انا لم أعد كما كنت أشتعل بفتيل فتنتك انا ... بارعة بالوقوف كشجرة و الغابة تفر إلى لا شيئ رغد أحمد
من ينفخُ روحا في رسمِ مخاوفي البيانيّ لأقولَ .. لازلتُ أخطئُ في تهجئةِ جسدٍ عالقٍ بثقب الوقت الأسود، كلُّ هذه الألوانِ القابعةِ في ذاتي تحتاج تحريضا يُعيدُ الماءَ لحاءً لأرواح الأرض، فـيدُ الأزرقِ تُضمِرُ النأي و يدُ الأحمرِ توقظُ خطايا ثمّ .. على ذمةِ نيوتن تفاحةٌ هرمة ما فتئتْ مستيقظةً في...
يُمكنني أيضا أن أكتبَ عن الحب في هذه الأرض المُدماة بالقلق و الخوف، الحب المُرتَجف كَ يَدِ مَيّت و العَالق في حُنجرة مثل صَرخة إعصار يُمكنني أن أُفَكّكَ قُبلةً/قُنبلة ذرّية كانت سَتضرب هذه البلاد لولا أن الفتاة التي أَحبّ صديقي كانت تُقَبّل صَديقه الآخر بالأمس صديقه المُتشبّث بذراع القبيلة و...
كن رقما غدا ... سيصير أمسًا ثمّ يطوي الوقت بعد الغدْ فكنْ سَبْتـًا إذا قرّرتَ أنْ تغتالَ يوْم أحَدْ وكنْ في سائر الأيام يوما يحتفي به كامل الأسبوعْ ولا يمسى على عطـََشٍ ولا يجري إليه الجوعْ غدا سيصير نـسْيـًا فلتكنْ يا أيها اليوم المضاف إلى دمي رقما مُضاءً يشتهيه عددْ محمد عمار شعابنية...
إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع! الآن ، أكثر ما يحزنني مِن أي وقت مضى ، هو محاولات الإنسان الحثيثة مِن أجل قتل الله ، وتنصيب نفسه محله ، ليغدو نصف إله ، أو حتى إلهاً كاملاً ، لا يهم ذلك ، فهو لا يفيد بشيء في النهاية! بل مِن المؤكد - أن...
كان عليهم أن يعاودوا تحنيطها لأن جسدها منذ أن ولدته النهاية لا يخطو سوى إلى الصمت قديما كانت الظلال تولد أيضا على جنباتها تيه ينمو و كانت تكتب و تقرأ كان العالم يتيما ينتظر أن تتبناه وجوها رحيمة كل من ولد من رحم النايات صار حقلا للريح من ولد من أهداب الدمع صار يرثي غرقى البحر اما من ولد من...
لا أريد أن أعترف.. حتى الآن زنزانتي لم توافق على توقيت الأكل واستراحة الصباح.. أما شكل نوافذي فلم يُسْعِد الحيطان التي صاحبتني وساعدتني على التقيؤ أيام كنا نساعد أنفسنا بسلق البطاطس في الخلاء القريب من بيوتنا .. مرة أخرى لا أريد أن أسمع شعراء يتحدثون عن دناءتي التي أغضبت مدير النشر وعن كتاباتي...
لا تنادني باسمي.. سيزهرُ صوتُك في جلدي رسائلَ مواويلٍ تثيرُ في مؤلهٍ مصابٍ بمتلازمة الجوع غريزةَ الأشباح فينفخُ فينا مجزرةً أوسعَ من احتضانك لجزعي الضرير يا نبيّ أغانٍ .. أشعل بدمي رفرفةَ أمنياتٍ و هذا الزمان صيّادُ الهديل ! أتقولُ: اعترشي مآذنَ انتظاري لبلابةً !!!! هنا ... كلُّ العيون...
أنا حزين جدا يا صديقتي في هذا المساء، هاتي كفك؛ لأضخ هذا الدم الأسود في الفراغ الغويط. قولي لي كلاما عاديا عن جوليا روبرتس التي أحبها، كيف وقعت في الحب في النهاية! ونحن نقع علي رقابنا فلا ننجو؛ لأننا كالدّبة التي وقعت في البئر. نظن الحب خلاصنا، والحب مرآة ذواتنا الثقيلة. أنا حزين يا صديقتي، كل...
أعلى