الكلمات التي تتراقص
أمام عيني ،
هي نهر حياتي العجيب .
نهر أحلامي ،
كل حرف له نكهة ،
رائحة خاصة ،
أن أستنشق وأتنفس كل حرف ،
تلك هي قصيدة حياتي الطويلة .
كل يوم ، تنسجني الكلمات
وأنسجها ،
تلبسني وألبسها ،
بعيدة عن كلماتي
أعيش بتعاسة الفقد ،
وكأنني اقتلعت من أرضي ،
أقرؤها إلى أن تسيل عيناي
دموعا...
الأقدامُ ذاكرة
أمّ قريبة
تُولدُ الخطوةُ من قدميك
تُولدُ أنت
ما دمتَ تمشى
يولدُ من قدميك الطريق
،،
أمشى، فى القاهرة، كمن يمشى بداخله
لا أريدُ للطريق أن ينتهى، رغم التعب
فى كل خطوةٍ أعرف نفسى، حتى فى هذه السّن
أعرفُ ماذا أريد
ماذا تقولُ لى القاهرة
بداخلى زحمة أكبرُ من زحمتها
أدخنتى أكثر
لكننى...
ألقت قابلتي للنهر ثلاثة أشياءْ؛
الحبل السري..
وملابس أمي..
والجزء المتبقي من ثوب الليل
وأبي ما بين دخان لفافته وجدار المنزل..
يرسم وجهي
يكتب في ذاكرة الشارع
تاريخ الرحلة
ما بين تآويل الميلاد وعمر النهر..
مسافة حلم
مثل الرحلة ما بين استيقاظ مدينتنا والفجر
شريان يمتد من النهر إلى شرفتنا
أمي...
(ابن حزام)
كان خائفًا من الحسد
يقول كل شيء
دونَ أن يقول شيئًا
اخترع الشغف الرعشة
عودة البدء إلى منتهاه
ومضى في التيه
إلى أقصاه
حتى نسيَ نفسه
ونسيناه
(طرفة)
سبعة أبيات أو عشرة تكفي
لأصبح سيد الشعراء
لا يهمني ما تضيفون عليها
لا يهمني من يأتي بعدي
لا يهمني ما مضى
لن تستطيعوا أن تأخذوا مني
شيئًا...
يعود المغنون من أغنياتهم متعبين
يعلقون ناياتهم وكمنجاتهم على جدار اللهاث
ويعود الشعراء واحدا واحدا
من حرائق الشعر
لم أكن بينهم
كنت أرسم فاكهة تليق بسيدة الأرض
لم تتذوقها امرأة
أراها بعيني عاشق
وأقول حامضة
وأرسمها مرَة أخرى
وأقول لا ضوء فيها
فأنا أريد فاكهة...
في الماتبقى من العمر
سأجمع قواقع كي يتبعني البحر
وساكتب في الظباء نشيدا
كي لاتفر من لغتي الفلاة
واعقد مع الصقور صلحا
فلا انظر الى القاع ....
في الايام القليلة القادمة أ
و الاشهر القمرية
سأحاول أن أجمع ركام دور من غزة
كي ابني قارة من الصبر والحزن
وانصب سرادقا للعرائس
اللائي نمن قبل الزفة
وأبيع في...
الى جاحدةْ
تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ؛ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ
سأضعُ حبَّك في كيسٍ و أرْميه مِنَ النافذه؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ؛ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ رُخامْ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني؛...
ذات صمتٍ
تسللتُ في جرح إحدى العباراتِ
أسأل عن أغنياتِ الرمــــادِ .
ذات جرحٍ
جثوتُ فقاعة ضوءٍ حزين
أُرَتـِّلُـني في الصباحِ / المساء
قصيدة.
ذات حزنٍ
سكنتُ إليك
أُدَوزِنُ رأسي
ليشعل صمتي أصابـِــعه
حين يتلو التعاويذ:
لا ضوءَ
لا حبَّ
لا كلماتْ.
تناوشني ذكريات الغيوم
فأجلد خوفي
أحاكمه
ثم أصلب أدمعه...
وتلك العيون الساحرة
تحكي زمن الحب
في ديار
تعشق الجمال
وتعيش الغربة
قلب يحمل هموم الدنيا
وانا في نفسي
حالم وعاشق
لجمال عيون
أيقظتني من حلم
كان مخفيا لزمن
أتوه في دروب الحياة
ابحث عن وردة السلام
. التي ضاعت في وطن
العشاق
كم أشتاق لعيون
سحرتني
وأنا غريب الديار
فأين غريب الديار
يا عيون السحر
والجمال...
- 1-
أريد أن أرتّبها من جديد
سأرمي حجر سمنار بعيدا
لينهض حلمي كما أشاء له
أنا هيَأت التفاصيل كلَها :
هنا حائط من الضوء
وحائط من النعاس
ويعلوهما سقف من الفانتازيا
تتدلَى منه مرايا
وشموع بيضاء
دعي الماء يمشي أمام العتبه
والقطة البيضاء تقفز كيف تشاء
هو اللون
يأخذ كل مرَة لونه
أخضر حين تمشين
أزرق...
كم أحتاج لقلب
أسكن فيه
ويكون وطني
وعنوان هويتي..
*
من ابتسامتك
تبتدئ الثورة
لأنك ساحرة القلوب..
من عيونك
تخرج كل العجائب ..
وتظهر كل الحكايات
*
أهم ما في الدنيا
طائر سلام
وعشق حياة..
*
كلمات العشق
توقظ النار
في جوارح العشاق.
*
من أجلك
سأرسم خريطة وطني
في قلبك الحزين
لنعيش ونمضي
ما دام العالم...
أبجديةٌ مكسورة،
تزحف على أطرافها كالعقارب،
كلّما رتّبتها،
عادت فوضى، كأحلام النائم في حريق.
بعض الكلماتِ،
تأتي حافية القدمين،
تُدمي السطور،
وتغادر بلا وداع...
كأنها تعرف أن لا قلبَ لي
ولا قبرَ لها.
هناك، في ركنٍ خفي من الرأس،
تجلس القصيدةُ،
تقضم أظافرها بأسنانها،
تضحك... تهمس للمداد ،
"لن أخرج...