شعر

كيف تَدري مَن أكونْ..؟ وأنا التّائهُ عنّي لستُ أدري مَن أنا..! ما سيرتي..! تلك التي تقرأها في صفحاتي... ذاك شِعري كيف تُصغي للجنونْ...؟! ذاك لا يَعنيكَ واسمَعْني إذا لمْ تُصغِ شيئًا وانتبهْ لي حين تُفتيكَ العيونْ...! ذاك يكفيكَ ويكفيني وإنْ زدتُ سأدعوكَ... ولا أخفيكَ سِرًّا أنت منذُ الآنَ سرّي...
أعرف شاعرة تحب كل يوم رجلا جديدا بنفس الصدق .. بذات الانبهار تعده بالأبد .. وتصدق نفسها حتى الغد لتركله بعد قصيدة عن الادرينالين سيلت فيها فائض حبر من حقيبتها! شاعر آخر تختل ناقلاته العصبية ليلعن السماء في مجازه ريثما يتوازن الدوبامين مابين ملهمة حلت وأخرى ذهبت أسرَّ إليّ صديقي المصاب بمتلازمة...
تتكسر رياح الكون فوق أغصان الرمل الساخن... الماء يبكي على خدِّ النورس المُثقل بالأسى... وفراغٌ حيّ بيدين خشبيتين يجلد خلايا الدَّم السوداء... فوق الجُرح ثلاثة خناجِر من نار... مساء الموت صباح الموت... الأوكسجين كالطحلب اليابس في رئتي العالم... والأرواح كالفراشات الكريستالية هاربة نحو الغيم...
الوقت في رأسي بستاني عجوز يسعل ملء رئتيه ويتقيأ دم الخسارات سيمسح فمه دائما بمنديل رث ويتابع السير بالكاد في منعرجات تائهة وبخدوش في الوجه الوقت في رأسي عازف أوكورديون بساق واحدة يغني لوباء أبريل في نفق المترو يرقص أحيانا ولا أحد بهتم أو يصور المشهد بهاتفه المحمول الوقت في رأسي سلة عنب متعفنة...
1. (صوت عذراء الخيبة) قالوا: احتفظي بنفسك طاهرة لينزل عليكِ ملاك الحب فاحتفظتُ وطهرتُ لكن الملائكة مرّت بي كأنني رصيفٌ في حارة منسية لم ينزل أحد وارتفع داخلي صراخٌ لا يسمعه إلا جسدي. --- 2. (صوت أم لم تُرزق بطفل) كلما جاءني الحيض أشعر أنني أنزف ابني ذلك الذي لم أُناديه يومًا: "يا بني" لم ألبسه...
(1) عندما وضعوا يوسف فى السجن حارت امرأة العزيز ماذا تفعل بجسدها الليلكى وبكل تلك المؤخرة اللينةِ المرحةِ وبصدرها النفاذ الأشقرِ مثل سفينةٍ شراعيةٍ تحت هبوب الرياحِ وماذا ستفعل بأنبوب الشهوةِ الحارقةِ وصرخات الروحِ الصّخّابة وماذا ستفعل بتمثال المحبة الرازح تحت عتبة الغرفةِ الذى أخذ يعلو ويعلو...
سأجلب بركانا مريضا على ظهر فهد .. ثمة مصح سري جوار بيتي.. تديره أشباح من العصر الوسيط.. *** في عز جنوني.. أقطع أغصاني المترامية.. أبيعها في مصبات الأنهار.. لمتصوفة يعانون من الصرع.. *** مضطر لإيواء شجرة عمياء.. تبكي أمام البيت دون دون سند عائلي. *** مضطر لغسل حصاني بدموع الأرمل.. تهدئة خاطر...
يَنامُ البَيتُ والمتجَرُ؛ والتلفازُ، والمُذيعٌ، والمُعلِنون، واللَّاعِبُ الذي سَدَّد؛ وصارَ الهدّاف. تَنامُ القُدور. ينامُ الـ"هُوت دوج"، والـ"بِرْجر" في البرّاد الأعمق تَبريدًا. يَنامُ الزُّبدُ، والزَّيت، والمِلْح تنامُ الأغطية فوقَ الزُّجاجات تنامُ البُذور في مِصفاة ينامُ برّاد الشّاي. تَنامُ...
لم تكن قديسة ولا مومسا لا هي جُرحا مؤجلا، ولا ضمادا شرِها لا هي رملُ يشتهي الاجساد لا هي اجسادا تشتهي الغرق هكذا كانت تُعلن في اُذني اُحب أن اكون عارية تماماً في غُرفتي لأنني أحب جسدي ففي الغرف الموصدة نحن لا نغوي سوى انسان المرآة لا اخفي عليك، احياناً اتخيل لو كان الانسان في المرآة ليس أنا بل...
رسمتك كلمة لتكوني بسمة راعي غنم في الصباح وخضرة الحقول في جمال الربيع رسمتك كلمة أحبها كروائح الورود الساحرة وكل حنين الديار في القلب وذكريات الماضي التي عشناها في الزمن الجميل رسمتك كلمة ويظل العشق سِفرا من الأشواق بل حُلما يجوب عباب هذا الصمت لأرى الجمال حولي روحا من الأسرار حين يسكنني حب...
ألغى انتمائي وأخلاني من القَصَبِ وقال لي أنت محرومٌ من الطّربِ ماكنتُ مُعتصماً إلا بأسئلتي وكُلُّ أسئلتي ليست من الكُتُبِ وما اتّبعتُ فقيهاً لم يكن دمُهُ يغلي وما طاب لي خمرٌ سوى العَنَبِ طبعي غريبٌ وأفكاري مُشوّهةٌ لأنها خُلقتْ من لحظةِ الصّخبِ أيامَ كانت قرابيني تُشاطرُني همّي وتحملُ آلافاً من...
لا أريد أن أكتب عن الحرب .. أريد كتابة القصائد لا النعوات .. أن أكتب عن فتاةٍ هادئة الرموش .. عن شَعْرِها حينَ ينسدلُ في ضوءِ المساءِ.. عن ضحكتِها تُربكُ قلبي… لا عن قذيفةٍ تُربكُ الحيّ .. أن أُغنّي لها.. أن أختبئَ خلفَ وردةٍ وأقول: “أحبّكِ” لا أن أختبئَ خلفَ جدارٍ مهدومٍ خوفًا من القنص… أن أصفَ...
يغتالني كل صباح يحييني كل مساء جمال متواضع ألق موشى بأسى شفيف يكتب أولى قصائدي بصوته الرخيم جذوة من حب دفين يتقاطر إغواء ينير ويستنير ما احلى و أفتن ضحكتك يا ذهبية الروح يا ساحرة متسربلة في حضورك المهيب رؤياك وسماع صوتك لعنات حب مكتومة تهرصني وهوامات محمومة تجتاحني كل حين يا صباحى...
خيمة النهر مشدودة بالريح أشرعة الغيم ملتوية فوق البيلسان الفراشات تتضخم في الماء الماء فوق عنقي محمراً من صوتك الياقوتي صوتك يُكبر الشمس يَجرح الموسيقى أعبدك الدم أزرق في عينيك من كسرَ النيل فيها؟ الطيور سوداء فضية في المدى من ألبَسها نعومة لحيتك؟ الشامات بنفسجية زهرية في جسمك من اعتصَر التوت...
ظامئٌ أنا هل بقي في ضَرعِ المُزنِ بعضٌ من المطرِ صادٍ أنا مثلُ بيداءَ والمسالكُ عَسيرةٌ والخلُّ الذي قد سُقيتُ منه في الجُلجُثةِ ذاتَ مَرَّةٍ يُعجِّلُ في طريقِ الوصولِ غريبٌ أنا وكُلُّ الوجوهُ خاويةٌ والملامحُ قَفرٌ والأفئِدةٌ عَراءٌ رماحُ الغَدرِمَسمومةٌ وطقوسُ العَزاءِ مَحظورةٌ والأعمارُ في...
أعلى