شعر

طوبى لتلك الرياح .. تفشي أسرارها للقرنفل.. تسهب.. في تدبيج نص المناحة والسؤال.. عبرتُ الوقت، منكسرا بالتباريح.. منتصرا بنساء الموازين .. كُنّ على فج، في نثر المجوس .. هناااك .. حيث ملتقى البحر والذاكرة.. لا نَسر في أعالي الجبال.. لا قُبرات على سهول دمي.. لا حجل في بكاء اليتامى.. وهم يصعدون...
ينحني لَكِ نبضي بخشوعٍ جمٍّ يقبِّلُ أصابعَ عطرِكِ ويقعدُ فوقَ سجّادةِ الابتهالِ يرنو لعينيكِ بعطشٍ طائشٍ أيّتها الأنثى المخلوقةُ من نورٍ في راحتيكِ يسكنُ لهاثي ومن على بُعْدِ المدى يتناهى إليَّ ما فيكِ من بهاءٍ أحملُ في جوارحي غصّةَ الاقترابِ المضنيِّ أجيءُ إليكِ مسربلاً روحي مهيضَ القلبِ...
المسرحية التي قال لها الحزن كوني، في عدم اتقان ملفت للمقاعد كان مشهدها الاول ليلُ وحيد يمضي على الطُرقات يتسول من الصعاليك الجالسين على المصطبات بعض الثمالة بعض النساء الفاحشات وبعض الارصفة والايدي التي تتسكع بتوتر في فخذ اُنثى شقية المشهد الملتبس للمرارة يسأل الليل اقرانه كيف احتملتم...
أَمْتَشِقُ صَرخَتِي بِوَجهِ المَوتِ ماعُدْتُ أخافُ وحشيَّتَهُ ولا أهابُهُ سأقولُ كفاكَ فنحنُ لانستحقُّ منكَ الاهتمامُ !! بعتَ نفسكَ للشيطانِ وتوغَّلتَ في بلادي دونَ رحمةٍ ولا شفقةٍ أخذْتَ تَحصِدُ الأخضرَ واليابسَ تجتاحُنا بلا هوادةٍ تُضْرِمُ الدَّمارَ توقدُ النَّزفَ تذبحُنا بلا ذَنبٍ تبرَّأَ...
يا سورية الجميلة السعيدة كمدفأة في كانون يا سورية التعيسة كعظمة بين أسنان كلب يا سورية القاسية كمشرط في يد جرَّاح نحن أبناؤك الطيِّبون الذين أكلنا خبزك وزيتونك وسياطك أبدًا سنقودك إلى الينابيع أبدًا سنجفِّف دمك بأصابعنا الخضراء ودموعك بشفاهنا اليابسة أبدًا سنشقّ أمامك الدروب ولن نتركك تضيعين يا...
برَغم العُمر يَنتفضُ الحنينُ إليكِ برَغم تَصوفي صَليتُ في عَينيكِ برَغم تَغرُبي ألقاكِ حِضنًا دافئًا وشِـراعُ مُغتربٍ على كفيكِ أسيرُ من الجفاف لنَبع مَائكِ كلما أُطعِمتُ شَهدًا من ندى شَفتيكِ خُذيني من حياتي...
تعليقا على ما يقع الآن في سورية يا فارسا سقطت عمامته فقاتل حاسرا ها قد بلغت بنا النهاية خاسرا قاتلت وحدك ، لا انتصرت ولا انكسرت ، ولا انتظرت قصيدتي لتبارز الأشباح فوق حروفها فوقعت بين سيوفهم وسيوفها لتعود محمولا على خفيك تحجل يا حنين لا نلت إحدى الحسنيين ، ولا كفيت هزيمة أخرى ولا حتى...
صَارَ المَوتُ خُبزُنَا اليَومِيِّ يَأكُلُ مَافِي دَمِنَا مِنْ نَوَافِذَ وَمَافِي أنفَاسِنَا مِنْ حُقُولٍ وَيُطعِمُنَا سُعَالَنَا وَارتِجَافَنَا وَمَا تَنْبِتُهُ السَّكَاكِيْنُ نَأكِلُ عَلْقَمَ أوجَاعِنَا وَنَشْرَبُ جَفَافَ الحُلُمِ في كُلِّ صَبَاحٍ يُطَلِعُنَا وَجْهُ المَوتِ وفي كُلِّ مَسَاءٍ...
1 - آمَنْتُ... آمَنْتُ بِأَنَّكِ أَوَّلُ مَنْ أَحْبَبْت وَأَوَّلُ مَنْ أَشْعَلَ فِي الصَّدْرِ وَلاَ يَدْرِي غَابَاتِ الأَشْوَاق وَشَرَّعَ لِلتَّجْدِيفِ خَلاَيَا الأَحْدَاق وَأَطْلَقَ طَيْرِي وَحَمَائِمَ تَمْتَشِقُ الأَبْهاءَ وَتَبْحَثُ عَنْكِ وَعَنِّي. 2 - آمَنْتُ... آمَنْتُ...
في هذه اللحظة بالضبط، حسبتُ أنّي متّ لكنّ روحي التي، منذ دقائق، غادرتْ، حقّاً، جسدي لَمْ تلتحقْ بالسّماء، بل صعدتْ إلى قِمّة النّخلة التي أراها من نافذتي ! انْزلي، أيّتها الرّوح القلقة، انزلي فوراً وعودي إلى حيثُ كنتِ ! هكذا تحدّثتُ إليها، ثمّ أَضَفْت: هيّا، كفاكِ عبثاً ...
اجلس على سيارة هونداي من نوع اكسنت قديمة ابوابها مخلعة كجدة خسرت اسنانها ولا تزال مولهة بالضحك اتأمل من الزجاج الامامي المتصدع هو الذي ينتظر نظرة حادة او حصى صغيرة او سوء حظِ عنيف ليفلت العالم، ويد السيارة كلب ما يعوي من البعيد، اشفق على رجل ثمل بلا عائلة يمر بجواره ريح ما تعبث بالاغصان اشفق على...
طويل هذا المساء .. وقلبي هرّ سجين...يموء في غرفة مغلقة رسمت نافذة ..اطلقته يرافق قطط المدينة في الشّوارع الخلفيّة .. قد تتّضح الرّوائح...اكثر فتشتعل شهوة القفز ..على ارصفة باردة ثمّ في ركن دافئ قد يتكوّم هرّي .. سعيدا بيومه الكثير... " ساطارد هرّي في الشّوارع الخلفيّة .."قلت: لن احتاج...
اللغة ترقص على أطراف أصابعها، والليل عازف ثمل ، والأضحية ذات ألف مخرج، يسيل من مساربها الخواء، والأغنية ذات فراغ مكثف، تركض كالحنين ل صدرية مقطوفة النهود، هل كانت حطام زجاجة فودكا أو براندي؟! أم الحروف التي أُضرمت لعنة كالبنزين في جسدها ليشتعل؟! تتخطى أوزار اللعبة ، فتطرد كالزفير في زحام الدخان،...
ليس بوسعهم قتلكِ لن تموتي وليس بمقدورهم سوى أن يندحروا غبيّ من يحارب الشّمس وأحمق من يظنّ أنّه ندّ للخلودِ ماعليهم إلّا الانقراض هم لا يتساوون مع ذرةٍ من غبار مستنقعاتكِ شلّت يدا كلّ من فكّر بإيذائكِ.. يا حلب لكِ مهابة الأزل ولكِ وقار الأبد لكِ الأرض.. حديقة خلفية لكِ السّماء.. مترعة للمجد لكِ...
أعلى