شعر

لم يَخُنِّي شيءٌ سوى جسدي أَنا! أنا نُشارةُ الغابِ .. والآخرونَ نارِي في لُجَجِ أحقادِهم ذُقْتُ التفاؤلَ في حقيبةِ جسدي لا تنامُ أفاعي الاِغتراب عانِقوني جيّدًا اِهْرِسْني يا جُمهورَ الوادي هتافُكَ قِمَمي ويا الله يا مِئْذنةً مِن شوكولا يا الله يا قبّةَ المارشميلو ضعني حيثُ وضعَ نبيُّكَ الأخيرُ...
كُلُّ حَرْبٍ سَوْفَ تَخْمُدُ مَهْمَا ٱسْـبَكَرَّ /... ٱلْأَمَـــدْ، خَـلَا ٱلْحَرْبِ ٱلْضَّرُوسِ بَيْنَ ٱلْرُّوحِ /... وَٱلْجَسَدْ! كَازَنْتْزَاكِيس (8) /... كَيْفَ حَالُكِ أَيَّتُهَا ٱلْرَّابِيَهْ؟ *** كَيْفَ حَـالُ ٱلْذِي كُنْتُ أَنْقُشُـهُ /... فِي دَمِي؟ كَيْفَ حَالُ ٱلَّتِي كُنْتُ...
وَمِنْكِ، فَثَمَّ ٱنْصِهَارٌ مِنَ ٱلْاِثْنَيْنِ فِي وَاحِدٍ /... أَرِيــبْ، وَفِي الحُبِّ، إِنْـكَارٌ لِكُلِّ الــذَّاتِ فِي ذَاتِ /... الحَبِيبْ! كَازَنْتْزَاكِيس (7) /... وَمِنْ بَـابِ تَذْكِيرِكِ، ٱلْآنَ – أَيْضًا، وَأَيْضًا، أَقُولُ: /... يَـ أُمِّي *** /... عَشِقْتُ ٱلْنِّسَاءَ...
في الشارعِ المُكْتظِّ بالعرَباتِ والماشينَ نحوَ السّاحةِ الغَرَّاءِ مشتاقينَ للعطرِ المُعتَّقِ -مِنْ قرونٍ- في الضَّريحْ جَلَسَ العجوزُ يبيعُ -في ركنٍ- طواقِيَهُ التي يقتاتُ منها، بينما كانتْ أناملُهُ تُداعبُ سِبْحةً خضراءَ، إذْ سمِعَ العجوزُ كأنّما أحدٌ ينوحْ بَصَّ العجوزُ أمامَهُ، ووراءَهُ...
لا تسألْ عن البَحرَيْن لا تزرع الحنينَ في جماجم المُرجان ثمةَ لؤلؤةٌ أخيرة، بمخالبَ صدئة تمارسُ رياضةَ الشِعرِ كُلَّ حَربٍ وتسقطُ بين قَلْبَيْكَ قُبَيْلَ المجزرة .. على سُرُرِ اللهفةِ في وادي الأقمار السبعةِ، يسألني حبيبٌ ما لِعَسَلِ عينيه مِنْ قاع عن أعمقِ هرطقةٍ في مهبل الأرض عن عذوبةِ...
إلى /تحفة عبد الرحمن.. هذا النّص مُهدى لها إلى قبّرة الصحراء وأقدام الحوجة الثقيلة أكتب إلى النطفة وخطيئة التسوّر إليك يا دم الوردة في السلك وكل المدن المستباحة في أكمام القساوسة يا جرائم الجنود في صومعة الاغتيال أيتها المترعة بالغزلان تربين الأنبياء خلسة وتدسين الوصايا في كؤوس الشعر ها نحن ذا...
كُلُّ شَيْءٍ كَمَا هُوَ فِي البَيْتِ، حَتَّى طَعَامِيَ غَيْرَ المُعَلَّبِ لَمْ يَتَسَنَّهِ. لَكِنَّ فِي البَيْتِ أيْنَ هِيَ الدَّارْ؟ وَكَمْ سَنَةً مِتُّهَا فِي حَيَاتِيَ؟ هَلْ أضْبِطُ الخُطُوَاتِ عَلَى نَفْسِ مُنْعَرَجَاتِ الخَرِيطَةِ تِلْكَ المُعَلَّقَةِ فِي جِدَارْ؟ مِنْ بِلَادٍ لِأُخْرَى...
أتقنت ابتسامتها الهادئة مثل صلوات الفجر، تعلمت أن تحتفظ بكل مشاعرها في زوايا القلب حتى وقت متأخر من الوجع كانت تدرك جيدًا كيف تكتسب الأشياء حزنها عندما تغيب دهشتها، نزق عذوبتها، وحينما ينهار قلبها في غفلةٍ ما... تصعد لتأخذ بعض الهواء، تلتقط أنفاسها، في سماء غائمة هناك، تغطي فمها بيدها حتى لا...
تعرفين لطالما كانت لديّ مشكلة مع الأظافر الإصطناعية، وانتِ تُحبينها قبل أن نلتقي، كان يمكنني أن اُحب قاتلة، عاهرة، طبيبة أسنان، طالبة آداب، او حتى امرأة تؤمن بأن الله يتصرف كزوجة الأب الشريرة حين نُخطئ يمنع عنا الطعام لكنني لم أتخيل أن اُحب امرأة تضع أظافر إصطناعية الأظافر ينبغي أن تكون طبيعية،...
الشعراء يقفون في صفوف الخبز يقبلون خد زوجاتهم يلعبون الشطرنج بمهارة يخرجون من الحانات باكراََ .. ما لم تبُح به سيلفيا بلاث : أنهم قد يتركون أصابعهم عالقة في فم القصيدة ، للغرق أكثر من طريقة .. الغرق في الحلم و الأستيقاظ على لدغة عقارب الساعة .. الغرق في الحب ، حتى قبل تعلم القبلة على الطريقة...
عندما جئت إلى قريتك وجدت المغول يصطفون أمام بابك ووجدت التتار يتسلقون سنابلك أينك لنعيد للصباح صباحه ولليالينا الجميلة قمرها المدور نجومها الراقصة أينك لنسمي الأشجار بأسمائها ونبني ظلا لا يشبه الظلال أحمر كالجلنار أصفر كعباد شمس أخضر كالعوسج بنفسجي كبسمتك لحظة الغروب برتقالي كوجنتيك حين...
كنعان جدي .. منذ كان التاريخ شتلة زيتون غرسها كنعان على سفوح الجبال كنعان جدي ذاك الذي بذر النجوم في الآفاق لتنير مدائن النور المقدس في جبال الكرمل والجليل .. كنعان جدي .. ذلك العملاق من زرع الموج في بحر يافا ليردد البحارة اناشيدهم وهم يعودون فجرا لبيوت عكا وحيفا .. كنعان جدي .. قبل ميلاد الزمان...
أتعلّق بطرفِ اسمكِ السلسبيل لأنجو من كثبان المذابح المتحركة اسمكِ المخضّب أنواء الليل وانفجارات النّهار تتلوه البلاد تباعا على جراحها لتندمل على أيتامها لتصمت وتقبّل خدكِ الموشوم بشظية. إيوان الغيم وتاج التلال القصيّة أسطورة النخيل في دير البلح وتميمة الخيام ولهاث القمر تحت صخرتك الثكلى. مريولة...
لقد عُدت في هذا المساء ثملاً كنت بحاجة لأكتشاف هذا الشعور عن قرب هذه الخفة الزائفة هذه القدرة المخيفة على إرتكاب الصبر هذا الحزن الإباحي المُخل ثم فكرت كنتِ تحبين هذا الضعف القوي في هذه الهشاشة التي يتطاير لعابها الساخن حين اضمك حين اهمس في اذنك بينما تنصت اللحظة والنافذة والفراش كيف مضى كل هذا...
أعلى