شعر

تَكْفَهِرُّ السّماءُ حتّى كأنّا قد خَلَعْنا على السّماءِ النُّفوسا وَيَمُدُّ الظّلامُ أَعْتى أقاصٍ يَمْلأُ الكائناتِ فَيْضاً عَبُوسا يَسْحبُ الوَقْتَ لِلظّلامِ أُناسٌ زَبَدُ الوَقْتِ طاغِياً أنْ تَسوسا أَوْغَلوا في الجُنوحِ حتّى تَأَذّى وَتَشَظّوا على البلادِ (بَسوسا ) أَوْقَدوا النّارَ في...
أجيء من آاااخر لغة... من دبق أسطورة مرقطة.. لأرى زهوكِ.. وأرى كُلّكِ.. والذي على ناجز.. على شاهق ريح.. على ممرات المطر.. يصيب نساء القصيدة.. راكضات على مرتفع .. في الضفاف البعيدة.. لا اسم لي .. لا سماء لي.. لأطلق طيور الصدى.. عصافير قلبي، الذي في وكنات الكذا.. سكن الظل مفاصل وجدي.. وانتهتْ...
الآن في شيخوختي ودمي يُغامِرُ في دمي.. ما زلتُ أَركضُ خلفَ صعلكةِ الفؤادِ. ما زلتُ أبحَثُ في جُنُونيَ عن بلادي. ما زلتُ أشتاقُ لأُنثى تُشعِلُ الحربَ معي، ثُمَّ تلعبُ مثلَ قِطَّتِنا القديمةِ في جُنُونِ أصابعي.. ما زلتُ أحمِلُ جُرحَ أيَّامي على كتفي وأضحَكُ مِلءَ صوتي، وأُنكِرُ يا أحبَّائيَ موتي...
انا رجُل اُحب الكُتب وهي طريقة اخرى للقول اُحب النساء اللواتي لا يُجدن وضع المكياج ليس لأنهن ساذجات بل فقط يعجزن عن اعطاء الأمر الوقت الكافي اُحب الصمت ليس ابداً لأنني سوداوي، وعدمي، وقارئ نهم ل(كامو) فقط لأنني مُحب جيد للنوم وأحب الليل لأنه من السهل جداً أن لا ارد على الهاتف بحجة أنني نائم ولأن...
أربعة وستون قنينة فارغة على المائدة لم أسكر بك بعد أيتها الغجرية الضحوك البرتقالة المرة الجسر الذي يربط الضباب بالضباب يمتلئ الضجيج فيك بالضجيج يختفي الفراغ فيك من الفراغ فكيف سأعيد الطريق إلى الطريق... كل نوافذ القطارات عمياء لا ترى بكاء المسافات عويل الأمكنة والمسافر يتوهم أنه يذهب...
اعرف ما تحاولين فعله اعرف جيداً لقد رأيتني انزف من قبل دم برتقاليا تريدنني أن اُحبك بعنف ثم تمضين مللت من الاحمر تُريدين رجلا هشا بما يكفي لينزف لأجلك. دمُا برتقاليا هكذا اردد في سري، كلما قابلت احداهن في موعد وصادف أن ابتسمتها ذات لحن شجي اعرف ما تفعله تُريدني أن اركض، أن تُطاردني منذ اخترع...
في مدينتي ومن شوارعها الحزينة ها أنأ أجلس في المقهى. أمعن النظر والكلام ...غريبا... عن الشكليات لكي أكتب حروفي لعلني أتذكر طفولتي البريئة لعلني أجد ذكرياتي الضائعة.. لا أحد يسأل عني لا أحد يفتح باب الأمل لا أحد يسمع صمتي ولا أحد يسأل عن صحتي وأوجاعي. حزن وشقاء وشكوى.. احزاني غارقة في عمق التراب...
حساباتهم خاطئة فنحن نموت ليحيا الوطن ونحن الذين نشأنا على رجمهم بالحجارة وفجّرنا فيهم شبابنا في لحظة خاطفة وطفنا عليهم طوافا وهم نائمون . حساباتهم خاطئة فنحن، وإن كنا من أمة خاسرة، كسرنا القيود وطرنا وصارت لنا أجنحة جناح الجنوب جناح العراق جناح اليمن . حساباتكم خاطئة وأنتم أساس الخطأ وأنتم...
ها أنذا فى الزمن الردئ مستسلما لدقات ناقوس السفر وحدى على ظهرى المحن وبقلبى بقايا عاشق ولّى وانتحر كلما حطت أقدامى بيدا لعن الترحال تأوه وانكسر ،،،،،،،،،،،، ريح عقيمة حولى رعدها عاصف لا مطر ،،،،،،،،،،،،،،،، صفحة أخرى من كتاب الغريب وحكايات السفر كلما أشرق للصبح زهرٌ حرثوا...
قمر يسفُّ النّدى وسماء تبطشُ بالدّروبِ الصّاعدة نحو سياج انتظاري أهزُّ العتمة من أكتافها وأسأل عن ثقبِ نسمةٍ أستظلّ بأصبعِ جذعها لأحظى بانتشارِ الدّفءِ في أروقةِ المدى الجامح للإعتزال واعتدال الرّؤى والبصيرة الخائرة خاب قلبي من نيران الحبّ واعترفت دمعتي بالقنوطِ حين أُغْلِقَ قبر أيّامي القادمة...
شفافية الضياء تذوب في نزق المياهِ . . . . . . و تخرج امـراةٌ . . . مهـيَّاة لموعـدِنا معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها مبـللة برغـبتها و نشـوتها انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء حتى ينبض...
ربما لم يكن التاريخ نزيهاً يوماً لكنه ابداً لم يكن بهذا السخف قبل اختراع التلفاز ربما العنب هو الام غير الشرعية للنبيذ لكن والدها المؤكد هو الزمن الذي عتقها ربما النهر شاهد كثيرا من الغرقي لكنه ابداً لم يمد يده لأحد يستغيث ربما ومنذ الأزل السماء دولة الطائر لكنه ابداً لم يُفكر في بناء حامية...
يحدث أن أعاهد نفسي بأن أُطفئَ ضجيجَ السؤال، وأمنحَ الصمتَ… ما يشتهي من البكاء. أتراجعُ قليلاً.. قليلاً خطوةً، خطوتين، يدخلُ الغيابُ على شكل مصادفةٍ. أفتحُ له نافذةً أوسعَ، يراقبُني، متلبّساً نزق الحنين ويدعوني إلى عمقه بلا ملامةٍ. أُخفّفُ من ثقلِ القرب، أعيدُ ترتيبَ الظلِّ حولي، ويبقى القلبُ،...
الرصيد في بنك الشوق تم سحقه كذبابة، لاتفرز عسلا بل حامضا مبيدا للشعور، تتسلق مصعده بنهدين مرتجفين، النسيج بساط لانهائي للعزلة، يفرش سجن الكلمات بالألغام، ويطلق سراح الطلقات المحررة من رصاص الأسئلة العجاف، كترددات تصدر من ذبذبات موج امرأة تنذر بالإنهيار عند انطلاق أول سيلفي في محطات التجميل...
أعلى