شعر

آه أيها النهر قُدس اسمك، كما قال سفر الموج وبسم إبتسامك كما قالت شريعة الليل أيها النهر يا سليل بكاءات شعب الرصيف يا جد كل الذين،خسروا أرجلهم، في لحظة الحزن لصالح تدوين امرأة في دفتر تشتكي خسارة موعدِ لم يكن يا إله الطوارئ للشُعراء حين تُداهمهم امرأة فاحشة الوجه كالياسمين فيترجوك أن تعجل ميلاد...
لقد كانت جيدة فيما يتعلق بطبخ الأحداث والحوارات مثلاً يمكنها أن تفتت ست ساعات لتحكي عن قطة نجت من حادث دعس راسمة الحبكة والتشويق ، مشهد الهلع في العيون المحيطة بالقطة سائق الشاحنة ، شاربه الأبيض نظراته القاسية ستقول أن وجهه ليس بشرير هو وجه رجل نجا من حب مسرع لقد كانت جيدة في الدفاع عن المرأة ،...
قلنا الكثير في غربال الزمن على أهداب الحنين قلنا البداية في بسمة الحمام رسمنا بحرير الريح جسر الرفض للبقاء مسكن يحمله معه كحلزون يعي سرعة الوقت فيدب بتأن ويتمهل هي فلتة كانت تنسج حلاوتها في نبض الأمل بوَبَر الدفء حين التقينا لنزيل عن "مدن الملح" بعض الملح كثيرا من الوجع نسامر في"كان...
مثلما سار ( لاتينوس ) على الماء وادعى الغرق في فكاهة غيرت مزاج الأسماك في ذلك الصباح مثلما فعل الليل فعلته إقتحم شهوة فتاة و لقحها بذاكرة قديمة قِدم الولادة مثلما قال الرماد للنار أنا حفيدك المؤجل ، جمع غباره بغضب وتعلم أن لا يكون هكذا كُنت أتخذ موقفا حياديا ، بين جثتين ، أتخذ موقف المقبرة بين...
في الحُلم .. خَرجتُ في نُزهةٍ بصحبة كلب يضعُ على فمه غليوناً و يتحدثُ خمس لغات بينما ينفث الدُخان أخبرني بأنَّ لا جدوى لا أحدَ سينجو من العاصفة لا مصباح سيصمُد لم أعط انتباها لما يقول فهو مجرّد كلب لا يجب أن نُعيرَ حديث الكلاب إهتماماً أستيقظتُ لأجد, ان لا أحدَ نجا وكلَّ المصابيح ظلام .
أَسيرُ نَحْوَ الْمَدى بِلا هَدَفِ مُعَلَّقًا بَيْنَ الْباءِ وَالْأَلِفِ أَهْذي وَحيدًا وَالْمَوْجُ يَسْمَعُني غِناؤهُ الْعالي نَبْضُ مُرْتَجِفِ أُراقِبُ الشَّمْسَ وَهْيَ غَارِقَةٌ وَالضَّوْءُ في الْبَحْرِ بَعْضُ مُنْحَرِفِ حَمْراءُ مَمْدودَةٌ بِمُقْلَتِهِ تَنْسابُ دَمْعًا مِنْ مَوْجِهِ الذَّرِفِ...
الطيور ترحل جنوباً... الشجر يُعتِّق العتمة بالدمع... وطفلان ينامان بلا حراكٍ تحت الصخر... الماء يفسر النار... النار يفسر الهواء... الهواء يُفسر العشب... العشب يُفسر الدم... والدم يُفسر الجرح... الجرح باب مفتوح بوجه الغيب ... والغيب صوت بريّ يلحق العدم... العدم فراغ صدىء... يكبر غيما أسود بين...
أُُعيد ترتيبَ نبضاتِ قلبي... وأعيد صياغةَ الفصول.. أحاول ان امررَ تاريخي على مِصْفاةِ النسيان.. لأُُبقي على قطراتِ من ماءٍ فُرات.. وفرطِ سنبلة القمحِ بوجهك... وماغزلَ القزُ من حريرٍ.. بكفيك.. مازلتُ.. أستنبطَ من القدرِ..بعضا من نبوءات تُسردَ ماسُطِر في جبهتي.. قد أجيدُ التكهن...بما في قوقعةِ...
مأمون أحمد مصطفى زيدان أقف الآن هنا بين زاويتينِ باردتين جليد، ثلج، هواء يعوي يجوح، يهز ويهتز بين رمانتين وحنظلتين بين زهرِ لوز زهر شوك وصبار أقف لأرقبَ المدى يتسع ويضيق يصفو ويتعكر أرى السحب تتبادل مواقعها، تتداخل تتشكل، تتكتل تنسحب وتنفصم سوداء أحيانًا كحزن وردةٍ يتيمة...
لقد حاولنا معاً حاولنا بشدة انشدنا للطُرق حتى لا تنقسم ضمدنا جرائم الحطابين في الشجر، واسعدنا العصافير جرحنا يد الوقت ليتعثر قليلاً غروبنا الضاحك طبخنا الليل وتناولناه بين الازقة كالمُقرمشات تسلينا باحزاننا الصغيرة وحين أكتفينا من الشظايا بكينا معاً بذات الاعين لقد حاولنا رأينا الشتاء قادم...
( 1 ) حَمَلَ القلبُ في الصمتِ مالا يُطيقُهُ واخضلّتْ بالأماني طريقُهُ مَنْ ذا الذي في هواك يُباحُ رقيقهُ ؟ أنتِ التي ضامها في الأماسي دفينُهُ بل ضامها في التداني دفيقُهُ إذْ رام في الصمتِ بالوَهْجِ نَوْلاً ومثلهُ بالوجدِ حريقُهُ ما ألطف البوح سرّا صفِيقُهُ إذْ يهتدي القلبُ نحو حديثٍ وديعٍ...
الآن نبدأ بعد الحصى مع كل طلعة موجة تفرز كل ألوان الطيف لنا... نعد الأزرق تحية للبحر والسماء ولحوريات غنمناها مع حكايات الصبا ومغامرات عوليس الذي غزلت غيابه بينيلوب بالدعاء... ثم البني اعترافا لأرض تبنت وجودنا بكل غرائز الدمار فجادت وجادت بالخير علينا ولم نجُد عليها إلا بخطايا تفوق السبع مع كل...
أحلم بالفرح يعانق ألياف شجرة التوت ويسبح في جمال أرض خضراء أحلم بهذا الفرح يسكن جراحي يفرش لمرور عشاق الجمال أشواقي بهذا الفرح يرافقني وأشعاري في الديار علامات أحلم بالفرح أرتوي من صمتي أسكر بلحظة ابتسام أحتال على الأمل يباغتني الفرح في قلبي أدخل عالم الحب وزمن الذكريات أحلم لنفسي بعيون ساحرات...
حُبلى ... يتدفق نَفَسٌ محتملٌ مِنْ رِسْغَيْها يرتدُّ إلى وَدَجٍ دافئْ أسيلُ فترفعني الشهقاتْ حُبلى عمياءُ ترى اللهَ غبارَ الخلخالِ .... وذيلُ الثوب يفرُّ يجرُّ الضوءَ من الجفنِ إلى أبدِ العتماتْ وتجهضُ مليارَ جنينٍ رقصًا عشوائيا أزليَّ الشطحاتْ ومليارُ حنينٍ يتخلق..! تُنجِبَ خبزا مجانيا للعتبات...
أعلى