شعر

الليل أول ما أرى مني، إذا أغمضتُ عيني ظلمة صماء، تحفر في الهواء سريرها وتنام ما بيني وبيني الليل ظلمته محايدة فما هو بالعدو أو الصديق ، ثقيلة وخفيفة وشفيفة كالظل أدخله وأخرج منه أنى شئت الليل كابوسي الأنيق يكفي إذا ناديت في وضح النهار عليه ينتشر الظلام الليل لي وحدي وليس له...
في لحظة التلاشي الباردة يُهزم الإنسان القابع في الوهم ولا شيء فيه يشم رائحةَ المعنى هكذا أشاهد صندوقاً ما كيف أنه يفرّغ جوفهُ من اللؤلؤ وبساتين الأيام أشاهد ذلكَ من بعيدٍ جداً وأُردد عليّ أن أنجو من هذا كله هكذا أقول لنفسي كل يوم هكذا أفكر مثل جميع القطط الضالة التي تعرف جميع الطرق والبيوت...
أضع راسي على صخرة أو على قنبلة ديناميت اضع رأسي على وكر الأفعى أو على صدر حبيبتي ، أغفو أتمتم أعدُّ الشامات التي ترتع في خدّيها .. أضع رأسي في الضجيج ولا تعنيني حروب العالم أو الأغاني الجريحة لا يعنيني الليل العاري أو الثور في حلبة الرّقص اضع رأسي على الطريق السريع او على سكة القطار أضع رأسي في...
كيف نستلّ القصيدة .. من دم الريح..؟. كيف نُخرج طير المرايا... من نثر المديح..؟ لا صوت.. ستتقمّصه الأحاجي... قرب باب غيم مستحيل... عبرتُ شوارع" غرناطة".. كنتُ منكسرا بالعزف.. منتبها لأغاني" زرياب".. لآهات "ابن زريق".. حين بكى ..قمر بغداد.. دبّج نصه العالي..ونام... رأيتُ دم"لوركا".. ناثرا...
اقول احياناً، لو كنتُ ساكون كاتباً سأكون كافكا لا يتعلق الأمر بالاب، وحبيبتين، وبعض الرسائل تُعجبني فكرة الموت المُبكر تعجبني أكثر فكرة أن اموت وقد قلت كل شيء ولو كُنت سامتهن وظيفة ما سأكون مصمم ثياب نسائية، ذلك أنني بحاجة الى الايمان بالله ليس هناك اعجاز أكثر صرامة من خصر يتحدث الى اصابع...
لو أن إينانا كانت هنا لرأت كيفَ أني أبتسمُ وأرفضُ في آنٍ واحد لعرفت أن الشجرةَ التي تلدُ ثلاثَ شمعاتٍ تحترقُ قبلهنّ بالأحلام والتي تلدُ شمعتانِ تحترقُ قبلهما بالأحلام أيضاً والتي تلدُ شمعةً واحدةً تحرقُ ذاكرتها وتنسىٰ مثلُ الهواءِ الذي لا يحملُ سوىٰ اللحظة لرأت ثانيةً ولا حاجةَ للعين أن البلدان...
وتظن أن الباب المفتوح يعني باباً مفتوحاً قطعة خشب تحجب شيئاً أو تسمح! لا تدري أن الباب يدٌ عليها أن تسحبَ بهدوءٍ داخل إطار لوحتها يدايَ وأياماً بيضاء، لا تعرف أن الباب وإن كان ثقباً إن كان أسود ملطخاً برائحة الويلات القديمة عليهِ ألا يُعيدَ إلى الوراء صوت الطَرْقِ أو حديثاً مشىٰ يوماً على قدمين،...
ظلّي يسير ومن حين لآخر يُحيّي ظلالاً من معارفه ليس غاضباً لأنّي أسحَله على الأرض فلو أنّه أصبح ذا أجنحة وحلّقَ عالياً وجال في الأعالي وصار له بيت على شاطئِ محيطٍ في كوكب لاستضافني وقضيتُ عنده عُطلاً ممتعة أُفكّر في هذا واضِعاً رأسي على وسادة قديمة أكل عليه الدّهر كثيراً مِن البسكويت آخذها إلى...
في خاطري.. أغنية جميلة... ورائعة.. تطربني.. صداها يصل إلى أعماقي.. أصوات مجهولة تحرك سكوني.. وأحلامي حاولت كثيرا أن أنسى.. واحسرتاه.. وحيد أنا... هنا.. لا شيء... غير النسيان يملأ غرفتي والحقيقةأني غارق في وحدتي اذهب أيها الحزن واتركني وحيدا بإنسانيتي أنا في حديقة الأحلام. أقطف أزهاري وأرى...
تحجَّرَ حُبّي واشتعلَ الظّلامُ بأصابعي وأثمرَتْ رُوحي المقابِرَ وتكلّلَ قلبي بالخيبةِ وبالقبُلاتِ من شظايا الزّجاجِ وبهمساتٍ من دويِّ القنابلِ ورغيفٍ مِنَ الصّكوكِ وقناديلٍ مِنَ الأكفانِ الأفقُ لا يتّسِعُ لآهتي البحرُ لا يبلِّلُ جذوةَ مخاوفي أمشي على أطرافِ الفاجعةِ أفتحُ نافذتي للعدمِ وأجنحتي...
النصوص الكبرى لا تنكتب تظل محبوسة بين الحلق والقلب كالغصة النصوص الكبرى تجرحك فقط وانت تبحث لها عن منفذ كسكين انزلق بين جلدك والقميص النصوص الكبيرة تضيع فيها كجلباب واسع عبثا تبحث عن كمه فلا تدرك فوهة واحدة نصوص تشتهيها فلا تسعفك تحاول مسكها فتسقط من كفك كطبق ساخن تحاول تذكرها فتسخر منك تتشظى...
فِي حَدِيقةِ الاشتِياقِ قُبَالةَ شُرفَةِ اللهفَةِ أرقُبُهُ يُمَارِسُ رِيَاضةَ العِشقِ يُغرِينِي بِتَمارينَ غزَلٍ لا يُتقِنُها سِوَاهُ كَسَاحِرٍ هُوَ يُرَوِّضُ عَصَافِيرَ قَلبِيَ الجَائِعَةَ لِبُذورِ الأُمنِيَاتِ فَأستَكِينُ أختَبِئُ قُربَ شُبَّاكِ الحَنينِ أرشُو السِّتَارَ بِنُعومةِ أصَابِعِي...
بلا مدخل سوى ان الشاعر ينظر خلسة من ثقب في راس الدمية ١/ - ،،،،،،،،،،،وفجاة… ، الطرق اخذت تتلصلص علينا يصير الكلب ظلّا وتختفي الزرافات من اشباح افكاري النهار يودّع عظام الاحياء الموتى… الشزرة ،… كجدار هار… ٢ / - الليل… ،… اه كم هو ثقيل حينما يبدع باخراج القوارض كي تلتهم انفاس الاحلام ولكن… ، هل...
أعلى