يحدث أن أحدث الصمت
المطبق على طبقات صوتي
أفك عزلة الكلمات
في داخلي
أهش بعصاي على شبح
محلق في سماء غرفة نومي
أقص له حكاية مطولة
عن أجدادنا الذي هلكوا
لتحيا الفضيلة
لعنكبوت منهمك
في التربص بشعاع
لينسج حبل ضوء
أضعه قلادة على عنقي
ربما استعمله لتقييد
خصر قصيدة تحاول الفرار
من سجن مخيلتي
قبل أن...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
الكاتب العراقي الكبير هيثم بهنام عضو اتحاد الأدباء العراقيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو نقابة الفنانين العراقيين صاحب أعمال قصصية وروائية كثيرة فهو غزير الإنتاج ترجمت بعض قصصه إلى اللغة الإنجليزية، والهولندية، والفرنسية، والإيطالية، والسريانية.
فقد صدر عن...
أنتظر اللاشيء
ما زلت هنا
أنتظر اللاشيء،
كل شيء ينظر إلي
ويبث إلي شعاعه ،
وأنا إليك فقط أنظر ،
أيها اللانهائي ،
بعيدة عن كل شيء ،
بعيدة عنكم ،
متسترة مرة بالضياء
ومرة بالضلال ،
مستسلمة للمكان
ينام فوق الزمان ،
بلا هدف ، كالوقت
يرسل الألوان .
كالبرق يهوي ،
كالأغاني ، كموسيقى ترتفع
إلي من عمق...
يسقط بسيفه ليشطرني نصفين..
نصف راح في أثره.،🐾
ونصف يطاردني..
في كل أزقة ثقافتي..
ارقص فوق كفيه.. مشطورة...💔
وأعود مشطورة...
لا اكتملت به ،ولاتوحدت.. حين عودتي...
لعنة ...
لاشفاء منها .لابراءة
وسمرُ بين أطياف شتى
،له صدى..
يحوطني ..
سكيزوفرانيا
خماري الأسود ..وكأس نبيذ🍷
مسبحتي..وتأوهات الرعشة...
من أي بابِ ستلج المساء
تستل حُزنك من دمعه
تشطر الخوف نصفين
نِصفٌ تعد به العشاء للقصيدة الطفلة
ونصفُ
تهبه للغرباء
العائدين من ليلهم دون بيت
مكدسون بالشتاء
أي وجهِ
سترضعه نكتتك الجديدة
ليضحك بمزاجِ سليم
تمضي لأمك
التي إنتهت دعواتها في خزانة السلطان
من سيبكيك الآن
في عدمك المنزوي تحت اجنحة الريح...
تغيم العيون إذا ما استبد بها في الرحيل ضباب الوداع..
تغيم طويلا..
غماما كثيفا ...كثيفا كقلب المساء...
كما في سماء البراري.. نغرد خارج اسرابنا..
ونهيء أجنحة الشوق للطيران المفاجئ...
ما بين أضلاعنا تتمطى الجراح...
ويصاعد الوجد.شيئا فشيئا ليبلغ فينا مقام العياء...
ونخفي وراء العيون ..
جراح الوداع...
قيل: إنّ العرائس أعلنت
رفضها لهز الخيوط
وروى الراوي
أنها ملت الرقص
واعتراها القنوط
العرائس ترفض أن تسير
على نفس الخطوط
العرائس أعلنت ثورة
على مسرح العبث
وحكايات العري
وأقاصيص الهبوط
العرائس أعلنت أنها راحلة
إلى بحار ليس لها من شطوط
....................
العرائس أعلنت أنها ليست
دُمى..
بل هي من...
يوما ما
سيطردونك من السجن
من الظلمة التي تلتهم عظامك
من الأماكن الهرمة
من روائح الساعات النافقة
من بطش الكلمات سيئة السمعة
من البقاء معلقا على حبل الأسئلة الحرجة
يطلقون سراح حواسك
من غيوم النوستالجيا
ستحاول نسيان خشخشة مفاتيح السجان
الثعالب التي تطل من عينيه الغابيتين
حركاته الغامضة وابتسامته...
تربيتُ فى حِجر امرأة
فى بيتٍ أشبه بامرأة
وكانت صديقاتُ أمى يتحرشن بى
يحاولن، كل يوم، نزع سروالى
على مرأى من القرية
وحين أتشبثُ به يضحكن من خجلى
لكنّ جسدى كان يأخذ مزاحهن
على سبيل الجد
مع كل ضحكةٍ يكبر
:
حين تعبث بطفولتك امرأة
تعرف جسدَك قبل الأوان
،،
ليس سهلاً أن تكون يتيم الأب
لكنّ يُتمَ...
في محراب قلبك..
أتغزل في حدائق الجمال الساحرة..
أحمل ورود المحبة لعشاق الحياة.
أنا العاشق.
أحلم بالحنين للديار التي هاجر أبناؤها بحثا عن الحقيقة.
أنا الحالم.
وحلمي وسادة معشوقة ماتت وهي تنتظر حبيبها الذي لم يعد
وحملت معها الجراح والألم .
انا الشاعر من طينة عشاق الحب والأمل
أكتب قصائدي بقلم...