شعر

ماذا لو أنني آخر حفيدات إنخيدوانا! ماذا لو أن السفر ليس سبب انكسار لساني المفارق للغة جدي المذبوح في ذاكرتي، المطعون في المنام يقول: أنقذوا القاتل من شروره، لكنني لم أفهمه! ماذا لو قلت لك حوبو/حبيبي بلغة حمورابي ولكنك لا تفقه ولا تغض الطرف عن ثماري فيسيل ريقك. أترجمكَ إلى لغة الغد. أنا ترجمانة...
لا يَهُمُّ إِنْ نُجِلْتَ فِي ٱلْجِنَـانِ، أَوْ /... فِي ٱلْدِّمَنْ، مَا دَامَ مَعْدِنُكَ ٱلْنَّفِيسُ يَنْفُسُ أَكْثَرَ /... فِي ٱلْمِحَنْ! أندرسن (8) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... فِي بِلادِ العِرَاقِ، هُنَاكَ – قُضَاةٌ جُنَاةٌ تَجُوسُ لَيَالِي /...
وَٱلْمَوْتُ أَسْرَعُ مِنْ هَبِيبِ ٱلْرِّيحِ /... فَيْنَاْ، هَيْهَاتَ أَنْ يَرُدَّ مَا يَسْتَبِيهِ تَتْرَى /... إِلَيْنَاْ! أندرسن (7) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... دَعِينِي، دَعِينِي – هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا، أَسْتَرِدَّ العَقِيرَةَ مِنْ رَدَّةِ...
1) أثبت الحضور ظِلِّي على الحائطِ تخرجُ الطيور من بنادقي وهُمْ يستعذبون صمت جوعهم على مخادعي يقعون في الشراكِ مُنتشينَ بالسلالم التي تقود الحلم نحو الظلِّ فجأة وهم يسارعون كي يقبِّلوا الجدارَ أُطْلِقُ الرصاص من فمِي على رؤوسهمْ أو الصدور 2) فضول هناك دائما مساحة من...
انا غريب الأطوار كما يُخيل لي احياناً ليس بالشكل الشاعري بالشكل المخبول قليلاً يعني أنني لا اميل للوحدة الكئيبة تلك، وأكتئابي لا يُكلفني الالاف من اعقاب السجائر شهيد شتائم ليلية لا احفر على الجدار اسماء وعناوين وخيالات جنسية باردة ولا اغرق بالكامل في كوب من خمر واُهذئ بشخصيات من العصر الفكتوري...
كنا كعائلة مثل طيورٍٍ متنافرة نخبئ جلودنا الحقيقية فلا يظهر منّا سوى ابتسامة صفراء ونظرة شاحبة نلتقي في المساء على فنجان بارد من المجاملة ، نبرّر للوقت لؤمه وللمصادفة خبثها نتظاهر بالطيبة واللطف ولكننا كنا ألدّ الأقرباء العائلة أفعى تنفث سمّها وتقنعك بأنها ستمنحها ترياق المحبة بعد لدغة اللقاء...
منذ سنوات وتلك السيدة (م) تلبس بدلة باهتة عيناها لامعتان مثل حجر أزرق أنفاسها مثل قطار لا يتوقف وقلبها كثور هائج شفتاها كأنهما سورين لبلاد جميلة لسانها كأنه حبل غسيل يمتد بين آهة واخرى... تلك السيدة ( م) تحب الماء الممزوج بالقبلات وتحب الماكر ذو القميص الأصفر تحب أنفه الكبير كأنه قارب في نهر...
أيا أرضَنا المطمئنة... وَكُلُّ ما حَولكِ ينوءُ باللُّهاثِ المُرّ بِعَرَقِ مَن تُطهى ولائِمُ الأَسياد ؟ يا رشيقةً تَمُرُّ بَينَ عناوينِ الأخبَار على طريقةِ عارضاتِ أزياءٍ يرتدِينَ الوَهْمَ يا امرأة تكاثرَ أبناؤُها في غَفلةٍ مِن الوَقت يا أُمًّا أَدمَنَتِ التَّسوِيفَ حتّى صَارت بِئرًا لِلوُعودِ...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة، اتنقل كالمومس الخبيرة بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل بقلمِ مُتصدع كوجوه الغرقي اقتفي أثر ليلة طِفلة في زحمة ظهائر مُتعاركة اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء،...
تخلع نهديها قبل النوم فرب يتيم ٍطفلٍ يحلم بحليبٍ من أم رحلت وتوارت خلف تراب القبر و رب حنون مثلى فطموه ووضعوا الصبار على صدر جف وما عاد به رمقٌ فتشهأهُ على كَبَرٍ رب فتى ممشوق الأحلام رآك تسيرين كعاصفةٍ هبَّت يتقافز صدرك مثل كرات المطاط ويرتجُ ويحتجّ على حمَّالتِه الأنعمِ من فيض حريرِ الشامِ...
يجب أن أصمت الآن حطبك المحترق بروحي، أشعل قنديل المساء على واحة الحزن من جديد، ربما كنت أتخيلك وردة حمراء في حديقة العالم، تضحك فيهدر البحر وتسير فتطلع الشمس وتزقزق العصافير... حسبتك تفكين ضفيرتك عندما تسمعين همسي، وانا أتحسس ذاتك المقروحة، بدموعي... أيتها الفراشة الناعسة عند شاطىء المتوسط متى...
.ما زال لي هناك بيت كي أعيش ما زال لي بقرب الغابة شجرة وفي الأرض حجر وتراب ذكرى ولحظات جميلة تحكي زمن الشباب أصدقائي يعشقون اللعب ويمارسون الرياضة وأحلامهم مسكونة بالماضي ما زال طعم التاريخ ساكنا في قلبي وحلاوة اللقاء والجلسة المسائية انا ابن هذه المدينة وانا ابن اللقلاق الذي يسكن سطوح حيها...
أيها القناص دعك من هذه "البطولة" تترصد حاملاً تقطع الشارع! دع الجنين يرى النور يا حارس الظلم والظلام دع الطفلة تتقدم في عمرها دعها تفرح بمريولها الجديد.. حذائها الجديد.. والحلوى في يدها الصغيرة دَعِ الشابَ يحققُ أحلامَه والشيخَ يقضي شيخوخته بسلام أيها القناصْ إنزلْ عن السطحْ إبتعدْ عن النافذة...
أيا قلب ألم اخبرك منذ صبيحة العشق بأنك سوف تهواه وأنك سوف تذكره إذا كذبت مآقيك وقالت قد نسيناه وأنك رغم قسوته ستقسم أن رقته عبيرا قد رجوناه وأنك يا شديد العزم بين يديه تصبح مثل يمناه ألم أخبرك أن الحب ضعف أبدا ما علمناه وحزن قد يمزقنا على حلم إذا يوما فقدناه وخوف إن تباعدنا تضل خطانا عن درب...
أعلى