شعر

استدرج نهدك باُغنية عن القمر استدرج القمر بالوحدة السكرانة استدرج البلاد برائحة الدم استدرج الجارة الفاتنة بفضيحة مكتومة اتعرف على صورتي في المرآة بالتهشم اتعرف على البيت من حُزن امي اتعرف على الغُرباء من طريقتهم في البكاء استدل على الخطيئة بركعتين استدل على فمك بقطعة جُبن استدل على الشجرة بفكرة...
لا أدري كم زجاجة ليل احتسيت لحدّ الآن الآن، هو توقيت خرافي لا يعترف بعقارب السّاعة و لكنّ عيني المفقوءة تشير لما بعد المنتصف بقليلْ و المنتصف من كلّ شيء لا يكفي رجلا مثلي رجل يؤمن بأنّ الحياة هي الطريق الوحيد نحو الموتْ و العدم هو الطريق الوحيد نحو الكذبة المنجية من الجحيم أسأل سيجارتي تُرى كم...
كيف يعبرك الضوء في الشرود؟! يشطرك لألف شظية حية، ويعبرك في مجاز كعابر سبيل، يغسل طين الجسد بماء الشعر الحي، يغلي في الرأس كطوفان منذ العصر البدائي الأول للقصيدة، أنذر عظامي النافقة للريح للطين واليأس والمحيطات بالتساوي، للفراغ في فردوس الذاكرةالمطاطي، أخيط بغرز الفكاهة جراح الأكمام الممزقة،...
اُحيل اسئلة العطر للنرجس المُختال أكتفي بالدهشة المُندية تُبلل سراويل المساء الأبله اُحيل الظُلمة المُجففة لنساء جائعات وقلبي، لطفلة تتمرن على العض واخرج كدرويش لا املك سوى خِرقة بالية في النفس وحُزن نقي والقليل من الله اسمعيني أيتها البلاد اللقيطة اسمعيني أيتها الآلهة المُتزينة باقمصة من جلود...
نحلم بمُدن من الزجاج من الطين البدوي ومن الليل غير (الغتيت) ذاك الذي يسحب عنا الملاءة ويواجهنا بصور الغائبين بالحرير يزُف البنات إلى دوائر الرقص يأخذهن الشبق المُشاغب نحو ضحكةِ تقبع وحيدة في مفترق إلتهام بالعصافير تدخل مدرسة الربيع فرِحة تضع حقائبها المدرسية على الأغصان وتتمرن على اُغنيات النسيم...
كل ما في القلب مات والسلام سحر الكلام واندفاع قاتل نحو الأمام واشتياق واهتياج واستياء وابتهاج حتّى الكلام لم يعد هوّ الكلام صار شيئا لا يُطاق فصمتنا والتزمنا موتنا أيّ التزام. يا سلام يا سلام والسلام.
عندما كان الوقت فراشات ويعاسيب البيت واجبات مدرسية وام منشغلة بالخضار، وإرسالي للبقالة واخ ثرثار هل كنت أعرف أن الموت كالفُلفل الحار في الفم؟ لا اظن فأمي لم تخبرني بذلك عندما كْنت اختار مجلة ماجد وسمسمة والجلوس اسفل شجرة النيم وتأمل الريح تحيل الأوراق الى مثواها بدلاً عن انتظار الفتيات العائدات...
للنجوم التي زيّنت شعرك الكستنائي وهي تفّوت احتفال الكواكب كيف أغراها سقفك ودرب التبّانة لا يحتمل الرّاعي وعصاه مضيئة هي طرق الأنبياء وبأي قلبٍ عقروا ناقتك يا صالح عندما فاتك قطار الرّبيع كنتِ وحيدة كصبّارة منسيّة في صحن الحديقة كنتِ تغنّين ولم تعلّمينا إلى اليوم سرّ الرّقص بكل هذه السلالم التي...
عقدت العزم أن أنسى وكنت أظن ..ذا النسيان ..مهما كان ..فى الإمكان !! فرحت ألملم الذكرى وأفراحا وأتراحا توالت كلها تترى وجمّعت ابتساماتي ..وأقلامي .. وبعض لآلئ الأشعار إذا ما زرت أحلامي وجمّعت ابتهالاتي ودفتر كنت أملأه عبيرا من حكاياتي وأشعاري ،وأفكاري وفي أقصى يمين القلب قد خبأت...
على وجع الذكريات أمشي مبتهجا بروح الوجدان أسأل الورد أين خبأت العطر وأي سور .يحمي عشق الخيال وأي مكان يحضن ابطال الوطن.. . تتجمع الأصوات.. لتبدأ طقوس أحتجاجك حين ثار عاشق الحي الحالم برسم طريقه ليكتب ملحمة الجد والعز ويعلن أن الكرامة تاريخ البشر.. . ثمة عين.. تبتسم للجمال لا تعرف أنها على شكل...
أي خراب يقيم الحداد هنا في جسد قصيدة منتفخة كالخطيئة؟! يقيم الولائم على عروش عظامها، ويحوم كالذئاب ينهش جلد الحقيقة المنطفأة، الحطام مسافات شاسعة البصر، تلوك صخر التراتيل في سِفر الفراغ بآياته الأولى، كالجريمة المرتبكة في كواليس الليل، الغرف السرية في صدري مقبرة ممتلئة بجثث الغزاة من الذكريات،...
زول أكيد، زول صمد. يشرع صدر قبر أصدقائه واحداً ، واحداً و واحده ينشر أترجة هنا ، يرشق بسمة هناك يُدثّر قصيدة نثر لهذا ، يزمل قصة لذاك لا يطفئ النور من خلفه ، لا يغلق الباب. زول أكيد، زول صمد. تهمله مانشيتات الصحف و عناوين الأخبار، مخبروا أعمدة الميديا و صبياتها الفاتنات ثم جيش المقسطين و عمالهم...
وجسدي الذي خاض المعارك وحيدا بات الآن مكللا بالندوب والهزائم والأشواك أيتها الريح كيف ستقرأين ملاحمي وعظامي تنزف ألحانا متخشبة المقاطع؟! أيتها الجداول من أي زيف ستطعميني مرصخرة سيزيف؟! وأنا وتر مهتك في قصيدة تم إبادتها... زوزو سلامة صمت صمت الرنين لاوقت للإنفصام بين الفصلة المنقوطة وعلامة...
تنزلين عن سُلم الأبدية كالياسمين العريس كالقُرنفل وهو يترصد القهوة في عتبة مزاج تنزلين صاخبة كالعقوبة نضرة كالمساء المُعافى مُدهشة كجندي لا يُجيد إطلاق النار صافية كقُبلة تحت المطر تنزلين وأسفل الليل ببضع خربشات أجلس كحارس بوابة قلق اُطقطق أصابع المقعد الخشبي كي لا ينام عن موعد الذاكرة أنتظر...
عرض /محمد عباس محمد عرابي تبسمك في وجه أخيك صدقة (حديث شريف ) ويقول الدكتور العشماوي عن الابتسامة : كم بسمةٍ فتحتْ قلباً وقد عجزتْ عن فتحِه صرخاتُ الشعر والخُطَبِ مَن يملكُ النّبْعّ لن يحتاجَ من ظمَأٍ إلى الدِّلاءِ ولن يحتاجَ للقِرَبِ فالابتسامة الابتسامة !! فهي تجعل الإنسانإيجابيًّا...
أعلى