شعر

* لَبَنُ الجَمرِ.. ...بَلْ كَانَ النَّهرُ يَتَدَفَّقُ مِنْ رَمَادِ نَزِيفِي والضَّوءُ يَدلُفُ مِنْ ثُقُوبِ وَجَعِي إلى عُمقِ المَوجِ الخَشِنِ يَدِي على السَّحَابِ الأجرَدِ تُضَمِّدُ لَهِيبَ الأفُقِ والنَّدى يرسُمُ لِلفَجرِ الدُّروبَ والشَّمسُ عَالِقَةٌ في خَوذَةِ العَسكَرِ مَوتٌ يُسَابِقُ...
بلاد العرب خذلاني من القاصي الى الداني فلا لغة لنا شفعت ولا اهتزت .. لأديان سيول من دمي فاضت وقصف هز اركاني وغزة اذ يُناديكم .. هدير نزيفها القاني فكان الصمت شيمتكم كعادتكم بخذلاني نسيتم وحدة...
سرب القطا ايقظ الاحلام في ذاتي = وهزني الشوق في بحر النبوات ترنم الليل فانزاحت به ظلم = وازهر الفجر في احلى المسرات بمولد ابهج الدنيا والهبها = بنوره واعتلت في الروض ايات محمد صرخة في الكون هائلة = تشتاقها الروج في ابهى المناجات قد صاهرالنجم حتى صار مؤتلقا = وراح يسمو...
أعتاد على زمنٍ ممتلئ ببراري الصمت يبادهني بطفولته مثل ذهول منفلت من سنبلةٍ تتحين ما تسفر عنه القيلولةُ أسأله عن كيف تفرد بحالته حتى أصبح يصبو لرخام الليل ويترك عمدا ناظره يرقص نصب الشارعِ منه تقتبس الحانات نعوت الحتف لتظهر صابئةً ولكي ينطلق الغيم يردُّ إلى فيه تجشؤه القارصَ، من وحَل الأرض...
بحثت عن السليك بن السلكة في مدينة منتريال فتأبطت الريح وارتديت المطر لا عروة هنا "يقسِّم جسمه في جسوم كثيرة" أو قليلة ليمنحني الرفض وعشق الظلام لا الطرماح حكيما أومجنونا لا طرفة بن عبد أو ابن سيد يمنحني الحقيقة والسؤال ولم أجد الشنفرى ليلوك هوية للدروب التي لا تعرفني وللكلاب ولا النابغة...
▪ فاتحة: كحماقة بشرية تنساب في أفق كما طير أبابيل على أحجارها كذب بدائي وأفكار النبي تراود اللات الجميلة عن نهود يابسة.. كحماقة الغيب الذي يختال حينا في العيون البائسة.. ويضيء ليل الأخيلةْ ضاق المدى بالوحي ضاقت روحه بالماوراء يؤثث الموت العري ليسرق الأعمار يهديها إلى وحش الترابِ وجامحاتُ...
* خاصرةُ النّشوة.. أحاولُ أن لا أظهرَ ما عندي من حزنٍ بعدي أتمسكُ بأذيالِ الوقوفِ وما زلتُ أوزعُ على لغتي الأجنحةَ وأخفي في سرداقِ غصتي بكاءَ أقفاصِ الخطا اللائبةِ تنوءُ لهفتي بأثقالِ دهشتِها وتموءُ الهواجسُ في دمي أبحثُ عن فضاءٍ بحجمِ الخيبةِ وعن أرضٍ تتسعُ لأوجاعي رماني الأفقُ بأسوارِهِ...
يا "ماتيلدا" أعلَمُ أنَّ الحُزنَ كبيرٌ جدًا.. في حجمِ الكُرةِ الأرضيهْ أعلَمُ أنَّ الجُرحَ عميقٌ جدًا.. أبعدُ مِنْ قعرِ البحرْ ومِيَاهِ العربِ الجوفيَّهْ أعلَمُ أنَّ الأرضَ نَرَاهَا مِنْ تحتكِ حُبلى بالموتِ ومِنْ نُطفةِ نِفطٍ عَرَبيَّهْ أعلَمُ يا ماتيلدا أنَّ القاتلَ يسْتدفيءُ مِنْ...
لوهلة مررت بجانب ذاكرتي فحجزت لها رصيفا و مقعدان على اليمين ظلي ويسارا قنينة علقم وعويل ريح يتوكأ على صولجان حولهما تطوف بنات أفكاري أراني من بعيد مقبلة أحمل قنديلي المهترئ ... وخطوات تركض بداخلي تسكب على الجمر صداا ،،، وضجرا ،،،، يباغتان صهيل هشاشتي و صمودي عجوز مقعد يهرول ،،،، يتمدد...
أجر إلى الظل قوسَ يديّ وأشرع في البحث عن رغباتي لأُشْرف منها على حجر هادئ قد تأبّد بين غديرين ينحنيان ويرتكسان إلى ضفة ناشزةْ كان وجهي هناك تلفع بالاشتهاءات منبهرا بالسماء العريضة حادّاً كمثْلِ قرنفلةٍ عندها تنتهي فجأةً فترة الحيضِ وهْي تمر بشهر النقاهةِ، في رغبتي أنا مؤتلفٌ والسلالات تحمي...
الحقيقة نحن لسنا عرب، نحن عار دمــّره صمت و صخب يوم عبروا أمامنا إلى الله يا صبر القُرب أحد منّا لم يعتبر يا معبرا للخزي و الـعار رُدّنا إلى القبر ذاك عبري لوّث كل العرب وأنت لم تـعتـبر كفـــاك خوفا و رعب فك قيدك من أغلالِ نرجس جاهد حتى تمحو عار العرب صمت الغراب و النعب فرج الله الكرب عنا...
صباحُ المطرِ حفيفًا خفيفًا كهذا الضّياءِ كابتسامةِ قلبٍ حزينٍ كضحكةِ طفلٍ كدمع تمرّدَ كقصائدِ حُبٍّ قديمٍ كنوّارِ لوزٍ كخدٍّ تورّدَ.. كخلخالِ أمِّي يعزفُ في الرُّوحِ أجمل الأغنياتِ كرائحةِ قهوتِها في المساءاتِ كحضنٍ من الياسمينِ كرائحةِ كفِّ أبِـي كقُبلةِ شوقٍ كبَوح المساءِ لشمسٍ...
إليك ياخالد الأوجاع داويها مازال يرحل بي حتى أقاصيها داو التي جرحت أنت الدواء لها وأنت أعلم مني أنت شافيها نفسي تكذبني في كل تضحية لا الصبر لاح ولا لاحت أمانيها قالوا: تعافت فقلت: اليوم مرقدها إني رأيت أخي عني يداريها تلك التي لا لها ند ولا تركت...
إلى الفنان عبد الرازق عكاشة ...... على مقهى في «سان ميشيل» انتظرَ العربيُّ المجدَ ولم يأتِ انتظرَ مرورَ قوافيه ولم يمنحه الحظُّ قصيدةْ انتحب نظيرَ نشيدٍ لو حتى مبتورٍ يتركُه ذكرى في باريس لا شعرٌ للعربيِّ هنا في الحي اللاتينيِّ الليلة يلتمسُ الغوثَ ولا يسعفه جنيٌّ التمس شرابًا آخر رأسُ العربي...
أبكي إليك طويلا وأنا أراني نبيًّا يبحث عن أُمومةٍ تكفله وحُضنٍ يُآلُ لسكينته فآوي إلى قبضتك كابنٍ ضالٍّ يعود متأخرًا إلى النوم معتقدًا بغفرانك لعقوقي ثم لا أجدك لهذا لا أقوى على فكرة التخلي عنك كلما تبنّيتِني إلى دربٍ بعيدٍ من الشعر وأودعتِني طمأنينة البوح كعلكةٍ في جيب طفل أتوق لها بينما...
أعلى