شعر

أنا سَأفتي.. هذه المرَّهْ وكلُّ مُفْتٍ ضَامِنٌ ـ في الحَالتينِ ـ أجرَهْ قاوِمْ.. وقاوِمْ.. لو بنصفِ تمْرَهْ أفضَلُ مِنْ حجٍ.. وعُمرةٍ تليهَا عُمرةٌ.. وعُمْرَهْ "البيتُ" في أنقاضِهَا.. والجنة الكبرى ولو وجُوهَكُمْ ـ إذن ـ شَطرَهْ قاوِمْ.. وَلا تَخَفْ.. فإنَّهَا مِنَ الزُجَاجِ إنْ...
القمر الأحمر يغرق في البحر... والبحر فوق قدميك تِلالا من النار... مائة زهرة من الريح قطفتها لعينيك.. وأنت تدير وجهك نحو مسالك العذاب اللامتناهية... وألفا نجمة لصقتها فوق عنقك الدافىء.. وأنتَ تُعلّم روحي على صلاة العشق... أنت حبيبي،العائدة يديك لمرايا النور وكؤوس الرحمة... أنتَ رجلي،العائدة أصول...
أمنياتٌ مؤجلةٌ، أحلام مؤجلةٌ، حتى أنت َ مؤجلٌ، وأناٌ راحلةٍ إلى إشعار آخرَ، َراحلةٔ مع الأيامِ.. َمع وهمِك المقدسِ، راحلة بثوبيِ الجديدِ، وعطر إسكادا (ESCADA) الثمينِ.. الذي يسألُني عنكَ، هنا من قلبي هذا، في عمريِ هذا... ِبكلِ غربةِ السنين الحالمة، بكل أشواقِي البائسةِ، ًأنعي دُرَّة في...
1 قالتْ إحداهُنَّ: يا لهذا الشَّقيّْ، يُلاحِقُ الشَّمسَ مُتَحَرِّشًا بها، ما للمِسكِين، شاحبَ الوَجهِ كَمَنْ عَضَّتْهُ حَيَّةُ العِشقْ، و قَالتِ الأُخرَى: إنَّهُ يُراقِصُهَا التَّانغو. أمَّا أنا فكُنتُ أمنَـحُ ساقـيَ الوَحيدَةَ لرَقصَةِ الحُمَّى، و رأسِـي لِشَلَّالِ الضَّوءْ. 2 أنا مِـرآةُ...
وَدِّعْ هُرَيْرَةَ يَا أعْشَى وَمَا رَحَلُوا *** فَإنَّ قَوْمَكَ فِي الْأصْفادِ يَا رَجُلُ لَمْ تَبْقَ فِينَا مَعانِي الْحُبِّ مِنْ كَمَدٍ *** لَمْ يَبْقَ مِنَّا مَعَ التّقْيِيدِ مُرْتَحِلُ كَانَتْ هُرَيْرَةُ فِي الْأشْعارِ رَائِعَةً *** وَالْيَوْمَ أوْغَلَ فِينا اللّحْنُ وَالزَّجَلُ كَانَتْ...
كصبارة وحيدة يدعكها الشتاء ولا صدر يضمها يبتلع صرخاتها الصدى وتتفتت احزانها في نهاية الرمل هكذا ابدو لي وانا اتسلل خلسة كقط الى مطبخ الذاكرة التهم الحمام المنسي خارج القفص استلف قطة جارة لمضاجعة وانسى أنني مجرد قط رث لكنني في النهاية حين اشبه القط الرث او اشبه برتقالة مفعمة بالنعومة...
مَاذا ستفعلونَ بَعدَ الآنَ في لَحمِي لمْ تتركوا غيرَ رُفاتٍ وعظامْ كما تَرَونَ: الموتَ في صَحنِ الطّعامْ وخبزِنَا اليَوميْ نبلعُهُ مثلَ حُبوبِ الأسبرينْ نشمُّهُ مثلَ أريجِ اليَاسَمينْ نأكُلُهُ مع الطّحين نخبزُهُ مع العجينْ يرضعُهُ الأطفَالُ والأجِنّةُ المَيَامينْ • محمود سلطان كلّ...
* عناقيدُ البهجةِ.. حينَ لامستْ روحُكِ أدغالَ تشرُّدي تفجَّرَ نبضي بالمدى المعطَّرِ تفتحتْ آفاقُ أمواجي تدافعتِ البروقُ في دمي صارت لغتي حمماً منْ ندى وتدلَّتْ عناقيدُ البهجةِ من آهتي السّحابُ يتوغَّلُ في ترابي الضّوءُ يستحمُّ بأنفاسي الكونُ أخذَ يتوسَّعُ بحنيني الشّمسُ انصهرتْ بقبلاتي...
لا تبتئسْ بالغمِّ مما أوجعَكْ ‏لا تجعلِ الأحزانَ تُدمي أضلعَكْ مهما تَوارَى الكربُ فيكَ بموضعٍ فاعلمْ بأنَّ الله يُدركُ مَوضعَكْ إن غُصَّ قلبُكَ مُثقلًا؛ رَحَمَاتُهُ تأتيكَ طوْعًا، والأسى قد ودعَكْ كفكفْ دموعًا أَلهبَتْ مُقَلَ الحَشَا سلْ رحمةً لإلهِنا أن تَتبعَكْ إنَّ...
الدُّروب مُغْبَرة تَذْرو فِيها الرِّيح أوْراق الْخَريف وَتَنْكات الجُعّة الفارِغَة السَّماء لَم تُذْرف دَمْعة واحِدة ، شُلّت أذْرُع الطَّواحِين وَغُلَّت أيْدِيها سِرْب الأَهَالي يَجوب الأَحْياء مُلوِّحاً بِعَرُوس مِغْرَفة عِمْلاقَة حَازَت إِسْم " تاغَنْجا" لَم تُفْلِح المَساعي الحَميدَة...
ذاك هو البحر المحفوف على أبسط تقديرٍ بمراياه الكثةِ يترجاني أن أحمل رايته الوُثقى وكثيرا ما يسهرُ أصبح يختار لمعصمه أسورة من ملحٍ بل زادَ فأمسى يرقد منحازا للمدّ على مرأى من نجمته الموثوقة في طعم غوايتها أسدلتُ عليَّ تضاريس الطين ملأت بعشقي خفقتهُ فانزاح قليلا وتمثل لي كالأسطورةِ تخرج من رحم...
كانَ ليْ بيتٌ بسيطٌ سقفُهُ مِنْ حصيرٍ.. فوقَهُ بعضُ الحطَبْ ومِنَ الطّينِ.. جدارٌ لينٌ وجميعٌ.. مِنْ أصولٍ ونسبْ مِنْ تُرابٍ كانَ أصلي أولا ً ومِنَ الطينِ بيوتٌ والخشَبْ لي مَعَ الطينِ حَكَايَا لغزُها سرُّهَا عندي أنا لا في الكُتُبْ كُنتُ ـ إذاك ـ بقلبٍ طيّبٍ هَلْ لطين الأرضِ دخلٌ...
تحدثني القدس في يقظتي ومنامي وتسرد تاريخها للأنام بأنّ فلسطين أرض التسامح أرض السلام وأرض الديانات والأنبياء ومهد الرسالات والمرسلين وميلاد عيسى عليه السلام ومسرى نبينا خير الأنام ** تحدثني القدس في يقظتي ومنامي بأن فلسطين أرض سقتها دماء لأجل الشهادة عبر السنين بعزم الصحابة والفاتحين وفي العهدة...
جنودك صرعى من مسافة صفرنا ونارك صبت في نساء ورضٓع قتلت ألوف الأبرياء وتحسب يقتلهم تنجو ونجمك يسطع فجاءك قوم من خيار رجالنا يدوسون جندك بالنعال فتركع وها أنت تأتي للتفاوض صاغرا وتشرب الغسلين مرا وتجرع رويدك هذا بعض بأس رجالنا رايته رأيا فهل أنت تسمع يطل عليك أبو عبيدة شامخا بصوت يدوٓي في السماء...
أَعْشَقُ الأَفْلَامَ القَدِيمَةْ لَيْسَ بِدَافِعٍ خَبِيثٍ .. كَالَّذِي سَاوَرَ الجَمِيعَ حِينَ الإغْتِلَامْ ! وَ لَا كَهَؤْلَاءِ النَّامُوا نَوْمَتَهُم فَوْقَ سِيقَانِ المُمَثِّلَاتْ لَمْ أَتَلَذَّذْ بِالقُبَلِ الحَرِّيفَةِ بَتَاتَاً فَأَنَا لَا أَسْتَرِقُ مَا خَلْفَ البَرَافَانْ وَلَا...
أعلى