شعر

ألشّارعُ مُقْفرٌ كذاكرَةٍ الرّاهَبٍ ألوُجوهُ تنْفجِرُ في الَّلهَبِ كثمارِ البَلُّوطِ والموتَى يملؤونَ الأُفُقَ والمداخِلَ . ما مِنْ وريد يستَطيعُ أنْ ينزِفَ أكْثَرَ ممّا نَزَفَ وما منْ صرْخِة يُمْكُنها أن تَرْتَفِعَ أكثَرَ ممّا ارتَفَعَتْ . لَنْ نَخْرُجَ !َ والكُلُّ في الخارجِ بانتظارِ...
أُمَّاهُ قَدْ طَالَ اشْتِيَاقِي لِلِّقَا مُتَثَاقِلًا مِنْ وَطْأَةِ الْأَحْزَانِ قَلْبٌ كَحَجْمِ الْكَفِّ إِذْ أَثْنَيْتُهَا وَجَعٌ بِهِ الْأَشْوَاقُ لِلتّحْنَانِ يَشْدُو وَنَبْضُ حُرُوفِهِ مُتَلَعْثِمٌ وَالْآهُ يَمْلأُ جُرْحهَا وجْدَانِي نَبْعُ الْعَطَاءِ مِيَاهُهُ دَفَّاقَةٌ...
لِمَ هذا الضَّجَر ما بالُ هذِي النّافِذةِ تُشوِّهُ الصُّوَر و ذاك البدرُ غافيًا و هذا الرِّيحُ غاضبًا يُبعثِر التُّرابَ في المَمَر ! طريقٌ مكفهرٌّ أسْفلتُه مُتَـرَّبٌ طيورُه نُزُر تَرَى النَّخْلَ قمِيئًا و الأزهارَ تَفرّ سأُغلقُ النَّافذةَ و أُغفِلُ النَّظَر .. **** صحوتُ بعدَ غفوةٍ...
1 يعبر النهر غيم رديف يدي قد تمازجه وأرى الماء لي ثم أسند للطرقات خطى تتبلل بالانحناء وتأكل جمرتها إذ تمر النساء بها في ثياب الحداد. 2 أناشدك الله أن تحتفي بغيابك حتى ولو تم ذاك بشبه احتفاء وتختن حلمك بالاشتهاءات حتى ولوتم ذاك بفضل رعاية شيخ الشيوخ المسمى بسيدهم ميكيافيللي. 3 تلوّت على بعضها...
لم يعد ثمة ما يقال رغم أن الماء لا يجري في النهر مرتين والدمعة التي تسقط من العين لا تعود والمسافات التي قطعتها من بندولك الرقمي اقتطعت من عمرك ثمة من تصعد روحه في الزفير وآخر قتله الضحك لا تصدق أن الضربة التي لا تميتك تزيدك قوة أشياء كثيرة تحتاج لإعادة النظر عشنا في أوهام كثيرة والتاريخ لا...
"في حقول عباد الشمس عثرت على وجه فان جوخ الحزين كان يضحك بشدة مثل برتقالة فاسدة كان دمه طازجاً مثل أقدام الفلاحين كان دمه لازال يسيل على جدار الليل حيث تقف غانية كاشفة سرتها سرتها مثل قنديل من الصمت والطرق الريفية اه يا وجه فان جوخ الحزين لقد استقرت رصاصتك في المكان الخاطئ كالعادة...
لَمْ تَعُدْ تَأْخُذُ شَكْلَ غَزَّةَ أَوْ اَلضَّفَّةِ أَوْ اَلْقُدْسِ اَلْقَدِيمَةِ لَمْ تَعُدْ كُوفِيَّةُ سَوْدَاء ، خَارِطَةٌ . . . ضَيْعَةُ زَيْتُونٍ وَ زَعْتَرٍ لَمْ تَعُدْ رَسْمًا لِأَرْضٍ ، لَمْ تَعُدْ اِسْمًا لِشَعْبٍ . . . لَمْ تُقِلْ اَلْقَوَامِيسُ اَلْمَرَاجِعَ ، اَلْفَتَاوَى ،...
إذَا سَكَن الصفاءُ ديارَ قومٍ وَجُنِّبَ أنْ يُخالطهُ العداءُ تَرَى أُنسَ الودادِ وقد تسَامى وصفو العيشِ يعلُوه الرخاءُ كَذَاكَ الشَّمْسُ تَبْدو دون سترِِ وذَاكَ البدرُ ..... تعلُوه السماءُ قُلُوب المخلصين كَذَاكَ دومًا تُحبّ الخيرَ، يُغريها العَطاءُ فإن شاهدتَ أرْبَاب التَّجَلِّي...
أيها السيد المنتقي صمته لك آن ولوج الظلال كما لك آن احتساء النبيذ المقدسِ أو تطأ الأرض منشغلا بالرغيف إلى فيك تلقيهِ تدني إليك غديرا تراه يؤكد فطرتهُ وهْوَ يحمل إصْرَ السنين إلى سالف العهد من ضفتيهِ، قراك التي طعنت في النموّ هي الأن تكسر طوق الغيابِ وتنضج جاهدةً خبزها على حجر واضحٍ تتنسك حين...
يرحلون بإتجاه الغيم الآتي من ذاكرة القرى الهاربة من التيه يحملون حقيبة تلو أخرى ذاهلين من جدار عتيق تداعى و احلام فتية تبعثرت في الروابي لم تكن الشفاه جاهزة للهمسات في الخامس من تشرين تاخذنا الخطى إلى ينابيع الظلال و الشيخ الضرير يباغتهم بالحكمة الباذخة: باقون هنا كالشجر السامق في الجنوب...
تقاطروا.. وكبّروا.. تظاهروا.. دقّوا الطبولَ وانصروا فإنَّ قوميْ قصّروا.. تأخروا.. قولوا لهم يا إخوتي تذكروا الحقُّ لا.. لا يقهرُ إنْ تخذلوه.. تُخذلوا إنْ تنصروهُ.. تُنصروا وفي عُيُونِ النَّاسِ تكبُروا تخيّروا.. تخيّروا محمود سلطان (قصيدة دقّوا الطبولَ وانصروا )
أسكنُ موتي كفني عقاربُ السّاعةِ والزّمنُ ترابٌ الشّمسُ عظامُ النّبضِ والرّيحُ وتدُ الذّكرياتِ يؤرجِحُني الدّمعُ يغطّيني الخوفُ وينهشُني القلقُ ويقرأُ الجدارُ اخْتناقي أنا خرابُ النّدىٰ رمادُ البسمةِ نعشُ الوردِ ودربُ الانْهيارِ يتسلّقُني السّقوطُ يدقُّني الوجعُ وتسابقُني الهاويةُ إلى قِـمّةِ...
صبح عشق على ضفاف نهر جار وجارف، أوجعه جمالك الريان، فصار يلتهم الأرض والوقت وينادي هل من مزيد؟ جمالك لحماقاته صد وتخييب. وعلى ضفاف صراخه الممتد إلى المدى البعيد: نأكل الحلزون والعيون تلتهم العيون، والرغبات عطشى واللقاء جنون ورهين انتظار إلى حين.. ** هذه يدي مبسوطة أمسكي بها ولنذهب إلى الغابة...
ما يتبقى من ظمإ نتوارثه تكتبه الريح عن البحر وتكتب أيضا تاريخ الأشياء المجبولة عن حب الليل على معصمها لم تفتأ تتناذر دمها الطرقاتُ تلابس بلدا ببلد حتى انطفأت في رئة الطين الٱيات وحتى اصفرّ خديج الماء علانيةً ألتمس زهو العتبات بلا كلل ثم إليها أزجي حمر النعَم وأوقن أني منها الأقربُ سوف أوَطّن...
ايتها القلاع الكرتونية المُبللة بالدم ايتها الارصفة الشريرة التي تلغم العابرين بالشهوات ايتها المقاعد الرطبة في مسام الأيدي لقد سئمت من هذا الرجل الذي هو انا اريد أن اُغيرني كافعى الشعراء عادة ما ينجحون في ذلك في أن يكونوا آخرين أن يكونوا نساء متى ما اكتشفوا البركة السرية للدمع البركة...
أعلى