شعر

أنْ تَحْيَا في هذا العَالَمِ كعُودِ ثِقَابٍ في الظلمة يَتَأَرْجَحُ لا يَسْتَعِرُ لا يَخبو في برّيّة أحزانه أو آلامه مبهورًا! أنْ تَحيَا وكأنَّ وحوشًا سائبةً تطارده بقانون انساني منخور صرتُ أركلُ...
لا أنتَ سرتَ ولا إليكَ تسيرُ = كلماتُكَ الأولى .. ولا تفسيرُ أفرغتَ خطوَكَ آملًا متأملًا = ماذا بخطوكَ كلَّما التَّشذيرُ ماذا إلى شذر تكوَّمَ سِفـرٌه = وخَطَ الزَّمانَ .. فكلُّه تحويرُ ؟ ماذا إذا لَمْ تأخُذنَّ سفـارَه = خيطَ المكان كأنْ إليكَ سفيرُ ؟ لا أنتَ سرتَ ستارةً مكنيَّةً = يبغونُها...
تسمعني الريح إذا هي لم تتنكّبْ لبلابة بيتي منها أعرف أن الشرق له جهة ثانية وقريبا سيسير إليها حتى يرفع عنه الكلْفةَ ويصير طريقا مفتوحا للكرَز خلال مواسمه تلك اللاتقليدية ، يرتاح دمي ساعةَ أغلقه كي ينمو مثل الطلح على شفة النبعِ وأصعد من حمَإي لكأني أقرأ دائرة تحتاج إلى القوسِ يؤرقني الطين...
الأرض ارضي والبلاد بلادي لن استكين لسطوة الجلاد .. خنق العدو ببطشه احلامي .. فأطل فجري مشرقا وينادي حلم العدو بأن يميت هويتي ويحيل تاريخي لمحض رماد فأتاه رد الثائرين مزلزلا .. لن تنحني لرياحكم اوتادي .. كم من بيوت قد هدمتم عزها .. كم في السجون وضعت من اولادي وظننت ارضي قد اتتك سبية وبأن...
"انتوا وأنا ياما نبقى نوقف على حدود السهل وعلى خط السما الزرقا مرسومة طريق النحل" تمر قوافلها محملة بحنطة الزمن الجميل وعشاقه خرائط الأمل التي رسموها لدروبهم مفروشة بالمحبة ومضاءة بقناديل المدى على راس كل قافلة حاديها يغني لفجر يطل ببهجة منشودة تصل القافلة المحطة ويلتقي الأحباب فتاة...
عَادِياً سَأَعِيشُ حَيَاتِي. وَلَنْ أجْعَلَ الهَمَّ يَحْمِلُنِي فَوْقَ نَعْشٍ لِمَثْوَايَ قَبْلَ انْطِفَاءِ الفَتِيلْ. سَوْفَ آكُلُ قَلْبِيْ وَلَوْ كَانَ طَعْمُهُ مُرّاً لِأفْقِدَ كُلَّ شُعُورٍ يُعَذِّبُنِي دُونَ جَدْوَى. أنَا لَنْ أُغَيِّرَ فِي اللَّوْنِ لَوْناً فَكَيْفَ أُغَيِّرُ فِي أعْيُنٍ...
أمام طاولة الآه جلس قبالتي على مقعد متهاوي يرمقني بقسوة ينزع من ليلي عيدان الصبر ويسلمني للصمت والليل.. .. كهل أعرج يتمطى بين ظلال تتجرع قهر الوحدة يساقط في كأسي ثلج الحيرة ونخب العمر المتأرجح.. .. بين الوجع وبين شرود غلفني يعلن فوزه ذاك الندم الجالس كِبرا يرمقني بقسوة يجثم فوقي .. ويكممني...
لم تكشف جسدها للصعاليك ولم تبد زينتها للبغاء كقحف سلحفاة جسدها حين يغطيه الماء ويستر عورتها عيناها تستحمان بماء النهر الجسد يحتفي بزمهرير الافواه الحارقة فخذاها يتدليان على الاريكة من السقف الجدران تفتح ابوابها للاحبة والمفاتيح سيقان يتدحرج بينهما اغتصاب السكون • للوجوه اجساد مرتعشة الاجساد...
أفرضُ أني جئت النهر صباحا وأمامي انتصب الأفْقُ فهل كنت سأبقى حذِرا من غائلة القصبِ الناشزِ؟ في الضفة ما زال العشب ينامُ مررْت به يوما فمضت تبرق في عينيّ هواجسُهُ أردفَ يلغو ثم تناءى عني منشطرا سائرُهُ واليوم أنا أحتفل بأحجاري الوثنيةِ ورآني قرفصتُ فمالَ يمينا يسأل شلته عن تاريخ السلف الصالحِ...
أشنق ظلي لأستقيم إسوة بالريح أخلط الأزقة في خرائط السؤال أوقظ العناوين من سباتها أدغدغ الزهور كي تمارس نشوتها اعلم الفساتين كيف تملأ المكان بالرقص خارج الأجساد على حبائل الغسيل فوق سطوح متعبة أو تحت ظلال النخيل الحزينة إسوة بشفاه الإبل ألثم خد الزمن أبعثر شعر الذكريات وأختفي في حنين المطر...
كي أنهض من أرقي يلزمني حجرٌ لم تنته بعدُ صلاحيته البارحة فقط كنت عقدت الهدنة مع عاطفتي لم أستثن البحر لذا ألقيت عليه ألذ سؤالٍ: هل في حيّز قدرته أن يمسك بتلابيب الشاطئِ كي يجعل رهن يديه كرّاسَ تجاربهِ؟ كنت نبيها وأنا ألبس ما يتيسر لي من قلق الوقتِ ويلزمني اللحظةَ أن أتذكر أن الليل كثيرا ما كان...
هل انا بذلك السوء ؟ هل العالم بذلك السوء ؟ قلبي بركة قاذورات ، تطفو فيها صور ذات اكثرة من بعدين ، و زجاجات لقصص حب فاترة قلبي حمام عمومي يضج بالمؤخرات السوداء والبيضاء قلبي طائرة مصابة بالحيرة ما دامت تمتلك أجنحة لماذا تحتاج لحذاء هل انا بذلك السوء ؟ من الجيد أنني لن اُجيب عن ذلك السؤال ولن...
إلى أين يا نصّيَ البِكْرُ؟ يا ذا الشعرِ الحلزوني الأصهب؟ قافلةُ الوُجوداتِ الهشّة إلى الأخدودِ.. حَفْرًا عن خيطِ القداسةِ اِهْدِنا السقوطَ المستقيمَ إلى قمةِ الكابوس حين ينهضُ الإلهُ للتبولِ ليلًا نتساقطُ من حلمهِ العابرِ نصًا نصًّا نحن أبطالُ الأحلام الإلهية في ليالي الأزل نلزمُ الرصيفَ...
ِأحتاج للراحة كثيرًا.. أعوامًا تلو أعوام...َ أهُزَجِ أهازيج البراءة،َ ْأهازيج أبت أن تشُيخ ِرياحٌ الشرق شاردة،ُ وُجوُه لاعبيُ"البوكر"، أجراسُ الكنائسِ، صوتٌ الأذانِ، ُديوك تصيح بالُاستئذانٍ، أستحضر قوى الجنوبِ.. لأصولي البعيدةِ، ِزمن الزهورٌ التليدةِ، ٌطائرُّ طاهر يحط بقلبي... ِنسائمِ الروح...
إلى الذين ارتضوا صورة الشيطان زرعوا في قلب الطفل الفلسطيني الرعب بدل الأمان أطفال علمتهم الحجارة الصلابة و ابتلاع الآلام.. أدركوا لعبة العالم كيف يتعايشون مع الأحزان في يدهم حجارة يواجهون بها العدوان طوفان الأقصى الذي احدث الصّدى واحسرتاه على أمّة وقفت تتفرج على أطفال يقاومون[/B] يا...
أعلى