شعر

لو ان لي قلبا اذا مالوحت للريح اذرعه لطاب لكنني حجر تفكك في محاجره السراب حيث ارتطمت يحيط بي وجع اكتئاب • هب انني غيرت وجهي في ملامحه وعدت بما اكتشفت اني الى الدنيا خرجت ملبدا بعذابها وبها اكتويت • أسلمت ناصيتي وكاسي للهوى يابوح أحلامي وقد أورثتني وجع النوى ولم التوجع في المصير وقد هوى...
حقلا من اللغم تناثر فوق صدري يا من تود أن تؤوب إلى الوطن هلاّ عبرت الدرب المحوّف بالمخاطر وطني يكابر أن يئن فيا أيها الجرح المكابر دما قد روّى الليالي لوّن النجم المسافر يااااا أيها الوطن المكابر أنت نهر العشق يحفر في القلوب طريقه حرفا من قصيد شاعر يا أيها القلب المهاجر صوب وجه الحلم...
أضُمُّكِ فأصير مطرا خفيفا؛ مطرا ينساب على زنود المزارعين العارية فتُزهر ابتساماتهم وتتكلّم أجساد نسائهم لغة الدّفء. أضمُّك فكأنّني أصير رشّة من عطر فرنسيّ رشّتها أميرة جميلة على جيدها الأبيض الطّويل وهي تذهب إلى موعدها مع أميرها الوسيم وأضمّك فتصيرين حضارة أسطوريّة كحضارة "الأنوناكي" أو حضارة...
استحلفك غزة بدم الشهادة ولوعة أم تشظى بحضنها.. طفل رضيع... بزلزال صبرك وعصف الجراح ثوري سيوفا لدحر الغزاة وأسحقي موتاهم كعصف الحصيد فما وهن لك عزم ولا شاخ بك الكفاح يا براق نبوءة وعهد أراق سليل بسالة بإرث النضال فما نصرك إلا ..مكابدة ولادة.. بمخاض فجر عتيد ثـــــــــــــــــــوري يا غزة...
يَمْشِي إِلى اللهِ طِفْلاً لَمْ يَجِدْ لُغَتَهْ وَحَيْثُ لاَ جَبَلٌ يُؤْوِي بَنَى ثِقَتَهْ وحيث لا حول للإنسان ثار عَلَى أَقْدَارِهِ ليُوارِي المَوْجُ فَلْسَفَتَهْ تَمْشِي إِلَى أَيْنَ يا هذا على حذرٍ؟ أراكَ مثلَ نبيٍّ خان مُعجزته مَا زَالَ يَرْكُضُ نَحْوَ الأَمْسِ مُسْتَبِقًا أَيَّامَهُ...
تشرين هذا واحة عنقود تمر أشقر في نخلة شمّاء في نهر عشق دافق في تربة سمراء. تشرين هذا شاعر، وثائر يطوف في الشوارع العتيقه يبعثر نظامها يكسّر زجاج واجهاتها يدمّر، يزمجر ويقلب الأشياء والأفكار والعوائد القديمه تشرين هذا شاعرُ المدينة الوحيد، وطفلها العنيد وعطرها، وفجرها السعيد تشرين ليس قصّة...
عند الضفةِ كنت أنقّي أسئلتي من وصَب الشيخوخةِ أنا دالٌّ أبسط كفا في الجوّ سدى والأخرى أضع الأقفال بها في جذر النهر تغوّل هذا النهر فأصبح والريح يسيران ببطء وثَمَّ مساءٌ أخلص وهْوَ يخيط عباءته بفتور رحبٍ واليتُ السير إلى حيث الشجر الأسطورةُ فاندلعت في رأسي مدُنٌ وقرىً لم تفتأْ تتخثّرُ هي أيضا...
قتلي ليس صعباً بإمكانِ أيِّ مسلحٍ سلْبُ حياتي وممكنٌ لأيِّ غادرٍ أنْ ينتصرَ عليَّ بطعنةٍ مباغِتةٍ بظَهري ويستطيعُ كلُّ مَن كان مسنوداً التّخلصَ منّي بطرفةِ عَين وقد أموتُ بسببِ سوءِ فهمٍ لغبيٍّ أحمقَ كنتُ أريدُ له الخيرَ ما أسهلَ أن يقتلَني الجاهلُ وما أسرعَ أن أموتَ على يدِ حاسدٍ أو غيورٍ...
"يا حارس البن بشرى موسم البن داني ما للعاصفير سكرى بين خضر الجنان هل ذاقت الكاس الاول من رحيق المجاني" (مطهر الأرياني) الحبة السمراء كانت خضراء القلب ستسود وتلمع وميضها سيورق براعم شجية سيأتي يمني طاعن في القهوه وعاشق للشعر يلم الحبيبات في شباك مهجته وينضدها في عقود من الكلمات...
بناء على طلب الأصدقاء قصيدة "أحا" مرتجلة /شيروها بقى: الكلُّ قد تعري مِنْ قادةٍ ومِنْ دِوَّلْ ومِنْ مذاهبٍ ومِنْ مِللْ فكيف أمسِكُ اللسانَ.. كيفَ عَنْ فُحشِ الكلامْ وقد أباحتْهُ شرائعٌ لمنْ ظُلمْ أقولُها إذنْ لهم: "أحا" وألفُ "أحا" أقولُها صريحةً بلا خجلْ واللهِ حينَ ترحلُونْ لن نقرأَ...
ها أنا أفْرِكُ حجر النارِ أسوق الزمن العارج في جسدي نحو الحرف الأزلي أنضّد بِنْيته أنا ذاك الأولُ أعني ذاك المنذور لقلق الدهشةِ كم كنت حريصا أن أدخل زمنا آخرَ أن أرتاد جهات أكسر فيها هوسي أهرع منها نحو موانئَ كانت قبلُ تؤازرها الريحُ إلى أن مال بها الوقت إلى أرق لم يفتأ في الأهدابِ يشيّدُ أروقةً...
أنا مريمُ أجلسُ في مواسم الخسوفِ إلى جذع النخلةِ .. أسقيها بالصبرِ و أنتظرُ أن أحبِلَ بالمعاني ************** أنا مريمُ أُقيم في فيف الرمضاء نجمةً في سماء غائمةٍ سحابةً بعثرتها الريحُ لا بابَ أكسِرُه كي أخرجَ و لا نافذةَ أطلّ منها على العابرينَ.. ساقاي تنغرسان في الأرض...
دبّابةٌ مرّتْ على جسدِ الفتى تَرَكَتْهُ ظِلاًّ راسِخاً في الأرضِ تَنْتظِرُ القيامةُ صَوْتَهُ دخَلَ الرّصاصُ من النّوافذِ ، والشّوارعُ لَمْلَمَتْ أضواءَها. شَجَرُ الهواءِ يَشِفُّ تَحْرقُهُ القذائفُ ، طفلةٌ خَرَجَتْ كعادتِها لِتُلْقي صَوْتَها لِلضّوءِ فاجّاَها الرّصاصُ فَاَفْرَدَتْ أحزانَها...
وأفقتُ فلاحظت كأن النافذة انكفأت تذبلُ وعصافير تناظر في مسألة الوِرْدِ لها لِدةً تفتح للريح مراوحها مغضيةً عما في الشارع من عرباتٍ نازعةٍ صوب الميناء إذنْ لتقم من جلستها الأرض متى ما اتضح القصب الراشد في النهر وعاضل ضفته سوف تكون عليه شاهدةً وستعلن عن بهجتها حين ترى الأمطار تحط على كتفيها تذكي...
من ياترى يذكر معي احتاج ذاكرة كالمرآة أحتاج قلبا في خفة الريش ولغة بها عطر خزانتنا القديم احتاج عينا كالخطاف ويدا كالمروحة وقدمين حافيتين على اسفلتنا المشقق من يا ترى يذكر معي؟ من انا بلا ذاكرة تشاركني كل ذاك الزقاق تلك النوافذ الضيقة الزرقاء لكنها تكفي لتعبر من...
أعلى