شعر

"بابُن مسكّر والعشب غطّى الدراج شو قولكن؟ شو قولكن صاروا صدى؟" ..... " كُل ما بْرُوح للوادي .. برفَع صوتي وبْنَادي بِسْمَع تَرديد النِّدا .. بفتِّش ما بلْقِي حَدا مين غنّى؟ مين جاوَب؟ مين؟ هَيدا الصدَى " . ( فيروز ) رذاذ شفيف من قلب الفجر مشبع بوردي الصوت نرى من...
اليكِ يا ................... اخر ملابسات المشهد الصادم اريد أن اشطف الحُزن / انني على جُرفِ نسيانك اخيراً يا للحزن كم من السوء أن اشفى منك الامر يشبه أن تقرر سلطة النهر ، أن تشذب مراكب الصيادين ، والمعديات الصغيرة تُصاب باليابسة ، حزن حقل ، لم يعد يحلم بصوت الوابورات فوضاكِ في الروح...
على هذا الكوكبِ أنْ يطلقَ رصاصةً إلى نفسه في الرأس فالألمُ في قلبِه غيرُ قابل للاحتمال ! البابونج الباردُ يغلي في راحتي وعلى فقاقيعه الذهبية وَجهُ عاملٍ هندي ماتَ تعبًا في المزارع ودمائي تغلي في راحة الله وهو يُعدُّ للنخبةِ حساءَ الكدحِ الأسمر لا تقتلوا الله فالأوزون يحزم حقائبه غاضبا ويرحل...
كل سحابٍ يتفاءل بالغابات أنا سيده أعطيه من نيراني العذبة مقدار هزيع من لهَبٍ وأدلّ عليه النوء ، كثيرا ما تغبطني الأشجار على ألقٍ ينساب من المطر الرحبِ ويقصدني لم يسقط قطُّ على الأرض كنت سعيدا وأنا أبصره يجري أوفد لي الماء رفيفا من حاشية الطيرِ وصار الجو أنيقا يلبسُ جبة حجر غجَريٍّ لكن أثناء...
ِسأبتاع للربيع الحكمةَ.. ثمنها.. ِالباقي من أريجُ زهرةٍ... سأبتاع لكُ عمرينِ، ِوأكمل بالثالث عمرَك، فلي عندَك أشيائِي، ولكٌ عنديَ أربعة وأربعون.. وعدًا، هجرًا،ً وعودة ياُ أيها الراقد هناكَ، َأخبرنِيُ كيف تكونَ الحياةُ.. ْمعُ منِ تْرَ كتَ لي؟! ُوكيفُ تكون الروح في بلادِك.. تئنُّ، تزومُ،...
سُودانُ واحْتشَدَ الإيقاعُ واندَلَعَا هَمَسْتُ فِي أُذْنِ ضِيقِ الوقتِ فَاتَّسَعَا وَمسَّنِي مَا يُسمّى التِّيهُ فِي الدُّولِ العُظْمَى أُزَمْجِرُ تَيَّاهًا ومُنتَجِعَا أَشْتَمُّ عِطْرًا إلهيًّا يُحَاصِرُنِي مُذْ ذَاكَ خَطْوي عَلَى مِنوالِهِ شَرَعَا وفِي الحَقيبَةِ أَشْوَاقٌ تُرَدِّدُ لِي...
(-١- ثمة أشخاصٌ يكذبون على أنفسهم ويصدّقون الكذبة. الوهمُ ضرعٌ بين الشفتين والبياضُ كفنُ الكلمات. إذا كنتَ تبحث عن مهزلةٍ تعال وسرْ معي على هذه الشواطئ. -٢- أنساني صوتُ الهاتف فكرةً خطرتْ في ذهني، حين قرأتُ رسالةً حفرتْ نفسها على الشاشة بسكين الكهرباء عرفت أن شخصا أعرفه مات في مدينةٍ عشتُ فيها...
وجهي متكأٌ بل مُنطلَق نحوَ جحيشِ الماءِ وعندي اللهب الكاسر أعرفها من سحنتها الأمطارُ إذا نزلت ناظرةً لي أعرف صيرورتها حتى آخر يوم من نشأتها ماذا ينقصني في الغدِ لو أني مِلتُ إلى كمَإٍ شرسٍ في الغابة ثم قلت له: "خذ طينك وارحلْ" سأزوج أحلى الطير بأنهار الأرض وأمشي متئدا نحو الشجراتِ ألقّنها أن...
" قست حياتي بملاعق القهوة " ( توماس ستيرنز اليوت ) هذا الفنجان الصباحي الصغير يحييكم بطلاوة مرة قبل ان تعبر خطاكم عتبة البيت هذا الفنجان يحضن قهوة تسبح لقلبكم الحالم بيوم مشرق وبشمس تهلل بنورها وبسلام طريق يأخذكم الى لقيا او عمل او أمل جديد هذه القهوة التي تسكر بين اصابعكم بنشوة...
البارحةَ موعدُ انتهاءِ صلاحيّتي قدمايَ خائرتان جسدي منهكٌ كَمُومسٍ تستعدّ للنّومِ ال80 كلغ تتهاوى على الأرضِ ال1،75م تتّخذُ شكلَ القوس أشاهد أحلامي تغادرني من النّافذة رائحةٌ كريهةٌ تنبعثُ منّي تُفزعُ طيور اللّيل المرأة الجميلةُ الّتي كانت بجانبي تختفي خلفَ ستارةٍ سوداء لا صورة في شاشة...
تزاحم شوق الطواف الجميل على موطئ،الدفء، نبض الحنين ونام الغريب على جذوة من سراب يشيد المقابر دون العباد وسبع عجاف وإخوة يوسف يجيدون فن اتهام الذئاب قريبا ستلقي الخبيئة وزرها ويخفت لون السفور على وجهها ويغشى رحاها ندوف المطر ستنفض الأرض جمر الحواة ومن تحت جنح الرماد الدفين وجوه تشق غبار...
لا رسمَ يساعدني أن أجتاز جسور الهاجرةِ ولا صفرةَ ماء تتئد فتأخذَ ركضي نحو ينابيع الشمس على محملِ جدٍّ أبهرني أن الخضرة يتسع محياها أثناء سبات الأرضِ ، على عجلٍ أثّثتُ بليغ القول بكرّاسٍ يَضرب في القِدَمِ تماهيتُ قليلا بهسيس الأنهارِ فأقبل نحوي رجل دمِثُ المرأى ثم مضى ينصحني أن أتزيّى بيعاليل...
لقد كان إستبدالك سهلاً مثل تغير محطة على التلفاز ، يد المّذيع تعاركني على الريموت انا الحقيقي انا انتصر اضع قناة وثائقية عن موسم تزاوج الدببة كان استبدالك سهلاً مثل قطعة حصى في الحذاء ، هل أرج الحذاء مقلوباً لتسقط ؟ بالطبع لا اقذف بالحذاء في وجه المشوار واعود أدراجي كان استبدالك سهلاً...
وراء خيام القبيلةِ تنشطر الريح قسمينِ قسم يحب الغدير وقسم يقود البروق إلى بلد حاضنٍ للنبوءات يكثر من إقامة أعراسه خاصةً في الطرقاتِ ، أنا عند منتصف الجهة المستديرة من ثبَج السهْبِ كنت أعاين أشكالهُ ذات يوم مضى يشرئبُّ إلى النوء حتى لقد خلته يتطلع نحو مرَاثٍ غاصّة باحتمال وجيهٍ لكل مآلاته ولكل...
تحتَ أنقاضِ حزنِنا لا نعثَرُ على دمعةٍ حانيةٍ تنتشلُنا كلُّ مَن يعنيهِ أمرَنا ماتَ وبُتِرَت روحُهُ لم يبقَ حولَنا إلا قَتَلةٌ ومحتلٌ بحاجةِ أرضِنا وفي عوزٍ إلى بحرنا َولهُ مشاريع في سمائنا ونحنُ لامكانَ ليدفنوا تاريخِنا ولا ندري بأيِّ مكانٍ نركنُ أونكْمِلُ موتَنا دونَ أن نعوِّقَ المنتصرَ...
أعلى