شعر

لَمْ أقصدِ الشعرَ، كانَ الأمرُ تسليةً مع الفراغِ، ولهوًا يقتلُ الضَجَرَا حاولتُ أنْ أمنحَ الأشياءَ ألسنةً لكي تقولَ معي: ما أطولَ السَّفَرَا أنْ أسمعَ الماءَ في إيقاعِ خطوتِهِ، وأن أُجرَّدَ من فخَّارِهَا الصُّوَرَا حاولتُ أنْ أقرأَ الدنيا على عَجَلٍ كأنها رعشةٌ، أو خاطرٌ خَطَرَا كأنها...
ِكلما تُوغل فيُ الواقعِ.. تسقطِ أوراق التوت تباعًا، تكشف عن سوءة ليالٍ.. نبتُ فيها الصبر سنينَ، فلم يخبرْني الموت.. كم سيلبث... في كهفي المنيرِ! أخبروني... ِياِ غيمات الشتاء المرتحلِ.. ِعن زخات الربيعِ.. متى ستتساقط.. ِعلى مهد العمرِ؟ ُوأناَ أنتظر مخاض الكلمِ.. ِمن متنَ الوعدِ؛ لأكتب لكَ بك بيت...
في ذلك الزمنِ حين كانت الشمسُ تلجُ السطوحَ دون محاباةٍ.. الأعماق دافئة و الأذرع أقلُ من ذلك بقليل. في ذلك الزمن حيث نسي أحدنا أن يمنح الآخر ظلالاً كافيةً للتواصل في الليل . ♤ لقد صنعتني عائلتي من الوحلِ، فزعُ أخوتي من تلقائيتي ، وفزع أمي وأبي مما أتيح لي صنعه ولم أصنعه.. لقد صنعتني العائلةُ...
ولقد رأيت الحب أدمَــى أضلُعي والقلب بــادٍ من أســاهُ تَوَجُّـعـي فغدوتُ أعزِفُ والعيونُ دوامِــــعٌ لحنَ الحياةِ فذاب شوقا مسمعي تاهت حروفي والفؤادُ بها اكتوى فاضَ الأنينُ وزاد فيــــه تلــوُّعي أخفيتُ ما بين الحنايا من لظًـــى يكوي فؤادي وارتضيتُ بمصرعي فتركت كل الكَـــــوْنِ ، إلا...
عصفور يتهادي في الأفق وينفعل لمرأى الغصن أوائله الأشراف تعاطوا لمكاشفة النبع خلال شبيبتهِ وهو التزم الرقص برجل واحدةٍ إن اليوم إذا استطال على غاربه شد النهر إليه بخيط حجريٍّ وتثاءب طينا حين أرى هذا العصفور اغني وأود عبور الجسر بكل حياءٍ كي أضع القلق الباذخَ رهنَ يدي وأدعو الحدآت إلى عرس الماء...
كنت أفكر في أن أنأى حيث الغابة لم تبق لديها الرغبة في أن تترك لي كل صباحٍ إشراقتها المعهودةَ ، وأنا طفل جرت العادةُ أن أمسك بتلابيب الماء وأهرق تاريخ الكون على يده وأذكّر ذاك الفندق قربَ الميناء بأسماء السفن الملقاة خلال دقيقة سهوٍ تحت أديم البحر... وراء البابِ وفي الغرفة ذات الأهداب الفضية...
واحدٌ أنتَ في الكثيرِ، وفردُ بعدُ ما زلتُ في ظلالِكَ أعدو كلما لاحَ لي جوابٌ أخيرٌ، قالَ رملُ الجهاتِ: لا ليسَ بعدُ صَالَحَتْنِي على معانيكَ روحي، كنتُ رمزًا يغيبُ فيكَ ويبدو كنتُ ذاتي، وكنتُ غيري تمامًا، والوجودُ المحيطُ جَزرٌ ومَدُّ إنه موقفُ الوقوفِ طويلًا فوقَ جمرِ اليقينِ ، فالنارُ...
من أينٍ آتيك بألوان مختلفةٍ؛ حتىَ أرى بريق عينيكَ؟! َمنُ أينَ أجدَ الورود السحقية،ُ أستخلص عطرًا عميقًاَ يقربُني إليكُ؟! صنعتِ من الأحجار الكريمة واللآلئ ِقرطًا؛ ًليسرقَ نظرة منك إليه، ِومن الحرير ملْسًا؛ لتذوب الـ"آه"َ تحتَ يديك ًوانتظرتُك دهرا ياْ عمري؛ ْفلمَ أجدك.. إلا في منامٍ، أو تحت...
الامل لجة الغيم المطل عند مهابط السقيا وفوق افواه العطش،، غرق في مرايا التشهد رغم الدخان المستعر الكثيف، ازيز ماطر موتا أثيما عاثرا متعثرا باشلاء البراءة المنثّرة في التواريخ القميئة تقول انكم تمدون اعناقكم لكرع جعة لوسي- فر بأقحاف الف طفل بريء واكثر تشيعون انكم حضريون لا * لا وربي ولا،، وانا...
مِنكَ الرجاء وَنَبْضُنا أَشوَاقُ وَالقلبُ يخفقُ والدعا دفاقُ دَمُنا حنينٌ وَالفُؤَادُ بِه ارتَوَى شَوقًـا إِلَيكَ ودمعُــهُ رَقراقُ تَحكي العيون بغير نطق وُدَّها صاغَت حروفًـا نبعُـها الْأَحدَاقُ وَتَنَفَّسَ القلبُ المَحَبَّةَ فَانتَشَى بِنَعيم قرب ملؤهُ الإِشرَاقُ كُلِّي إِلَيكَ...
يتهدَّمُ الأفقُ ويموتُ الهواءُ ويتعالى نباحُ التّاريخِ على رقصةِ العدمِ الأرضُ تتقيَّأُ ما في رحمِها والمقابرُ تصلَبُ على الشاشاتِ النّدى يقصَفُ وأعشاشُ الأحلامِ تتفجّرُ والسّماءُ تتلوّى مِنَ الحرائقِ والجنةُ يطالُها الحصارُ والجحيمُ بفسقٍ تهاجمُ الملائكةَ والشّيطانُ لا يرتوي مِنَ الدّمِ...
أغبط جذر الزهرة لمّا يتشنّجُ فتداعبه الشمس أنا في معطفهِ كنت أخبئ طيني المزرَقَّ أذرّي الريح على مرأى منه فينام ويتئد إلى أن تظهر فوق محياه علامات الماء الراهنِ هل كان اللؤلؤ ثملا؟ ألقى بعصا الترحال على الشاطئ لكن شطَر الرأيَ فراح يصانع موج البحر بضحكته ثم انداح الليل فأكمل بلَلَ الروح تماما...
عمَّتْ بشائرُ أحمدٍ بالوادِي يا سعدَ مكةَ بالبشيرِ الهادِي نورٌ أطلّ على البريةِ كلِّها فرحًا بِمُنقذِها مِن الإلحادِ والطيرُ غرّدَ والبلابلُ أنشدتْ لحنًا يُسبّحُ في السما ويُنادِي كلُّ الخلائقِ في الوجودِ تهلَّلتْ بِسهولِها ، وجبالِها ، والوادِي والقلبُ يَهفُو بالمحبةِ نحوَهُ وَلَحُبُّ...
لا أخفي سراً سيّدتيْ لا وطنٌ ليْ لا حلّان لكي أختارْ أنتِ الوطنُ المَوعودْ والحبُّ.. وشَعبي المُختارْ هاتي قاربَ عينيك ليحمَلَنيْ فتركتُ على الشَّاطئِ أوجاعاً مِنْ وَطَنيْ تمضغهُ أطفالُ الوطنِ وغَداً لنْ ينبتَ قمحٌ وسنابلْ وسيكبرُ وجَعُ الأطفالِ رصَاصَاً وقنابلْ يا سيّدتيْ...
كان يعود في كل مساء مُثقلا بالاكاذيب يُخبرها عن الشرطي الذي اوقفه لأنه لا يملك وجها ولكنه دفع رشوة إصبعين وأظفر و عن المرأة التي جلست جواره على الحافلة وغازلته أنك أجمل من مشى بلا وجه وأن طفلا صرخ له عمو الذي لا يملك وجها أركل لي الكرة وكنتِ تضحكين ، تتجهين نحو الطاولة ، تغسلين وجهه...
أعلى