شعر

كيف أقد من حفنة التراب وليمة العشاء الاخير البخور يعانق بارتياب روح الشريد ويقتنص المسافات الهاربة إليك الوداع استعارة خشنة لا تليق بحضرتك مازلت أهرب من تقاسيم وجهك المرح حين يستقبلني بعد غياب كنت وحيدة بدونك ومازلت أرقب قطارات الساعة لتحملني إليك غيمة دثارا على ساعد الفقد أتفقد المواسم والاعياد...
إننا نُحارب بقوة ، مُتسلحين بارادة شرسة ومؤمنين حد أن نرهن اعناقنا لسيف نحارب لنثبت ان لا شيء يستحق وأن الامل هو خيبة ترتدي فستانا من الشمع ، والصيف يُصفر من القريب الآتي يجب أن ينتبهوا لفداحة هذا الليل ، وهذه الاقصوصة الاباحية الماكرة التي تُدعى فضيلة هذه الاشباح المطاطية التي تتقافز في الافواه...
ضجيج جعجعة ناسنا لا تهدأ ضجيج وعويل دون سبب هكذا! حتى الضوء يتحظر للهرب ! كل شئ فينا سقط شعب ألاميش أسعد شعوب الارض مع أنهم لا زالوا يعيشون زمن ماضي اين نحن ومن نحن بتُ لا أعرف أحدا ومنهم أولادي ؟ ضيق في صدري وأيضا ضيق مكان وكأن الارض صغرت لا مدينة ولا دولة باتت فيها حياة شعوب الارض سكارى وبعض...
لابْنِ سِيرِينَ أَنْ يَتَسَلَّقَ هَذَا الجِدَارَ وَ أَنْ يَصِلَ السَّقْفَ أَنْ يَتَسَلَّلَ مِنْ كُوَّةِ الوَعْيِ لِلْغُرْفَةِ الذَّاكِرَهْ.. لاِبْنِ سِيرِينَ أَنَ يَقْرَاَ الكُتُبَ المُقْفَرَهْ وَ لَهُ أَنْ يُفَسِّرَ مَا نَوْعُ هَذَا " الأَنَا ".. لاِبْنِ سِيرِينَ أَنْ يَشْرَحَ - الآنَ - فِي...
1 مثل ظهيرة حارقة في يوم صيف فوق العادة كان شوقها.. قلبي اشتعل ظمأ ويدي وقعت مني ممسكة كومة الرمل، كيف أقتفي أثرها؟ وجسدي معتق التعب فيما روحي يوبخها السؤال: لماذا أنت هكذا في الحب ؟ كلما استرجعت بعض لياقة الحلم، تعود لسيرة الوهم... واهما تتشبث بالسراب !! 2 كم مرة دنوت منك، كم مرة ألقيت عليك...
أجيء وفي الرأس يورق نجم النباهة، أفهم أني مدين لرائحة الأرض حين تعير الخريف بساتين وجهي ويحصل عندي التعجب (تلك البحار الوحيدة...هل تشعل الموج يوما؟) ألفْتُ خروج الرماد من العين ما عُرينا غير بعض كتاب نرى طعمه في المرايا (تجيء إلينا تهرّجُ ماذا إذن قال نور الصباح لتوأمه؟) وأصب عناء محياي في...
أَذْرُوكَ تَنْسَجِمٌ أَقْفُو خُطَاكَ التِي كَالرَّمْلِ نَائِمَةٌ أَسْرَارُهَا فِي جِدَارٍ ظَلَّ يَبْتَسِمُ أَبْنِيكَ تَنْهَدِمُ أُدْمِي سَفَائِنَ عَيْنَيْكَ التِي ضَحِكَتْ حُزْنًا عَلَى كَلِمَاتِي دُونَمَا نَدَمٍٍ هَا أَنْتَ تَلْتَئِمُ هَا أَنْتَ تُولَدُ مِنْ صَبْرِي بِلاَ خَجْلٍ فِي صَمْتِكَ...
كانت الساعة العاشرة ودقيقتين حين عرفت خبر ارتباطك و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر الثالثة كوب اخر الرابعة كذلك الخامسة اخذت دشاً السادسة فتحت كتاباً...
أرسم ابتسامتي الهرمة وارمي الليل بسلة المهملات اريح حروفي بغرف العناية المركزة واتبع الريح والضياع اطحن جروحي واكدسها في علب عقاقير الهلوسة تستريح امنياتي الجريحة ويستجير حلمي الفقير لا شيء يضاهي انكساري هنالك .. خلف مذابح الصبر اتنفس بلا رئة على شرفات يتيمة يتيه فيّ الأفق ويحتدم الطهر متخم أنا...
ما الليلُ إلا صدىً يَرتدي النجمَ والضوءُ في غاسقِ الحلمِ لو أشتهي دمعةً ماؤها الوجدُ والروحُ كالنارِ ترنو إلى جمرةٍ تحرقُ الضلعَ أوّاهُ يا نارُ فالخطوُ قيثارُ من وقعهِ العينُ تُسابقُ الرمشَ كي تضحكَ الدارُ هنالكَ الأهلُ لو أطرقُ البابَ هل يسمعُ النهرُ آهاتِ من غابَ كأنَّها الموجُ في صبوةِ الجرفِ...
وأجعل نبضَكِ رهن يقيني أمامي اصطفى النهرُ ينبوعه وورائي بدا الأمس مثل طيور بدائية تستثير صباحا وريفا مناقيرها وإذا هو حاول إغلاق دائرة الماء فرت إلى عرشه لتقبل سفح ذؤابته لي مناحة جدي عرفت لماذا تيتم طين البيوت القديمة فيها وكف الوداع لماذا تخبئ بين مرافئها الشوقَ... ما كان لي أن أصوّب سهم...
فصح مبارك أميرتي تبا لكِ اصم انا لا اسمع صوتا ! مذ قلتِ لي كل ما بيننا أنتهى تركتِ جرحا في نفس النبض الذي زرعته في قلبي الف تبا لي كيف هانت عليَّ كيف إستطعت أنا مطاوعتكِ كجبان جدا وليكن أقولها لأرتاح كسافل ! كل شئ بعدكِ فيَّ توقف وتصدأ وتعفن شٌلت يداي وقدماي تحجر القلب ! وماتت كل أرصفة عشقي بل...
عَلَتْ بِكَ الْعَلْيَاءُ يَا نُصْعًا أَخُ الْيَسَعِ فَأَنْتَ مَنْ ثَقَّفَ الدَّيْجُورَ بِالنَّصَعِ عِطْرٌ وَمَا عُطِّرَتْ بِالطُّهْرِ أَطْهَرُهَا تِرْيَاقَ شِفًا عَلَى رَصْفٍ مِنَ الْهَلَعِ عَصِيَّةٌ يَا سِقَامًا جَفَّ رِيقٌ وَمَا زَالَتْ فََنَتْ جَهْمَةُ الْأَغْمَامِ و الْمَذَعِ...
أذكر أني كنت اجالسه يوم السبت له منعطف الديمومة يختلس المشي على الزاوية اليسرى لبراءته لا شيء هنالك يردعه عن أن يثقب وحدته بشماريخ تحاياه ويقطف ناي الدهشة من شفة القمر المائل زمن لخراب بات وشيكا هو عنب تسأل عنه دواليه هو أفق لم يصْحُ من الريبة بعد تجيء مواسمه تترى وسعادته في خجل تومض فوق...
أعلى