شعر

هذا قريضي يرمم شظايا بلور مكسور وذاك الظلام يخبىء سوءة الأسقام في كل يوم أوقظ سبات الصباح ليأتي متكاسلا يضيء عيني النهار يلعن نظرة الحزن في مقلتيك ثم يدعوك للعبة النرد القديمة ولأن الله يحب الطيبين لم أُجِد يوما هذا الهُراء أنا أيضا لستُ بناسكة لكنّني صادقة... تعودتُ أن أنظر ملء عيني إلى...
سياقات --ه-- من بين أثلام الصخور مددت رأسي وأنا دودة وُلِدَت الآن.. لم تبصق سوائلها بعد.. ثم انزلقتُ داخل دمعة حزن نحو قمامة الكلمات الجوفاء.. في هجير الظلام.. تعبرني فراشات ميتة.. متيبسة الأجنحة من كثرة الابتسامات الزائفة.. وفوق رأسي.. تُحلِّق رؤوس مومسات مجنحة بأهداب أعينهن الكثة المصطنعة...
هذه الابتسامة التي رسمتْها شفتا العشيقة وهي تتحدّث عن السّكين الهائم على وجهه في ضواحي المدينة ربّما تكون من باب استحسان طريقتي الجديدة التي تُسهّل نُطْقَ كلماتٍ كانتْ تستعصي على الألسنة فلا تُلفظ إلا بعد أن تَدْمَى الشّفاه وعلى العموم تكون البسمة نتاج مصادفة محضة من الصّنف الذي يجعل قطرات...
دخان متصاعد مشيئة تعترض مسلسلا واقعيا طاولة واثنان يتشاكسان يُجربان الهجر دخان يتصاعد ، كغضب كوني لا احد يراه لأنه يتنكر في هيئة قلق دخان يتصاعد انا الذي اخلط الكلمات مع بعضها اطحنها اُحاول أن افهم معنى أن توجد كل تلك الكلمات ولا نجد ما نقوله سوى البكاء دخان يتصاعد ، من ثياب حريرية مهذبة لا...
يقاسمني نوازله العميقة... إنه إشراقة تأتي من اللهب العليّ وإنه من كبرياء لا نظير لها له عشب الطفولة ينبري مثل انبساط الموج ساعةَ نورس في الرمل يغرس نايه الأثريّ أذكره ويذكرني كثيرا في المدينة يدخل المقهى ليقرأ بخته ويرى المواعيد الضئيلة ليس أحرى بالمدائح صولجان الوحي يهطل بين كفيه سميكا طازجا لي...
في صلاة الجنازة، على مضض في خواء المُدن الطافحة بالعبيد ، والكلاب البكماء في باحات الاجساد العاجزة عن ابداء أي ظن اتجاه الفراش في السراء والضراء التي يبرمها الحُزن مع نافذة المُهاجر في الركن الجانبي لضوء الظهيرة في المصطبة التي تخلع البطالة ، عن مؤخرة الجالسين في تمام السيجارة في كل السجون التي...
تَخَيّلي أَنّي وَرْدَةٌ عَطْشى مِنْ غَيْرِ ماءٍ لا تَقْدِرُ الْعَيْشا وَالنّارُ مِنْ حَوْلِها وَفي وَرَقي مِنْ غَيْرِ أَمْطارٍ تَنْتَهي قَشّا أَلا تَرَيْنَ الْجَفافَ في جَسَدي وَكَيْفَ قَلْبي الصَّغيرُ قَدْ هَشّا فَمُنْذُ عِقْدٍ لَمْ تُرْسِلي سُحُبًا تُرَطِّبُ الْأَرْضَ تُنْعِشُ الشُّرْشا...
وهو ينثرُ مواعيدَه في الهواءِ قال:منذُ حزنٍ لم اطرقْ أبوابَ الدينونةِ، كان منزلي النائمُ في الاعالي، نوافذي التي ادّخرتْ أوهامَ العشاقِ كتبي التي خانتْها الأرَضَةُ. خطاي الثقيلةُ ما شحّتْ بوجهها لياليَ العسرِ، وأطراسُ مياهي في (رزنامة) القتلى ( كلُّ ذلك هواءٌ في شبكٍ). وقالَ: لم تقتنصْ نظاراتي...
طارقةٌ آخرَ الليلِ... في هزيعِهِ الأخيرِ، ليلِي وليسَ مِن أنيسٍ لوحدتي سِوى يراعيَ القديمِ، إذ كادَ ينضَبُ حِبرُهُ مِشكاةُ زيتي، وجدرانُ مَحبَسي غُرابٌ بلونِ ما بّهِ خيَّمَ ليلي ينعقُ خارجَ مَخدعي يسرقُ الحرفَ إنْ هممْتُ أرسمُ وَمضةً سُمَّاً يدسُّ فيما نويتُ حمائمي أُطعِمُ أهو الشيطانُ الذي...
........ وَ تَجِيئُنِي عَيْنَاكِ سَافِرَتَيْنْ.... لَكَأنَمَا عَيْنَاكِ تَخْتَزِلاَنِ هَذَا العُمْرَ فِي زَمَنِ البُكَاءْ لَكَأَنَمَا عَيْنَاكِ تَمْتَشِقَانِ سَيْفَ حَقِيَقَةٍ بَلْهَاءْ عَيْنَاكِ تَنْتَحِرَانِ تَنتَظِرَانِ تَنْتَشِرَانِ فِي زَمَنِ القَصَائِدِ وَ القَصَائِدُ فِي دَمِي...
الفراغ امتداد الأبيض فينا.. لغة العدم.. و ميتافيزياء الصمت.. الفراغ.. صدأ الوقت.. و موت التفاصيل.. و ضياع في زحام المسافة.. معركة خاسرة.. ضدنا.. نحن المترفين بما يجرح الذكرى.. و ما يومئ للغد.. أن التصويب جهة الوقت.. يقتل ما تبقى من عصافير .. و لا شجر يدفئها.. الفراغ غياب.. يعرش في النبض.. و ما...
رخصة للقتل أيمن دراوشة كُونِي دَقِيقَةً وَصَوِّبِينـِــــــي لا تَتَرَدَّدِي واقْتُلِينــِــــــــــي رُصَاصَةٌ وَاحِـدَةٌ تَكْفِينِــــي تَخْتَرِقُ الْقَلْبَ فَلا تُبْقِينِـــي
اختلفنا في الحب هو يفكر في غراسة النخل في واد صخري وانا اميل لجعل النحل يالف بحيراتنا قال النخل مبارك لذلك لا يغرنّك الصخر سترين كم نخلة ستكون لنا قبل ان تلدي اولادك جميعا وترين كم يأتي التجار الينا والسلاّك وذوو المسغبة وترين كيف تصبح السماء مظلة من النعمات وكيف إذا مددت يدا لواحدة من الرطب...
قالوا في الشعر قد غرقوا قلت في كل عشق يحلو الغرق الشمس ترسم سحر غروب ألواحا لونها الشفق النجم يحادي الأقمار والعين يزينها الحدق البوح يأتي على حفف الأشواق يرمي سجوم الحبر تنعتق كذلك الروح في الغياب غدت نارا في النار تحترق سل عنها سرى ليل بهيم ففي الليل يناديها الأرق أو شعاع صبح إذ دنا تراها...
أخذْتُ بساق المسافة قلت: أميال ركضي تفي باللغوبِ ولكن رأيت المسافة قد ركبتْ رأسها فاكتشفْتُ بأن الطريق يحاول حرق ظلالي... أراك جدارا وسيم الجهات وطفلا يجرب نقل السماء وحولك نفس الهواجس تشعل أسماءها ثم تنسى بأني إلى الماء أقربُ إني أؤدي طقوس الشهادة حيث أميل إلى هيولايَ أصنع لي وهج الطين ساعةَ...
أعلى