شعر

عالم مليء بالأكاذيب والابتسامات الصفراء.. نفض فيه الشرفاء أيديهم ورحلوا على عجل.. تركوا وراءهم هسهسات القوافي، وأنين الطيور الممزوجة بصياح الشيوخ والمقدمين.. تتناهى ضعيفة زغاريد النساء، أمام دوي القنابل ولعلعات الرصاص.. وغازات السيرين تخنق حواصل العنادل.. أنهار الدماء من كل صنف...
أدنو فَتُشْعلُ مِنْ إحساسِها قَبَسا.. كأنّها الضّوءُ فضّتْ ذاتُه الغَلَسا وكان عقلي فَراشَ التّيهِ في لغةٍ وقد تجلَّى سراجُ الضّادِ وانعَكَسا مثلُ اخضرارِ هدوءٍ إذْ تأوَّبَني طيفُ الهويّة.. في أقصى الكِيانِ رَسَا كأوّلِ الشّمسِ تُفشي السّرَّ في جسدي حتّى تُلامسَ في مَرْجِ الرُّؤى النّفَسا أدورُ...
اربُتي على حُمَّى بوحي قليلا ليطمئن قلبي على اقتراف ثوابه ويوقن بموعده مع الكثير من مجد الشعر هنا حينما تبايعينه على مكابدته كشاهدةٍ على طزاجة الوحي بين يديك كوني حنونةً كما ينبغي لرسولة قليلًا من الاحتواء يكفي لوعي المجاهرة بدعوتك أُرمِّم الدهشةَ في ينابيع غيبها لأقرأك منقِّبًا عنّي نحو أنايَ...
مربكة هذه الالتواءات، انت تدورين حول مقصلة ورأسي يسير بسرعة فأس ٍ يهوي بيد جزار، بيني وبين الموت نظرات أخيرة لشهود عيان، من يسرج فيهم روحي أولا ؟ وهي تخرج من بين رأس تيبس مذ عبأه الله بهوس فارغ، مذ سطا عليه الحزن وصار خشبة، بين رأس وجسد أشبه بروح عاهرة سئمت وجهها. أنا اشعل الفتيل وسراب جامح...
أنا النبي ما بعد الاخير لم يُصدقني حتى الفقراء لقد ادركوا اخيراً أن الرب لا يُرسلنا بالخبز بل لنوسع دائرة البطون ، لتُحشى بمزيدٍ من الجوع فلنبشر اذن بكل ما نسيته المشيئة بما سقط عن لفظة كن بما انزلق عن قبضة الليل بما تعرى من اقمصة الجارة بما تكور في اوردة الوسائد من شهوات بما تذمرت من حلوق امام...
تمنيت أن أنتمي لسلالتها، رفرفات الطيور لها تنتمي، ألق القول أيضا، ومددْت يدي أتحرى عبيرا وثيرا تثاءب يوما وكان بداخل منزلها حيث ألفى الطريق المؤدي إلى فمها هل علمتم هنالك أمكنة قد تناسب ما ضل من حلمنا وعلينا إذن أن نقوم بفتح شجا الماء أن نلمح النار تمرح فوق جوارحنا أن نشحّم أسماعنا...
شهوة .. تطفو على سحب وقار كأن جسدها المخملي الدافئ يرتدي عباءة أم رؤوم كأن انوثتها الملتهبه تتوسح بالثلج لتطفئ لهيبي تتلذذ .. اذا ما شعرتْ بلذتي تنساب كلماتها كماء رقراق فوق صدري يداعب بجريانه كل مسامة تعترضه هي .. لاتعطي لتأخذ تتصدق عليّ بالسعادة دون مقابل تطفئ الشمس بشعرها...
وتسألني: - أتراني عقلاً أم جسداً؟ أقول: - أراك امرأة طافية بالأنوثة حد إيلام كل الذكور..تشبَّع أرواحهم بحزن الحرمان. فيلقي الملوك تيجانهم تحت قدميك.. والصولجان. ترسم غضبة زائفة على لؤلؤتيها، وتزم أقحوانتين.. ثم تغمغم: - هذا الجسد.. فتملأني رغبة في لمسة يد.. أرى النبص في أعلى نهدها الأيسر. يعزف...
1 مٌؤامرة كُلّ الخُطط كانت أساسية وموادَّ تعديل.. جِذريّا جَوهريّا رسميّا.. فارِقُ تَمَيُّزِ الرِّبحِ صِريح؛ لكنّ مَنْطِق الأفعال فادِحٌ فاضِح. خُذوه إلى المقصلة 2 شاهدان : القلم والقرطاس تاريخ أفكاره يُجزِمُ أنّ بِنيتَهُ مُجَرَّدة... يُسَيِّخُ...تشيخُ العِباراتُ تَتَرَهَّلُ في قبضة المعنى...
فضاءات رسمتها منذ الصبأ لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم اسواقهم جانحة عند الشواطئ تموج بالعروض ثمة رعونة طافحة تمتص نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا. ياصاحبي ان لم تتسع الأرض وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة، ان لم أبصر الأضواء الملونة في الأفق القريب فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في...
سقوط ورقة التوت لربما يغدو حكاية أو وشاية أو مجرد عرض مسرحي لا أكثر لربما يصير فرحا تستريح في ثناياه قلوب العالقين اضطرارا أو تكتمل الفصول بالقبض على حلم هارب ولا نصل متعبين حيث الحضور كحبات المطر في فصل الربيع لربما نغفو وقت الهجير إلى أن ينتهي نزيف الحروف ويعتذر المساء عن الظلام لأعشقك مرتين...
علينا أن ندرك أنه في لحظة ما من الشوق الاشياء ستتهاوى و لن نكون بنشاط أن نوقف السماء من الارتطام بالمشيئة ولن نبحث تحت الانقاض عن ملائكة ناجين دفاتر لشكاوي ، خطايا بسيطة ، مثل انشاء حرب ، او كسر قلب ثم من قال ورب الحُزن أن شيئا ما كان ينبغي أن يدفعنا لنقطة أمان الصدر المنتفخ نحونا بعفوية المتسول...
رائع وشمها مثل ضوء يتيه بجسم سوار وكل الورود التي بايعت وجهها خرجت من خميل المواعيد من شمعة أتحفت كاهل الليل باللحظة الفارقةْ. عادةً يركب الوقت نزف الجدار تقول النجوم: تبارك وصفي وتدخل شرنقة الفرح المستحيل، تقول الحدائق: كل زهوري فدائية، ويقول الفداة: لنحن رحيق الطريق مدار البهاء صهيل ذرى...
يا غائبة... ماذا تقول "الزهراء" في كف السماء يشحب القمر وحيدا فأنسج للغياب جبة بيضاء على مقامات الحنين وإيقاع التمني الجسد لم يعد تستهويه رعشات الرقص الجميلة فماذا يفعل الليل في كأس الوجود؟ أي ثمالة تعشقها الأيام حين تلم الأضلع المتألمة رميمها؟ تخيفني دائما علامات المسافة على جنبات الطرق تقرب...
أعلى