شعر

لا أستطيعُ الخروجَ منكِ فأنا ساكنٌ اسمكِ أنفاسُكِ تمرُّ على قلبي لأنقّيَ الهواءَ من الترهّلِ وأضيفَ لكِ جرعةً من الياسمينِ أفتّشُ جيوبَ الضّوءِ قبلَ أن تُنيري له طريقَهُ أخافُ عليكِ من شحوبِهِ وقبلَ أن يدخلَ الليلُ غُرفَتَكِ عليَّ أن أستوضحَ ملامحَهُ قَدْ يحملُ لكِ فيروسَ القلقِ وأستحلفُ سريرَكِ...
قد أشعلتها من فمي.. فأحرقت روحي، وقلبي بل دمي.. حتى استباحت أضلعي وجوانحي فلست أدري جبهتي من معصمي..، وكأن رجع دخانها سلب القصيدة ما بها..، حتى استراحت للصلاة على جدار المبسم..، وكأن رجع هوائها من ثغرها، كالأرخبيل إذا توضأ من عصير الكرز في تفاحها..، فأباغت التفاح؛ ألثم جنة.. مابين مكة، والحطيم،...
في هذه الأثناء أغازل إغفاءة السماء أقول ما تعثرت لغتي به بابتسامة ظهرت في صورة لم تجمعنا بعد في قصائد حب لم أكتبها بعد أشتهي ركوب كل القوارب التي تقودني إليك كعجوز تبحث عن الحكمة في أقاصي اليابسة لا حاجة لي بالنسيان وأنا أنزلق من حلمك وأنا أروي ظمئي الممتد على طول أنفاسك المتلاحقة سأموت وعشقك...
الآن.. الساعة الواحدة بعد منتصف الشوق الا انا.. ذاتها الجادة التي كنا نسكن فيها نمشي لبائع العصائر نجلب لأبنتنا عصير الكارافس الفارسي الصنع نتعدى الفضاءات بين الاشجار المعمرة وكلما مررنا بشيخة منها نحتضنها نعتصر لحاء جسدينا لتخرج القبلة مطرزة باوراق الخريف وبعد دقيقتين من الآن.. حسب التوقيت...
في عينيك طفا شجر الغربة وانشطر الحزن على جنبيك وأنا طفل حجري بين أنامله تنمو الدهشة تنهض بستنة الأفكار إنك رجل عالَمه آُقليديّ تقصف سمت فراستك المجنونة والصدْفةُ، في خدك يشمخ ريحان وإزاء الريحان رفيف الشجرات الذائعة الصيت يغازل معطف غوغول* وقلعة كافكا**، أنا حفل الزنبق تحت عيوني تمطر...
لو حين رآني أخذ المنديل المائيّ ولوّح للأشجار به ثم تولى للعتبات اللائي يقطر ن عسلا ليشق رياح الأزمنة الآتية، عبارته كانت شاهقة ومفاتيح القول ترى فيه مفاتنها ونبوءتها قلت له أنت حصان الزهو وكل استثناء يهرب منا تجد التأويل له في جهة الأرض الأخرى إنك فترتنا العذبة تحمل وزر مباهجنا الفئوية...إنك...
سوادُها وهو يمطرُ أسرارَه على ترابي وبياضُها في وهجِ مشكاتِها أوقدا أحلامي منذ عشرينَ لهيبٍ مرّتْ وبما تساقطَ من وجعي دسّتْ إبتسامتَها في عشّ حروفِ كتابي الضائعِ لتطبعَ أوجاعي على ذاكرتي المثقوبةِ بالأحلامِ هي ما زالتْ تجمعُ شظايا ليلي في فردوسِها تمنحني تمنّعَها برسائل سرقها السابلةٌ فلم...
كدبيب النمل في غرفة مهجورة يكتسحها الظلام وخيوط العنكبوت ترسم على جدرانها المتشققة ألم مريع بحذافيرهِ هكذا هجرت مملكة الكتابة لا أعلم ماذا حصل لي؟ الغريب في الأمر، لم تجف محبرتي، ولم تتركني ريشتي وتحلق بعيدًا عني، لكني لا أستطع جمع شتات ذهني كأني لا أريد فتح عيني بأطالة النوم السبئيني في...
دع عنك هذه الدنيا فدوام العيش طمع و لا تكتنز من المال فلمن تجمع و لم تجمع ما أدراك بأي أرض تحط و بها تصرع إن الرزق معلوم و اللهفة لا تنفع لا تكن كالغني يطمع و كن كالفقير يقنع فالناس أمارة بالسوء و الروح لربها ترجع فالموت أقرب للوريد و العيش ضنك و مرتع ما الحياة سوى لحظة و إنك إلى ربك سترفع...
كان ذلك عندما رن جرس إنذار في راسي ليوقظ الدهشة وإنتباه اللحظات للحنين القادم من البعيد يُجرجر ساقية ليسقي العتمة باحذية من الفسفور ومن النجوم النائمة وانا اتملص من قبضة السراب لاُشاهد قطارات تحمل المشهد الاخير لتأبيني في صلواتِ الاصدقاء المودعين في صلواتٍ لم تصل للرب يوما لكنها إكتفت بغش...
قد أنهي واجباتي ببساطة لكن الربيع لن يدع جسد سالومي الليلة و هي تفتح الأبواب لمقربة من شفاه حمراء تغفو وتدوسها الأقدام بشغف بالغ ،في عرس ملائكي يقدم الرعاة خيبة أمل عظيمة على موقد فخم يستدعي نوستالجيا المهاجرين ،الأعضاء بكامل نضجها تجالس الفقهاء وعلماء البيئة الجيولوجية ذات العينين الرائقتين...
أخرج من جلدي مرَّةً أخرى امرأة تقطُرُ حُزنا أبِيًّا شاسعا لا عباءة تدثره لأخبرك يا نيسان أنك الأشرس وأنَّ كل الذين تغنَّوا بمجيئك طيبون وسُذّج وَاريْتَ وجهَك القبيحَ عَنهُم وداهمتَني به ذات صباح ابتلعتُ دموعي ولملمت بقاياي وأنا أتحمّل برودة ذاك اليوم العاصف موجع أنت يانيسان لكنَّك حكيم مثل أبٍ...
أحيك الحياة مدادا لأكتب سيرة من رحلوا وجميع جهات السماء تود مقابلتي كنت نهرا يثير الجدارة فوق يديه على جانبيه يئزُّ القطا حيث يطوي المجوس تثاؤبهم كسفا كسفا كنت سيد وقتي ألاعب ريح الجنوب وفي خلفها كنت أبني جحيما لمن خبأوا نجمتي في ثياب القبيلة، كانت أظافرنا عقدت هدنة وأتت نحو أبراجنا لكأن...
قبل صعوده المقصلة... وقبل تلاوة صلوات الشفاعة. إبتلى الهدهد ربّه بالكلمات العواجل.. تذكّر أنّه منذ المحاولة البكر... لإغتيال سمك عالق في حبال البقر. منذ إنحباس المذاكير... عن رجمهم بالحجر. منذ اختلاط السماوات براس دجلة والفرات. أنّه زئبقيّ.. وأنّ نيترات فضّته المحترقْ.. سيصوّر أوّل الخطو . في...
عَلَّمَنِي جَدِّي فِي كتَابِ الأَرضِ أَنَّ جُرحَ الأَرضِ مِعطَاءٌ أَنَّ حَبَّةَ التُّرَابِ مَحَبَّةٌ وَعِلَّةُ التَّنَوُّعِ تُؤَسِّسُ للرُّوحِ .. للقَلب عَلَّمَنِي أَنَّ الأَحلامَ وَاضِحَةٌ لَكِنَّنَا نَحتَاجُ فَلسَفَةً قَوِيَّةً تَتَمَاهَى مَعَ سَاعِدٍ...
أعلى