شعر

إن وصلت في سقوطك إلى القاع لا تسقط أكثر تشبث بأخماص قدميك وانهض فالمشي بعد العزم أسهل افضل اجمل تصغر الصعاب مهما صعُبت وأنت تكبُر فإن سقطت لا تسقط الربيع يغيب لكنه يحضر ويحضر فتشرق الزهور من الفل إلى الياسمين لمبسمك تتزين وتتعطر.... عزيز فهمي/كندا
رَقصَةُ الحُبِّ تَعَبٌ تَعَبٌ تَعَبْ يَا طِيبَ التَّعَبْ فِي قَريَةٍ تَحمِلُ جَبَلًا لا مِن حِملِهَا تَعِبَهْ وَلا مِنْ حُلمِهِ يَصحُو الجَبَلْ رَقصَةُ الحُبِّ لَهَبٌ لَهَبٌ لَهَبْ ما أَطيَبَ اللَّهَبْ فِي بَيتٍ يَدلِفُ الحُبُّ...
يأخذني الحزن الي عالم الصمت اللامتنهى..... يزمجر السجان في وجه قلبي... المغشي عليه من قلة البوح... تفر نبضة منه على حين غفلة من القضبان... فتخترق العتمة.... تسافر في مراكب الحنين.. تمسك بحلق باب قلبك الاصم الاعمى... يركلها نبضك المغتر... تنكشفت سوءة قصيدك. 2 انه ما برح يخصف عليه من...
إنما الإصلاح مـــن فلسـفة لم يذق طعما لـــــها عميانُ إن أردنا السير في أضوائه سامنا منهـــــم أذىً طغيانُ + على موجة ما تزال بتولا سأزرع نبضي و أفتح ثمّ أقاليم من لجين ، أنا فارس و جوادي من الكلمات و سيفي شراع يطوف بحار الحياة. + آخر الكلام: كفى بك سوءَ حظٍّ صرتَ تبدو ســراباً بعــــدما قـــد...
كلُّ الجروحِ مع الأيام تلتئمُ وكلُّ ذكرى ستُنسى إن بها ألمُ وكلُّ حزنٍ يناجي الطيفَ يعصفني يوماً سيمحوه سعدٌ باذخٌ شبِم وكلُّ آهٍ تنادي اللهَ رحمته كلُّ الشآبيبِ رحماتٌ بها كرم والقيلُ والقالُ بعضٌ منه يؤلمني من المحبين إن جاروا وإن رحموا حتى من القالِ إن بانت نواجذُه واللؤم حتى وإن...
١- مسنودًا على الوقت أو أخوتي من تمتمة الأسحار بين هيمان الرائحة متبعًا أميرًا واحدًا بحشد من المدائح واستطاعة الحب جاء اسمي تنويهًا على الشعر وأوجست في نفسي قليلًا أعيدوني أريد أن أعتنق المنزل أريد أن أعتنقك. ٢- لم نتورّع عن المزاح ولم نتوارث شراسة الجد بعد انتحرنا في الشعر فأذهلتنا نبوءة...
و سألته:هل في السياسة تفهمُ؟ فأجابني:هي للتــــلونِ مَنـــجمُ خضها و لو أخطاكَ يوما علمُها لا ضيرَ إن فيها تــــكن لا تعـلــمُ تجدي السياسةُ إن تَقوَّمَ عُودها و نريدها عـوجاءَ ليـــــس تقوّمُ ~ لست أبوح بسر إن قلت لكم أن الوردة ما عاد يروق لها أن تتملى وجه التاريخ العربيّ، و أن طيور النورس قررت...
هي اللصَّةُ الماكرةْ تباغتُ عينَ المحبين بالنظرةِ العابثةْ وتسكنُ لؤلؤةَ العنفوانِ إذا ما تجلَّتْ خطوطُ الشوارعِ في مقلتيها، ولمْلَمَةُ العابرين بقايا سنين تَخُطُّ ملامِحَها في الضلوعِ دروبًا من الوجعِ المتجلِّي على صفحةِ الوجهِ أنسجةً وأخاديدَ .. أين أخبِّئ هذا البهاءَ ؟! وفي أيِّ زاويةٍ...
1 أحدُهُم كان صَمتُهُ الأعزلُ مَلاذًا لِطائرِ الرّؤية، من مَخالبِ الثَـرثَرةِ العَمياء. و في الزّاويةِ الضَيّقةِ لنَظرتهِ العميقةِ ما يَكفي لِـمَبيتِ قافلَةِ النُّجوم. 2 بَعضُهُم، يُشعلُ الغابةَ عَساهُ يُجرّدُ الكلمةَ من بَعض عَباءةِ الحِداد. بَعضُهُم، بِقطعةِ حَرير ناريّةٍ، يُحاولُ أنْ يَستُـرَ...
أدعوكَ إلى حفلٍ مهيب يليقُ بولائمِ شِعركَ تعالَ وذُق من يدي زبيباً عتَّقتهُ لكَ وارتوِ بكرومٍ عصرتُها براحتَي لم أستبدل الخوابي بضجيج الكؤوس وأدعوكَ لسلامٍ لحقتَه في البراري سُدًى تعالَ لمرةٍ آتية وأعِدكَ، لن تكونَ ماضياً ندى الحاج
لغدٍ اشاح انظاره عنا نحو الجهة الاخرى من الطريق حيث نهر يتفقد وجوه المارة يبحث عن سمكة مراهقة فرت مع عاشقٍ متهور سنعتذر لكلمات انهكتها اصابعنا ليلاً وهي تفركها بحثاً عن الدفء " سنعتذر " لغباء النظرات التي تتشبث بنجم يجلس وحده في السماء يُبيع احساس الوحدة للساهرين " سنعتذر " لبائعات الهوى في...
قلمي لم تمش به قدماه إلى الرومانسيات الفجة أو نحو المدح الكاذب لكن ما يفتأ يهوى النظر إلى القمر الباسم يرتاد نوادي المحرومين و يكتب للغد أغنية تنثر فوق جباه الأطفال زهور الفرح الآتي. ـــ الشارع لا يملك حق الرفض تمر العربات فتدمي كلكله، و تمر كلاب الحي فتسرق منه هيبته ، و الريح تعربد فوق ذراه فلا...
لا تعــــاتبْ بل واجــه الزمنا كم شربنا من كــــأسه إحَــنـا إن تكن حرا عشتَ في عنَتٍ كــــل يوم فــيه تـــــرى محَنا كلما مـــــنه غــيـــمـــة برزت أمطــــرت من حلت بـه فِتَنا اا و ذاكرة صارت نظــــيـــرة قـربة عليها أتى دهرٌ فـــأوســـعـها ثُقْـبا إذا ما أنا استودعتها اليوم فـكرة لكانت لذئب...
اغتسل قلبي بالشظايا تهادى في آفاقِ الندى المسافر مأخوذة بالهمِّ أدعو إلى فجر لا يعرف الارتحال مزقي اليأس مزقي اليأس.. عمري لك للشذا.. للزهر للبراعم طرفتني طرفتني كالمدى ورجمت رجمت الوهم يا أمي حتى انكسر فتنهد الأمل أغويته اغويته فنأى.. اغويته فأتى في يقينِ التشظي.. واقترب العدم آه يا ابنتي آه...
أكتبُ ما أريدُ. فلستُ شاعراً يخافُ أن يطالَهُ القانون ولا نبيّاً طاهراً يخافُ أن يُقالَ أنهُ مجنون، لأنني أريدُ أن أكتبَ ما أريدُ، أكتبُ ما أريدُ. لا ما يريدهُ الأستاذُ في محاضراتِ بعدَ الظهرِ … والسيدُ المديرْ. ولا يهمني رأيّ صديقي الشاعرِ القديرْ، وهيئة التحريرْ. ولا يخيفني صوتُ إمامِ الجامعِ...
أعلى