شعر

ـ1ـ تورق على أكفها الأمطار المرأة التي تمدّ ساقيها في خرائب الرّوح وتحاورُ الغابة بأعصابٍ تشغلها النَّار. ـ2ـ هنا من أنا؟ سأعرف أنّني كلمات مبلّلة بالدَّمع وكلّما علّقتُ حرفًا من جسدي على حبل الغسيل، صار موجة، فينفعل البحر بي ويترك لي سمكًا كثيرًا بعيوني العسليّة. ـ3ـ كنت نافذة معطلّة عن الضّوء...
في وجهي الدهشة حائرة أين موضعها من الوجه يا تُرى ؟ داست على شفتي السُفلى ، تدلت كقطعة لحم زائدة عن النطق داست على الحاجب فارتفع لأكثر من متر ، لأبدو وكأنني وجهان يُحاولان أن يتصافحا وداست على اسناني اسناني التي التفتت هلعة لأنها كانت شاردة في مضغ وجه عابر له مذاق نسيان منتهي الصلاحية كانت تلك...
هـــذي الحــــــيــــاة غريبــة ما عشتَ سوف ترى العجبْ الفــــيل طــــــار محـــلـــقا و الليث من قرد هــــــــربْ التُّربُ آخـــــى شـــــــاعرا و شويــــــعـرٌ آخى الذهـبْ ـــ قال لي الدرهمُ:إني خادمٌ لك ما دمتَ تراني خـادما و إذا ما في غد سيَّـدْتني صرتَ تاللـه على ذا نادما ـــ خلع الغصن...
أفق من ناي.. يعتصر برتقالة الشمس.. وحذاء يعدو على أهبة الحلم متلألئَ المقلتين.. مبتسماً للزوالْ.. صبيُّ الكهولة يسأل دوماً ذات السؤال.. كيف يدمن النجم وحشة الارتحال؟ ويمرق الناي بين العصافير وبين الغمام.. فيغمرُ بالحزن صمتَ الرمال.. "هي الريح.." يصرخ الأشقياء: "تجرحُ الأغنيات القديمة.. وأكواخَ...
وَقَفَتْ.. نَاْدَتْ.. فَصً الْكَبَدِ مَنْ يَشْرِيْ وداً مِنْ مَدَدِيْ أَرَضِيْتُمْ قَشَاً عَنْ زَبَدِيْ مُدٌواْ.. وّرْدِيْ فَوْقَ الْعَدَدِ وَغَدًا يَأْتيْ مِن ْنِعْنَاْعيْ مِنْ رَيْحَاْنيْ.. مِنْ أَوْجَاْعيْ أَنَاْ مَشْنُوْقٌ مِنْ قَبْلِ وَدَاْعيْ ارْضِيْ طِفْلاً...
حوله لا يني الهــــوان يطوفُ و الردى صار جارَه و الحتوفُ كلُّ ذا أنَّ سيفَــه نــــام دهرا و أصاب القِراعَ منه كسـوفُ ~ أرادوا شراء يراعي فقلـتُ لهم:لا،يراعي أخو مـوقفي و من عاش فينا بلا موقفٍ فقير ولو عاش في التَّرَفِ ~ ما قيمة النص منشورا فيقرؤه قرَّاؤه و كأنْ لا نصَّ قد قرأوا نص كسيح بلا...
سأل الصديق صــديــقـه: ما السر في زهو النعامةْ؟ فأجــابـــه : صــــارت لها بسياسة العــرَب الإمامةْ ~ إذا خلت الأرض من نسـرها ترى البومَ فيها قد استنسرا يقال لكلِّ هـــزار بـــهـا :صهْ وللبومِ:قـــــمْ واعْتَلِ المنبرا ~ للتأمل: قــــرّر الصقــر أن يهاجـرَ لما بيننا صارت الصقور رخيصةْ
كيف أشرح لليل أنني لا أصلح لجلسات التعذيب ولاقتناص الاعترافات، أنا مُتآكل وجُثتي بعثرتها الأرجل الراكضة في هتاف الهرب، وامامي وابل من الأطفال والبنات اللواتي خُتنت أثداؤهن بالشفاه العسكرية، والمارشات تتنزه في صدري وتُصيبني بالخوف، القلب في فِراش الحبيبة، والعيون عالقة في الكوة السرية للباب، كل...
يا امرَأة ! رأيتُ فيما أطوفُ غَدِيرَ مَاءٍ فَاغِرًا فَاهُ مَمنُوعٌ عَلَيكِ مِنهُ ارتِشَافُ المَاءِ ولَكِ رأيتُ ثَغرًا بَدءَ التَّكوينِ وزَورَقًا زُهَا الدُّنيَا لَيسَ لَكِ لِي حِينَ أُقاربُهُ عَلَى زُرقَةِ المَاءِ تَشتَدُّ عَافِيَتِي اخضِرَارَاً...
1 الذي تحبه امرأة كحبيبتي ترضى عنه القصائد.. وتقبله العصافير تسافر الدهشة ما بين قلبه والمجاز يمتطي النور صهوة حرفه .. يُلقي في قلب التلاشي كلّ خوفه.. يتمدد في منتصف المجد ويلثم خد الاشتهاء.. يركب أجنحة السحاب يسافر للمستحيل .2. الذي تحبه امرأة كحبيبتي.... تخضوضر الأشجار في خريف...
نلتقي صباحا أيّتها الشّمس لستُ جاهزا لأستلقيَ على ظهري وأراقبَ استهتارَكِ بالكون أنتِ عاديّةٌ جدّا ورتيبةٌ جدّا وعموما، لا يستهويني النّورُ كثيرا فأجملُ الأشياء هي الّتي لا نراهَا دعيني أيّتها الشّمسُ لديّ مملكةٌ صغيرةٌ معتّمةٌ تُسيّرُ شؤونها في الظّلام فقط السّنواتُ الخمسون أعمدةُ أسوار البيت...
عذرا أيا قدس قد تجافت الخطب عن عزمها وانتهت كما هو الحطب إلى متى يستبى الأقصى ولا همم يرج أقدامها الهتاف والغضب؟ لليل أهدوك ثم استمتعوا رغدا تحت العباءة جسم رأسه خشب باعوا الشهامة والوفا بلا شرف وكلما اجتمعوا أصابهم شغب ناموا وما استيقظوا من كهفهم أبدا ولم يحركهمُ ضير ولا عصب استسلموا وارتموا في...
المرأة التي تحبّك، أصاب الغضروف أصابعها لكثرة ما وقفت أناملها على الحروف وهي تفكر في كلام كثير كلام عميق كلام يشدك من شعر غرورك المقيت ويجتذبك إليها فقط من كل هؤلاء النسوة المتحلقات حولك واللاتي تكيل لهن غزلك البارد. المرأة التي تحبك، تحفظ كل قصائدك البائسة قصائدك التي تحدثت فيها عن امرأة تراقبك...
أحببني بطريقةٍ بدائية جداً كما تُحبُ الأرض رعشةَ المطرٍ تعالَ بلا موعد بلا ورود أو رسالة هاتفية لاداعي أن ترتدي عطراً أو قميصاً بياقةٍ منشاة لا ضرورة أن تشذب شعر وجهك أو تغسل حذاءك الغارق بالطين تعال بكامل فوضاك، وتعبك وبحّة صوتك الهادئ غافل الوقت ، لا تقل شيئاً ، حطم آنية الكلام أحببني كعامل...
كفنيقي مصلوب على سبورة مهترئة في الصحراء أتعبته أمواج التاريخ تقلبات الأحداث على ضفاف الزمن... أتاجر في الريح أبيع للسفن الشراعية عواصف التمني المجنونة بالجزر حين أذهب المهووسة بالمد حين أعود... أبيع لطواحين الهواء على سفوح الشك هبّاتِ السؤال الغاضبة أشواق الأرصفة الغاصة بقلق اليقين... أبيع...
أعلى