شعر

أشاحت بوجهها عنّي وفي قلبها طوفان التّمني تتماهى في النظرة سراعا كالريح كالمطر كالشمس في سناها وفي فيض مشتهاها فأنا منها وهي منّي حين تختصر المسافات دلّا وتثنّي.
حين أريــد هــــجاء لئيمٍ لا ينصاع لكــــفي قلمي و يجــيب إذا قلت لماذا: ليس يجوزُ هجاءُ العَـدَمِ ~ لله يا فـيروس يا كــورونا برزْتَ فينا خابطا مجـنونا جئت لنا بالموت أم أتيتنا منـــــــبها تـــوقظ غافلينا كن مطمئنا إننا إلى الكـرى غداً إذا رحلتَ عائدونـــــا ~ أنا فارسٌ و النصر في ساح الوغى...
القلب في شُباط والرأس في كانون الكفان لا تصفقان لحلول نيسان كل الحدائق بدون الندى المطل من عينيك تئد الزهور في آذار تسجن العطر في تجاويف أيلول فكل وجود قضية وكل غياب صك نسيان فمن سيدرب القصيدة اليتيمة على إيقاع الذاكرة؟ من يحميها من مزاجية الليل وحمق الضياء في النهار؟ سأعيد صياغة أمكنتي أوزع...
عــنــده ذاكـــرة قـــد ســئمت حــفظ ماضيه و حتى الحاضرِ رضــع الــخيبات مــن تاريخه و اخــتفى مــنه طــموح الثائرِ كــلــما هــبــت عــلــيه ثــورة يــنــبري مــنــها بــحظ عــاثرِ قــيصر يــمضي و يأتي قيصرٌ حــيــث هـــذا نــسخة لــلغابرِ خاض حربا تلو أخرى و انثنى و هْــوَ يــجتر شــعور...
في هذا العالم كثير من المرح طفل يؤمن بأنه سيكبر ليدخن كوالده رصاصة عاطلة عن الخزنة كتاب دين في غُرفة سجين مكواة تُراقب قميصا على موعد مع عناق غداً الذي تأخر عن القطار او خُطف في هذا العالم كثيرا من المرح كُتب تخبرنا كيف نجني المال واخرى عن الجنس وحتى عن الحب كثير من الكتب قليل من الموت لكنني لم...
أروع المكـتـــوب إذ تقـــــرؤه تجد الكـاتِــب فيـــه مـــاثــلا لا تسل عن كاتب قد مات في نــــــصـــه أو كان فـــيه آفلا ـــ أيها الهاتف.... قل لي كيف في جوفك صار الورد جارَ العوسج؟ ـــ شربت كؤوس الفراق مرارا لذا فالمطارات صارت طرائد مقتي و كل المحطات ذاقت سهام نفوري. ـــــ ومضتان: 1 يا سارقا...
الآلامُ التي تَرَكْتُها عائِمَةً عَلى ظَهْرِ دِجْلَة ما انْفَكَّتْ تُباغِتُني في مَنْفايَ هَواجِسَ وَكَوابيسَ وَالشَّظايا التي تُجَرِّحُ عَميقاً أَجْسادَ التَّماثيلِ العالياتِ فِي ساحاتِ بَغْدادَ تَنْزِفُ دِماءَها قانِياتٍ مِنْ جَسَدي الصَّغير أَمّا الأَجْسادُ التي هَرَسَتْها المُفَخَّخاتُ...
أُفَكِّرُ أحيَانًا _ أَنَّ كِتَابَاتِي دُونَ طَائِلٍ ‏لكِنِّي أعرِفُ أنَّهَا صَدِيقَةٌ ‏مُنذُ نُعُومَةِ أَظَافِرِي ‏كانَتِ المَحَبَّةُ بَدءًا _ ‏تُحَفِّزُنِي ‏ثُمَّ إلى الحُبِّ تَعَرَّفتُ ‏فَازدَدتُ تَعَلُّقًا بِالفَرَاشِ الذي ‏ظَنَنتُهُ يُشبِهُنِي...
كوني الحُبَ كوني الروضَ وإن أدماكِ الشوكُ كوني العطرَ وإن أرجفكِ البردُ كوني السرَ وارحلي، اِرحلي إلى سكينة القلبِ حيث تحومُ فراشةٌ حولكِ وتصيرُ أنتِ ندى الحاج
عِندَمَا كُنْتُ غُرَاباً.. اسْتَنْكَرتُ مُضَاجَعَةَ المَوْتَى.. الشّذوذُ عنْ عَادَةِ الغِربَانِ المَقِيتَةِ... دَيدَنُ النّاجينَ مِنَ الطَّيرِ الأَبَابِيلِ أسْتَنكِفُ أبَدَاً.... أنْ تَمْتَدَّ مَنَاقِيرُ الغِربَانِ إلى أجْرَانٍ... مِنْ حَقِ العُصْفُور لمْ أسرِقْ أبَدَاً طِينَاً من طِينِ*...
حينما صبغت شعرها بالأزرق نمت النجومُ على مرآتها بدت كسماءٍ على هيئةِ أُنثى ... مِن صدرها تنفجرُ غيومٌ حُبلى بفراشاتٍ تصنعُ نهراً من الوانِ الطيفِ السبعة تنفخُ فيه ينفلقُ لتخرج بجعة تنتعلُ الباليرينا تدورُ في حركةٍ لولبية سريعة محمومة على نغمٍ ملائكي يتدفقُ إلى أذنيها يعلو كثيفاً...
للـــمــــال ذائقة تمـــــوت تأففا إن أبصرتْ جيبا بمعطفِ شاعرِ و إذا رأت جيبا بمعطــفِ سوقةٍ هرعتْ له تسـعى بمــــال وافـرِ ^ قسوة الواقـع غـــذّتْ قلمي حيث هـــذا منه نصي يولَدُ واقعي أرسمـــه فـي عـريهِ و هْوَ في نصي إليكم موفَدُ ^ حين أكون برفقة حاسوبي يستقبلني النتُّ و يُلبِسني جبته المنسوجة...
حين انتبهنا كان لون الصمت يقطر بهجةً وتكاد تصبغه السماءُ ، وزرقةُ الصمتِ امتدادٌ مالَ فيه الدفءُ نحو الوقت يملؤه ، و يفتحُ كل درجات اشتعال اللون ، كيف أضمها فيفيض ماء البحر فوق أصابعى وأكاد أضغط فى ارتجافاتى مفاتيح " البيانو" كى يناظر صرخة النشوان ، تملؤنى إضاءاتُ النجومِ الخافتاتُ ، وأحتسي منها...
لماذا تستيقظين في كهولتي كل شيء لا يجيء في موعده وأنت علي حافة القمر تجلسين في شرفة تطل علي أنفاسي المتقطعة وأنا أستحلب ٌقرص النيتروجلسرين تحت لساني المرتعش لا أخاف الموت لكنني حزين لأنني لم آخذ حصتي بعد من عضة الحب الحقيقي عشت علي الأرصفة أشاهد الفتارين ولا ألمس بيدي شيئا ألوح لراكبي العربات...
أعشق هذه البقعة الممشوقة في زاوية بين فكي كائنات اسطورية كأثينا التي أوت آلهة الحب والجمال وتأوي فايتون، الذي أسقط الشمس، واحدث شرخا في السماء "درب التبانة" صيرة كلما غارت الأمواج ترشقني بوابل من رذاذ المطر تخبىء بقايا اوحال رومانية وقبعات برتقالية مهترئة صيرة فاتحة ذراعيها لجنون الأمواج للعشق...
أعلى