صنتُ شعري كيلا يعاني ابتذالا
إنه نفــــسي صــــــورةً و مثالا
حـــيـــن ألـــقي به إلى قارئيه
فأنا في مـــرآتــــــــــه أتـــلالا
~
مجاز الكلام اعتاد جذب شفاهنا
كقول الذي يلقاك "أنت صديقي"
و لو جئتــه في حاجة لوجـــدته
ســـرابا تـــراءى لامـــــعا بطريقِ
~
و أقتل باغي الهـــم إن هــو زارني
برسم...
أيها العالم القاتل متى تتخلص من القتل والحروب وسفك دماء البشر.. متى ؟
متى تنعم البشرية بعالم تسوده المحبة الإنسانية وينعم بقدر أكبر من الخير والعدل والسلام والأمان والحرية .
لا خير في فجر يرسم بالقنابل!!
لا خير في فجر يرسم بقنبلة تقابلها قنبلة
ولا خير في أمم صنعت التاريخ بالسيوف
فصار حاضرها...
أنا الآن، أروض الكلمات
لتنطق، في قول
ما لم يقله الأسلاف
الأوائل كانوا أكثر عرضة
للطرب، إذ صاروا
يقضمون ما لديهم
من يأس، باتوا شديدي الحرص
أن يمسي الواحد
قادرا لإبداع فعل الخلق
يغمرهم ذاك الوله
العابق بالتأله،
تماما
كما يفعل حين يغضب ويغار
ذاك المحفور بشدة في الأعماق
أمسو يتخيلونه...
أذكرُ يا رفيق
أذكرُ مهما نأَت الدروبُ
أو تَقطَعتْ، أو طال بي المسير
أذكرُ بيتنا العتيق
أذكرُهُ مواجهًا صَبرةَ (1) أم شفيق
تلك التي في جوفها تختبئ الجرذان والديدان والثعبانُ
لكنها تحضننا إذ ننشد الأمان
ولا تكفُ عن حراسة الطريق
صَبرةُ أم شفيق
تؤنسني، تسكن في ذاكرتي
على مدى الأيام...
سأعبر فوق محطاتي الواقفة
أمارس ترحالي اليوم
بين مواكب أسئلة، طاردتني
علي صدر أوراقي المجهدة
ماذا..........................؟
... وكيف ...................؟
متي..........................؟
إلي آخر السير فوق صخور ودوامة
حاصرتني، وألقت بأمواج تيه ودائرة من صراخ الفراغ.
علي هاتف النفس كانت تقايضني
ولي...
تحملُ الأرضُ البنادقَ
تُقبّلُ الرّصاص
أحملُ شفتَيكَ
ولا قُبلةَ تشقُّ سماءَ الحربِ
الدّمُ يسيلُ على العُشبِ
على الثّوبِ
على الحُلمِ...
لا الحقلُ يُزهِرُ
لا الأمومَةُ
لا الغدُ...
الحِملُ ثَقيلٌ يا ابنَ الأوامرِ التي تُبذرُ في آذاننا كالقمحِ
أحملُ شفَتيكَ
ولا امرأةَ تُغنّي باسم حبيبها ليعودَ
زِحامُ...
مَدَدْتُ _مِرارًا_ لهُ كفَّ سِلْمٍ.. ولم يَمدُدِ
ولي في ضجيجِ الحياةِ عدوٌّ أُهادِنُهُ.. يعتدي
ويُنهي الحروبَ لكي يبتدي !
أكانَ على عُزلةٍ
مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ
وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا
أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟
فتُفلِتَ
_ فيما أصيحُ أنا...
-١-
صوتُ الجبل في أذنيّ،
ألوانهُ التي استدانتها الأشجار
تعيشُ في صورٍ دخلنا إليها
وغادرناها حين هبّ هواءٌ
سرق الأوراق، في خريفٍ
كدتُ أتساءل فيه: أين ملامح وجهي؟
-٢-
أوشكتُ أن أصادق جذوع الأشجار
وأنا أخبىءُ أحزاني في تغضناتها
غير أنني بدأتُ من جديد
كما كنتُ أبدأ معك،
سمعتُ صوت الجبل
يقول لي: في...
تارةً تأتي لحــــظةٌ لست أدري
كيف لي أجتاز العواصف فيها
غير أنــــي أعـود منها كطيـرٍ
عاد للعـــــشّ كان عانى التيها
~
تأســـلــــــم يوماً بعدما قد تمجَّسا
و لم يمض وقت عنه حتى تمرْكسا
وما انفـــكّ حـتى مال نحــو تمسُّحٍ
ولكن لأمـــــرٍ ما تصـــــــبّى تحمُّسا
و لا غـــرْوَ في ذا إن تهـــوَّد...
لا اصدق أنني اعترفت اخيراً بذلك
لقد نجحت للحظة في أن اُحب نفسي
حين احببتها الى ذلك الحد
لأننا ابناء الشجرة ذات الرائحة الكريهة
ابناء الحيوانات المنوية
واللزوجة المزعجة
اننا ابناء الالتصاق
لهذا نحن نلتصق بالاخرين هكذا ، نحكهم باحزاننا
بتوهماتنا الصغيرة
لكنني نجحت للحظة في أن احب نفسي
حين احببتها...
الرجل الذي كان يجلس على الماء
ويُخاطب الاشجار
بلغة الفأس
لم يكن قاتلاً للاشجار
او سارقاً للبحر
بل كان
محققا في نشرة الماء ، يستقصي عن حالة العشاق في الضفة الاخرى من الرغبة
الرجل الذي اطلق النار على السماء
كان ثائرا
اراد مُقاضاة السماء ، على يتمه المبكر
الرجل الذي لمع حذائي في ناصية الموعد...