شعر

لـــه لـحـيـة يــخـفــي وراء جـدارهـا فـخـاخا و غـارا فـيــــه يـسكن ثـعْلبُ و مـا الـعيـــب يـوما كـان يقرب لحية و لـكن إذا أمـسى بــها الخـــبُّ يلعبُ ـــ لم تعد الأحلام تزور فراشي فالواقع كل مساء يأخذها للمعتقل السريّ و يرسل لي ببريد مضمون بدلا منها سربَ كوابيسه. ـــ يـغـرّبُ في الإفــتـاء...
- ١ - صيف ٢٠٢١ على رأس وحدته ظهرا يجلس مشعلا سيجارته ، وهو يرقب القطيع عابرا الطريق صوب المراعي الخصيبة . تدلت السماء بغيمة خريفية حنون ، حجبت لهيب الشمس ، والصيف يلملم ما تبقي من جراحاته المؤلمة ، تاركا في الروح نزف الذكريات التي عبرت كحلم بهيج في يوليو وأغسطس ...
أريد أن أعود إلى درجة الصفر بعدما تدحرجت درجات العمر و ذقت من المر و الأمر أريد أن أولد من جديد حرا .. ليس كالعباد و لا كالعبيد بلا ذنوب و لا حسنات بلا اوراق و لا كتابات بلا خمر و لا نبيذ بلا ماض نقيض من يهبني ممحاة أمحو لوحي و اعيد.. أعيد بسملته من جديد أريد .. و أريد هذا ما أريد عبدالعالي أواب
يـسـاومـنـــــي فــي مـبـدئي مـتـحايلا و قـال:صـديـقي! إن ذا صــار عـاديـا فـقلت لـه:قم ،ليــس لي غير مبدئي و مــا كـنـت يا هـــذا أبـيــع الـمـــبـاديا ^^ إذا صـــحــبَ الإرادةَ عـــــزمُ قــلــبٍ فــلـلـغـايـات إن طُــلــبَـتْ وصـــــولُ و أَعــجَـبُ لــلــــــــذي نـشـدَ الـمـعالي و...
إنه يجلس الآن على معدته الخربةِ فى الليل وحيداً منضوياً وغارباً يداهُ معقودتان خلف ظهره و تصقلان الضوء بالأزاميل وتمسكان بالمسامير من أجل ان يصلح فردة حذائهِ البالية فيما هو ينكبُّ على كراساته القديمة ويضحك من التوراة وكافة الأكاذيب التى صنعها الرواة المخنثون عن الله الذى أقعدوه فوق ساعاتهم...
وأرقني التفكُّر بعد قولٍ وأضناني بعادُكَ والتثني وحدسي لايخيبُ ولا يخنِّي ولِمْ؟ ياحبي أنت إذاً تخني ولِمْ تهربْ؟ كأنكَ حين تلقى عيوني.. هل تريدُ البعد مني؟ ألا قولٌ من العينين يكفي بأن فؤادك الحاني يلمني ولِم ترنو؟ إلى غيري جمالاً ألا تدري الحسانُ رَنَوْ لحسني وأنَّ الشمسَ ترمقُ من عُلاها...
غدا وغدا وكل غد أراه فيك ملتاعا إلى الابد لقد حاولت أن أبكي وأن أنسل كالمصلوب من جسدي فما كانت دموعي غير آلامي مسامير مطرزة بنزف يدي فكان الحب لي قدر يعانقني ويذبحني أعود اليه محمولا على عمد لمحتك كنت كالليلاك حالمة بصمت مثلما تستوطن الأحلام في الهدب كانك بعض أوهامي التي بالأمس أنزفها وكان الحزن...
أنا الطفل ، برتقالي اللون . على كتف ذاكرتي حملت نشيد الأرض منذ أن جاء بالصبح غراب ، تكاثر على أنقاض الكلام ، هو ورفاقه . دخلت خارج سطح القطيع ، هاطلا ، من قطار عابر مهاجرا ، في مرآة سائلة تكدس على بشرة ترابها عشب الحرب . من أجلك فقط ، علقت أصابعي بحديد اللغة . ..... 2020 - صيف
لو غرستك في دمي ليمدّ في الشريان عطرُك ظلَّهْ أو مثلما اقترح الغمام، سألتُ خدّي: مَن - تُرى، غيرُ المحبة - بلّلهْ؟ "ماذا يضيرك" لو بعثتُ مع الحنين إلى عيونك وردةً أو قُبلةْ وحكيتُ للعشق البريء بأننا كنا نسافر فيه دون البوصلةْ "ماذا يضيرك" لو رسمتك في القصيدةِ لوحةً مَّا لا كوصفكِ "سنبلةْ" أو إن...
لم أر انعكاسي على المرآة ولا مرة لذلك كرهت الوقوف أمامها دائما .. كدمية محطمة ،كانت عيناي دائما إلى الداخل حيث المرأة التي تشبهني .. المرأة التي عاشت في زمن سابق ، والتي أنا هي الآن المندفعة للتعبير عن مشاعرها تجاه الأشخاص والأشياء بشكل واضح، لا يناسب هذا العالم على الإطلاق.. هذه الروح الممزقة...
هل يقاضيني أحد إن قذفت قبر صالح مرسي بالقباقيب لأمنعه من النوم الهانئ..؟ أو نشرت تسريبا يشي بكون عمار الشريعي عميلًا مزدوجا؟ طاه لئيم يعرف كيف يقشّر ثمار الحياة ويخفي مذاق سوءاتها المر، جَمَعَهُ القدر بسيكوباتيّ يمسك الموج من تلابيبه -ومثلما "تزغّط" النساء بطها التعيس - يحشر بين أشداق كل موجة...
لــم يلتـــفــت يومــــــا إلى الماضي ولا ســارت بـــــه قــدمــــــــاه غــير أمــامِ عــاش الــحـــيـــــاة كــما يـــراها رحلة بــدأت و ســــوف تكـون ذات ختـــــامِ ـــ يحدث أن ينتقل النهر إلى الجهة الأخرى و هناك يغير معطفه يحدث أيضا أن يأتي الوقت على ظهر زمان أجرب كي يرفع أصبعه متهما وجه...
وأنا صغيرة كنت أخبئ أحلامي الكبيرة بين قصصي الملونة بمحفظتي الجميلة كل صباح أحملها بفرح على ظهري وأعدو بها بين الحقول الخضراء هناك عند قدم الجبال كانت مدرستي الصغيرة اىتي لا تتعدى ثلاث حجرات كفراشة بالطريق الريفي كنت انقل عطر قصصي بين المروج لقد اخترت ان أكون انا كما حلمت دوما...
أنَّى والحرفُ تكوَّرَ نهداً لأُنثى الملاك ؟! سُندُسيُّ المَلامِس ِ عشرينيُّ الرَفيفِ يَتَرَجْرَجُ بأطوارٍ مِنْ كنارةِ شبعاد و زريابُ الطَوْرِ، اِلتفَّ على أصابعٍ تفقهُ محاورةَ الأنوثة : أنَّى والنهدُ أهرقَ الأرْيَ على حينِ الوَسَن بنكهةِ تحنانِ الأمومة ولونِ الكَفَن وثمَّة عروس يبكيها...
حين كُنت صغيرا كُنت احلم بالكثير من الاشياء احلاما تشبه الفقاعات الصابونية الملونة ليست للامتلاك هي فقط للدهشات المؤقته لم ارد لتلك الاحلام أن تتحقق ابداً لم احرص قط هي فقط احلام لأجل الأحلام مثل حُلمي بطائرة ورقية ضخمة ، تحملني لمعانقة السحاب ولم اكن فضولياً اتجاه السحاب حينها بل اتجاه التحليق...
أعلى