خذ على سبيل المثال ، لسان القطة
وعلى سبيل الاثبات
الحليب
طفلك الذي اهدر الهبيان ، في فروها
مُذنب
لأنه ظنها طفلا مثله
ستكبر وتسير على اثنين
خذني كمثال
وخذ البحر
انا الحالم بالملح ، وبنعش مبلل ، وبقيامة لا تكلفني الصوم
خذ
كمثال شعرها
خذ الليل
اما زلت تعتقد أن العتمة سيئة ؟
خذ القلب كمثال
تناول...
رحَلَ الأحبة ليت شعري وانـــبرى
ضيف الأسى عندي مقيـــما دائما
ما كنت أعْلـمُ أنَّ ثِـــقْــلَ فراقهم
سيكون يوماً مَا لظـهري قاصـما
^^
تلك الكأس المسكوبة
فوق خوان القيصرْ
لم تك خمرا
كانت عرقا
تتجشؤه أكتاف الشعب
و جاء به السيفُ يعدو لقصر القيصرْ.
^^
همسة:
حديث العنادلْ
يحب الضياء
و يسكن بين الخمائلْ.
الحزن والألم وحقول الفقد
تنضج بداخلي
كلما حرك العالم شيئا شبيها بالسعادة
***
لن أقول شيئا يستحق المداعبة
لنترك رغباتي
تتعارك مع إرادتي المهملة
ونتحدث بفظاعة
***
روحي زاهدة في كل الرغبات
إلا رغبة واحدة
أن أفرك أذن العالم
وأجلس على ركبتيه
ليفهم أنني طفلة تستوعب كل شيء
***
يجب أن يتأوه هذا...
يخيل الي انني احبك
وانك ترقدين بجواري
علي نفس الملاءة
التي تمتليء بالبق
والناموس
وانني اضع يدي تحت رأسك
واطبطب علي كفلك
وانظر الي عينيك الشهوانيتين
واننا نتناول نفس الطعام
بنفس الملعقة الصغيرة المعلقة هناك علي الرف
وانه لا ينقصنا سوي اغنيةواحدة عن الربيع
غير انني كلما انظر الي عينيك تمتليء عيناي...
كامناً بكاملي على شرفة ورقية
رسمها نبي ما
احشو غليوني بالانتظار
احشر اصابعي
في تجويف الذاكرة
الهو مع الوقت بشظايا الاخرين المبعثرة
هنا وهناك
الف خيوط الذاكرة على اصابعي
اسحبها
اشكلها
اُعيدها
وهكذا حتى تتحطم الوجوه
وتسقط في هاوية التذمر
في الانتظار
ارسم سماء ، ثم احطم خصيتها
لكي لا تنجب
مزيداً من...
هذا الهوى في خافقي ما قصتُهْ
هذا الحنينُ في دمي قلْ لي كيفَ أسكتُهْ
والشوقُ في ضلوعي من تراهُ أشعلَ النارَ بهِ
وأمطرَ مواسماً لمّا مرّتْ غيمتُهْ
وكيف أغويتَ حواسي بعطرِكَ فتبعتُكَ
ومن سواكَ هيّمتني نظرتُهْ
لم اسلْ كيفَ.. متى
ولا لماذا تستبيحُ نقاطَ ضعفي
في جنونٍ.. قوّتُهْ
يا ملهمي في عالمي...
رفقًا بنفسكَ
لا تخُض في اللُجّ
قس عمقَ المياهِ بطول غيركَ
قامةً أو قامتينْ
واحفظ لرجلك قبل نِيَة ِ نقلها قدُمًا
مواطئ رجعةٍ أو رجعتين
هي حكمة الجبناءِ، لكن لا عليكْ
لا بأس إن غطّى انسحابك وابلٌ
من أقذع الكلماتِ
تقذفها مجانيقًا تَرِنّ بمسمعيكْ
لن يبلغَ الأعداءَ نبرُك
أنت تُسمعُ من...
لم يتغير شيء
حتي الصقيع والمطر
كنا نتحداه ونعابثه صغارا
ونتصارع علي قطع الثلج
ونتراشق بها
والآن تصطك عظامنا تحت أكوام الأغطية
كما كان يفعل آباؤنا
ربما بدت الحياة أكثر ازدحاما وكآبة
لا أتحدث عما فعله الزمن بي
ولا حتي الأحلام المقصوفة كأعمارنا
سقط كثير من رفاقي
ربما كنت محظوظا أنني عشت حتي الآن...
بتقوى مُتيّمةٍ
أُذعِنُ لصوتكِ
وهو يُحملِق في عينيَّ
بالانصياع
تضيئين في وجهي
فأمُرًّ على كل استيقافٍ
كنسمةٍ
تُنعِشُ جفافهم
أُثابر في الخلاص من الغفوة
لأجل صحوةٍ بِكرٍ
تنضج معكِ
دمعك على المنأى الموجَع من الخلوة
يورقُ السكينةَ
في عطش الطُهر
كيف يستوعبُ نهدُكِ
فكرةَ عِتقي
من نار اليُتم؟
على اللغةِ...
في هذه الانحاء
او هذه الزاوية التي تُطل على سؤالٍ فاحش
هل نقتسم
فمنا
لنتذوق اللغة طازجة
هل ننسى بعضنا في العناق
ونتسلق المشوار من حيث انتهت فينا المواسم
بانفكاك
هل نرهن الاجساد
للاسِرة
وللملاءآت
ثم نسأل
من أين جاء اطفالنا ، نحن الذين صعدنا نحو السماء
ودخلنا بقالات الخصوبة
وقتلنا من قد يخرجون في...