شعر

مزمورُ الزَّبَدْ : هذا زمانٌ للزَّبَد نَفَشَتْ بِه غَنَمُ الخليفةِ في البلدْ فلمن يُغني مَنْ يغني ؟ والمآذنُ سيَّجوها بالعطايا والكنائسُ سُيِّستْ وَتَرَاكَمَ الإيقاعُ في آذانِ مَنْ صُمُّوا ... بَدَدْ ..!!ِ ماذا سيقرأ قارئُ الفنجانِ في زمنٍ تَخَنَّث عن عَمَدْ ؟ ولِمَنْ سيقرأ قارئُ الفنجانِ وهْوَ...
لـي صديـق لــم يخـنّـي~~أبـدا،وهْـــو الــكــتـــابُ مخلصٌ يبقى على العـهْـ~~ــدِ إذا خان الـصحِّــابُ وكــفـــاه أنــــــهُ مــــــنْ~~نـبْـلِـهِ لــيــس يــعــابُ [] حتى لو بلغ الرشاش الذروة في السطوة لن يسكت صوت الشاعر، أحقر من أن تطفئ جمر الشاعر نزوات الرشاش المأبونة. [] أغرس المعنى في حقول...
ايتها المآذن الصامته بعد أن جف المُصلون في انتظار الفرج ايتها السجون الجائعة بُترت قضبانها بصرخات الوقت الذي شاخ ايتها القُرى المسكونة بالهلاوس ايتها الالهة التي اغلقت هواتفها في العطل الاسبوعية لتتركنا حائرين بمن نتصل حين تسرق حرب جدار او حين تخرج نافذة حافية ، دون قبعات تبحث عن غرفتها التي...
رفضتْ قنينة غاز المطبخ إنضاج طعامي فغدت بطني قبلة كل عصافير الأرض. [] ليس عيـبا أن تنتمــي ليسارِ أو يمينٍ بل فيه كل الفخــارِ لكنِ العيــــبَ أن نراك بوجه لانتــــــهازيٍّ خاسئ الأفكارِ [] اعتادت أن تمتد إليها ألسنة اللهب الراقص من ولاعته كل صباح كانت كبش فداء لهموم تخنقه... و أخيرا لما تعبت...
••• (1) هذاالنّاي ماأعذبه في الصورة والصوت هوإن باحت مواجعه حنّ له القلب ضيّقه وواسعه مأهول بالحزن أوّله مأمول بالوجد آخره فعلى أيّ أوتارالرّوح كان طيّعه؟ وعلى أيّ البوح كان شيّقه؟ ومن أيّ الأسرار كان طالعه؟ هوإن شذّت في الدنيا مراكبها جدّ في الأنفاس ليّنه (2) ناي وجوقة مثلى وأحزان شفيفة شفّت...
ومَا لعزازيلَ طفْلُ السباسب هذا الشقيُّ الكحُوليّ في الأرْض منْ ترْبةٍ أوْ ثَرى وطنٍ غيْر آدم من غيْر ذاكرةٍ غيْر آدم من غيْر أجنحةٍ غيْر آدم منْ غيْر ربّ ولكنّه الآن في الركْنِ من وحْشَة القفْر بين رحَى الكشْفِ والحجْب من ألْفِ عَام قُبيْلَ الولادةِ متّهمٌ بمحاولةِ الطيران بعيدا عن الطبْل...
نــأت بــي الــدار لـكـني قـريـبٌ بوجداني و إحساسي و شعري أرانــي سـاكـنا فــي كــل أرض بـهـا عــربٌ دِمـاهُمْ فِـيّ تـجري بـهم كـان الـتباهي كـنهَ طبْعي كـما بـالنطق كـان الـضادُ فخري [] و لــي جـيـبٌ بــه بـغـضٌ لـمالي كــأنـهـمـا مـــعــا قـــــطٌّ و فــــارُ إذا مــــا درهــــم ألـقـيـتـه...
سنبوح لهذا الليل بنسائنا الساخنات يا ليل اعتق هذه الاجساد من فوضى افتعلناها في حلمٍ جائع للحرب امتهني في لعبة الاسماء من ماتوا هناك ، لهم عائلات ولهم الاحاديث المحنطة في الهواتف لهم الصور ولهم البكاء المر على اطلال من فقدوا امتهني في قد احتاج صيفاً ما لاكتب عن مطر قد ضل في غُصنِ عن القرية...
أمازيغيةُ الاشْواقِ مُمطِرةٌ اذا انهَمَرتْ فلا تُبقي ولا تذِرُ يئنُ الرَعدُ من اشجانِها المَاً له دانَتْ جُموعُ الغيمِ والمطرُ امَا لَو ان عينيها تُصيّرني دموعاً فوق ذاك النَجدِ انهمِرُ فاغرِقُهُ واُغرِقُني واغرِقُها فلا طلَعتْ لنا شمسٌ ولا قمرُ مسافاتٌ تباعدُنا وتُقصينا صعودٌ فيكِ يُلهمُني...
الدَّهشَة.... هيّ التّي تَرْسمُ بدمِها تموُّجَاتي العَابرَة تَحفُ بذاخِلها الوجُوه البائِسةِ كَوجهِي وتُسقطُ مِن سَقفِ الهَاوِية أعشَاشًا لأشبَاحِي المَخمورةٍ نعَم تُشْبهُني…. …. تُعادِينِي نعَم تُجْهرُ باسْمي لتمَطّط الجِبال وتَسْحلُ منْ ورائِي الاناشِيد ومن تَخلّف جَهرًا عن تقْبيلِ الصَّخرةِ...
منذ الصغر عرفت الزهد طيفا ورسوما زاهيات وعصافير تغني فوق أغصان الشجر فوق جسر من دخان أثخن الرؤيا جروحا ونزيفا من سنى العمر على كف القدر أسندت ظهرها للريح وأنترت هبابا في ثنايا الليل والليل اذا جن غدر بين كر وفر نغمة الدهر وللدهر عٍبٓر تدفق الشفق بروقا يحشد الغيمات شوقا مستعر حيث القمر لاح في...
نمشي إلى الغد ليــــس ندري ما به و الله فـــي الــغـد قـــدَّر الأقـــدارا كــم مــن ثــريٍّ نــام مــــلء جـفونه و صـحا لـيلقى الـمـــال عـنه تـوارى أو رافــل فــي صـحة حَـمِد الـكــرى أضـحى و فـي بطن الثرى قد صارا [] [] دخــلــت ريـــح بـيـتـه خـلـسـة إذ تــــرك الــبــاب خــلـفـه مـفـتـوحا...
جدار ٌ من الزجاج ينتصبُ ما بيني وبينك جدار ٌ ضد الرَصاص وضد الكلام عشرون عاماً وما زلنا نكابر نتبادل القُبُلات بطعم الزجاج... *** تجلسُ على مقعدِك الهزاز مثل تمثال من البرونز ِ تقراُ الجريدة عشرون عامًا ولا زلتَ تقرأُ ذاتِ الجريدة وأنا الخبر الذي سقَط سهواً عند الطباعةِ *** قلبتُ الطاولةَ...
وازدان من بين الرجال بصمتهِ قد زادهُ عند الحديث تشوُّقا...
أغانينا نداء الروح تعتقنا.. ينابيعا من الدفء... فراشات من الضوء.. عصافيرا من التوق.. و أزهارا وسال القلب أنهارا من الشوق وكان السيل مدرارا فأين تميمة الشعر ؟ و أين القمقم السحري يحوي مارد الوجدان يهدم فيه أسوارا من الصمت ويوقظ فيه أسرارا يبث بليلنا الساري حكايات وأقمارا ؟ وهذا الشوق يحدونا...
أعلى