شعر

أنا ابنة الماء حين اختار الجميع أدوارهم وقفتُ صامتة ولكن الله نظر إليّ مطولاً وقال: "لم يتبق لك أي مكان هنا لهذا ستكونين غيمة..." أصبحت غيمة تسافر في شرايين الأرض بلا كلل خطيئة الصمت حولت خفّتي إلى لُزوجة كلّ السدود احتجزتني كل الآبار ابتلعتني والغابات كلها باتت بعيدة أنا ابنة الماء لا لون لي لا...
طيفكِ الذي يُنبِتُ قصيدهُ في قفر الأخيلة دَيري راهبٌ في انتظاره منذ الأزل الناقش للتكوين حين عَقَدت الألوهةُ حِلفها لوحيكِ في إلهام الشعراء فكُنتِ بُرهانها في أقداس الضوء لولا الشُّقَّةُ على الأرق العاشق لحجَّتْ إليك صلواتٌ تُقيم لاسمك الليل أنا المغمور بوقوفكِ المُنيف كظلِّ آلهةٍ على غفوتي...
بقعة من رماد الضلال تلوث محيطا من كبرياء العيون هلالا على تلة من سراب النجود ينادي الإسارى؛ أذيبوا المسافات قبل الرحيل الهلال نطفة من تراب الكلام يهيم دون التقاء الجفون تلوْح ٍلهم نجمة من بعيد وليس لهم من ستار غير الدخان وفي الأفق انتظار بلا موعد العيون التي تغازل قمرا في شتات العبور التي...
مَاضٍ إِلَى قَدَرٍ يَسْبِي تخَيُّلُهُ لُبِّي وَيسْلُبُنِي نَوْمِي تَعَقُّلُهُ مَاضٍ إِلَى دَرْبِنَا الْمَخْفِيِّ أَكْشِفُهُ لِلرَّكْبِ دَرْبًا جَلِيًّا لَا يُضَلِّلُهُ أُرِيدُ أَنْ يَهْدِمَ الْإِنْسْانُ مَرْقَدَهُ مُكَسِّرًا أَيَّ قَيْدٍ ظَلَّ...
وطئتَ، وحقِّ قافيتي، السماءَ وكنتَ على الورى قمرًا أضاءَ وللقرّاءِ "سَبْعًا مِنْ مَثَانٍ" تلَوْا من آيِها "لَيْسُوا سَوَاءَ" كأنّكَ للنَّزِيفِ رَحِيقُ خَتْمٍ تَجرَّعَ بعدهُ ماءً فـ(ماءَ) يسيرُ بكأسِهِ النَّشْوانُ يَهْذِي ويعجزُ أنْ يَبُو مِن حيثُ جاءَ ونامَ فلم ينَمْ من فرطِ سُكْرٍ وغنَّتْ...
و أنسى كل ذكرى لستِ فيها و لو كُتِبتْ و أحــرفــها نُضارُ تصير الذكــــريات بــلا حراكٍ سوى ذكـــرى حللْـتِ بها تُثارُ ~~ أهدى له ديوانه إهداؤه أوغل في الإطراءِ لما قرأ المُهْدى له "القصيدة" الأولى رمى به بصندوق قمامةٍ رآه جاثيا على رصيف الشارعِ. ~~ ذاكرة الزنبق تحفل بالأعياد و ترسم فوق محياها...
تُورِقُ الْغَيْمَات هَمْسَ الْأُفُقِ يُمْطِرُ نَجْوَاكَ لَفِيحَ الشَّوْقِ فِي حَمْأَتِهِ أَتَدَوَّرُ شَغَفًا عَلَى شَاطِئِ الْبَيَاضِ رَسَمْتُكَ بَحْرًا رَسَمْتُنِي زُرْقَةً تَمْصُّ شُرُودَ الْسَّمَاءِ الشَّمْسُ تُرَوِّضُ شُرُوقَكَ عَلَى رَقْصَةِ الْمَسَاءِ تُوَزِّعُ جَمْرَلَحَظَاتٍ كُنْتَ...
وفي صباح مسيحي الصحو.. نحتوا صليب هدأته من الصندل.. وزيت القرنفل.. وباقة من عصافير الساعات القديمة.. ونحلة تطن فوق فوهة الأقحوانة الوحيدة.. وفنجان تُبث فيه طِيبَ الأمنيات.. وماضٍ تولى.. ليس فيه شيء من الذكريات.. فكل شيء مضى.. قد مات.. .... في مثل صحو هذا الصباح عزف تاريغا "نزوة عربية".. ماضياً...
نتقاسمُ غرفةً رخيصةً في موتيل على الطريق السريع .. نتقاسمً credit card متبقي فيهِ عشرة دولارات .. نتقاسمُ شطيرةَ بيرغر .. نتقاسمُ صابون الإستحمام السائل .. نتقاسمُ علبة البيرة و رقائق الدوريتوز بطعم الفلفل الحار.. نتقاسمُ فرشاة الأسنان و المشط المكسور نتقاسم أغنية سام سميث One last song...
و أغضي إذا ما الخل يوما أساء لي شـريطةَ أن يبقى ليَ العرض وافرا و إلا فــإنـي إن دعـتـني كـرامـتى هـرعت إلـيها - كـي تصان - مبادرا ~~ أقـــول : وجـــه الـحـبـيب كـالـقمرِ إن راقـنـي الـوجه مـنه فـي الـنظرِ لـــكــنَّ وجــــهَ الـحـبـيـب لــؤلــؤةٌ و الـقـمـر ابـــن الــتـراب و الـحـجرِ ~~...
فلتكن الصلوات القديمة قِربانا للنسيان ولنجدد عهدنا بالعبادات الحديثة لنقول كما يقول الحب " النزف شتاء الصدر المُعافى " والجرح غير المرئي هو النافذة الخجولة في بوحها للزيارات اللطيفة للاجساد المُهربة عبر تجويف النسيان فلنبكي اذن لنُطارد العطش في حلق البحر او لنسمع استغاثة المركب الغارِق فوق السطح...
و بعضنا ما لـــه في يومـه عملٌ إلا بناءٌ مــضى يعلــوه بالفــاسِ الغم يأكل قلب المرء حين يرى مجْـــداً يَدُكًّ بِنَاهُ سِفْلــةُ الناسِ ْ~~ لي هاتف قيلَ عنه محـمــولُ منظره في العيون مقـبــولُ في كــل يــــوم يـريد تعبئة كأنه فــي التهـــامها غــــولُ ~~ يعيب شعر المـــعـري غيـر متَّئدٍ...
تعالي لنجلس معا علي الارصفة لنقرا كتاب الساعات فوق موانئء البحرالابيض المتوسط ولنصنع سفينة شراعية تاخذها الريح الي بحيرة قارون او الي اعماق اليم وهناك ربما نجد الله واقفا علي شاطئه الرملي وفي يده يضع العالم فوق تفاحة معطوبة وهو ينظر الي العصافير وزهرات اللوتس ويبحث عن زوربا بين اكياس...
والنّارُ منْ بَالوعةِ الأوْهامِ والأحْلام والأعْوام، ما أبقتْ هنَا، شيْئًا عَدا نُصْبَ المُجاهدِ هادمِ اللذّات والآفاتِ أبّهة المفدّى عاليًا ملء التّحايَا زنْبقًا في الشّارِع المَلْهَاةِ يحْمِلُ إسْمَه في الشّارع الملْهَاةِ كالمِخْلاةِ للْحَشراتِ، تحْتَ السّاعةِ الخَازوقِ حيْثُ مِهادُه...
لي حــدود كـــما لغــيري حدود لا أراني يـــوما لـــــها مستبيحا إنني إن جرحت عرضا لغــيري كان منه عرضي الغداة جريحا ... سـألـناكم حـاجة كـنا نـراكم لــهــا لـكـنـنـا خــبـنـا مـــآلا أجـيبوا يـا أهـيلي:هل حلال علاكم يحتوي قاموسها"لا"؟ ... الله أعــلــم مــــاذا خــبَّــأ الــقــدرُ لإخوة في...
أعلى