شعر

حدثيني عن جنوني ، عن لجّةٍ تَغرقُ باسرارها وبيدي طوقُ النجاة ، إنّني سعيدٌ بهذا الجنونِ الظاهرِ في كتاباتي ٠٠ حدثيني عن آخرَ قصيدةٍ هي نديمةُ شعوري تطيرُ حينما يحطُّ طيفكِ فوقَ غفوتي أما أنا أحلّقُ عالياً بأجنحةٍ من أحرفٍ تسبقُ أنفاسي علاماتُ التعجبِ وفواصلُ الدهشة ٠٠ حدثيني عن مكوثي في غرفِ...
قـــال الـحـمـار لـقـرد كــان يـسـمِعهُ "شـعـرا"أنا مــا فـي الـشعر لـي نـدُّ فمات من ضحك شوقي و حافظ و ال سـيّـاب و الـحيدري و الـقاسم الـفرْد حـقـا إذا الـشـعر يـومـا صــار مـنتهَبا كـــان الـحـــمـار مــن الــرواد و الـقـردُ ^-^ مضى ذلك العهد الجميل ولم يزل صــــداه عـلـيـه نـغـتـدي...
ليس لديّ سيرةٌ ذاتيّة حافلة لستُ سيدة مُخمليّة لستُ سيدة مجتمع لستُ نسويّة أنا أنثى أقول كلمة واحدة تخرج النُكتةُ تضحك على فطرتي.. تبدأ الموسيقى تعزفُ.. على جسدي وترقص الأحاديث.. على خصري أتمايل على حبل المجاز لا أجيد الكذب لذلك كلما حبكتُ كذبة انفرطت قصائدي من الصدق ليس لديّ سيرةٌ ذاتيّةٌ...
الذين أدركوا فخ اللغة كشطوا ألسنتهم ، او تبرعوا بها للسماسرة " تصدعات وبقايا كائنات ذوات بقع غاتمة في اللهجة الأم " نسوا وهم الابواب المخلوعة للحظة و استمالوا المخيلة ليتعروا من اوهام التلصص شربوا المأساة باكواب زجاجية شفافة ، لا ليتعرفوا على المذاق بل ليلفتوا انتباه الموت الذي ياتي غفلة كم...
في اللحظة النظيفة،اعني لحظةالخَلْق الفني،هناك تجلٍّ وتداعٍ حرٍّ،بالضبط للتي نريد ونختار ونعشق في ان تتصير.. ولكن هل هي ارض وهذا يعني المكان ومحدداته، ام هي عقدة وعيٍ خاصٍّ نطاردها،قد تكون فلتت في وقت ويُراد منا استرجاعها بالطوعي،او استيلادها من الكنف الديماس... او قد تكون صورةً افترضَها...
سأُغرمُ_بجاري_في_القبر !!! عندما أموت ... سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية أفتَحُ نافذةً في قبري و أكتُبُ الشعر في جدرانه أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية و أزرع النعناع من حولي.. عندما أموت سأغُرَمُ بجاري ذلك الذي...
تـجاوزْتَ حـدَّ الـكبْرِ حـتى جـعلتَ لي إذا أنـــتَ تـلـقـاني ســلامَـك إيـمــاءا فـكـن مـطـمئنا أنــت عـنـدي حـثـالة و لـو مـن سـفاهٍ خِـلتَ نفسك جوزاءا [] مسحت يد السهر الكرى عن مقلــتي و رمــــت فــراشــي عــنــوة بـقـتـاد فـقـضـيت لـيـلـي كـالـلديغ مـسـامرا نـجـمـا تــأثـر حــيـن لـــج...
ها قد عاد الشتاءُ مجدداً هي الليالي نفسها والمشاوير خطواتها خاليةَ الوفاض مِن دفئك الكاذب تتصيدُ الدِّفء مِن النوافذ المُغلقة في وجه ندف الثلج المتراكمة على البلور ِ تسترقُ النظر تفحصتُ حصالتي كالعادة خالية إلا مِن صغار العملات مِعطفي القديم ثقيل نسيتَ يدك اليسرى على الكتفين...
لهن ما تبقى من رفات القماش لهن عسل الجروح النيئة لهن الغابات المسكونة بالبكاء وبوحوش ذوات اعين متعددة لهن فينا نساء اُخريات سبقنهن الى ثيابنا الداخلية المنهكة لهن الماء الساخن الذي غسلنا به ارجلنا المُنهكة من تسلق جدران الاسئلة هي محنة الترزي الذي يُخيط الطُرق المتفتقة بحوافر الاحصنة لم اتخيل...
ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟! ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟! ولوح للطير الجريح بالمناديل الدافئة.. ما الذي خطط للنوارس هجرتها ، وأعطى السفن الراسية جواز مرور ؟! وأعتق البطَّ المشتت في ديار العروبة.. وأفتى بأن المدينة العربية: عاشقة للرجال،...
(1) حيـن يسرقنـا الوقـت والقـوتُ والمـوت ُ من حلمـنا في المثنـى القريـبْ حيـن يُسلـِمنا كوكب ٌ للظلام ِ بلا سبـب ٍ للسـؤال ِ الغريب ْ يختفـي صـوتُ كلّ البلابـل ِ من شجر ٍ وارف ٍ بالظلال ْ يُعرّش في القلب ليل النحيبْ (2) كنـت أذكـر أنـّي رسمـتُ على بابنـا المشرقيّ صباحـاً تأخّـر عن موعـد ٍرائـق...
في قصيدة البدء ماتت الجملة الكلمة في حالة حداد بيضاء كالأبيض لأن في الكلام لم يبق سوى فعل لا يفعل شيئا يظل يحلم. حروف العلة تصطف كبيض الضفادع في جمل الشرط إِنْ..........فإنَّ........ السين وسوف يلوحان كطفل يوم العيد بلباسه يفرح قطيع الكلمات يحاكي في السماء النجم يتقارب فيفيد يتباعد فيسأل...
كــيـف الــوصـول إلــى الـمـعالي و بــــمـــا يــعــيـنـك لا تــبــالــي لـــــولا الــجــنـاح لـــمــا ســمــا صـــقــر إلــــى قــمــم الــجـبـال ++ ننسى و ما النسيان من جل الورى إلا - كما يـــدري الأريب - تناسي و المـــــرء يلبـــس مستعيرا ثوبه من غيره عـــارٍ ولـــو هــو كاسي ++ بــنــى...
جماهير قلبيّ الأبي او سلطة قلبيّ الأبي او لكِ مُتسع من الاسماء / من الفضاءآت / من الاحرف التي لم تجد دلالة تشبع نهمها للمعنى فاكتفت بمساحة من الاحرف الفارغة ١/ حين كنت اجلس على الضباب ، مُشردا عاريا اُنقب عن حليب الامهات في القُمامة اقتل الفراشات ، اسرق اجنحتها ، لأحيك قميصاً وسروالاً يستر...
أعلى