صلاح عبد العزيز
نصوص ديوان
على الطريق السريع
كلمة :
لو أن الموتى يتحدثون إلى موتى
لكانت هذه النصوص
لم يكن الطريق سريعا بما يكفى
أن نتوهم ذلك
العمر دائما يشبه هذا
ص.ع
..
..
- عادة كان يحدث فى العصر الأمومى
إذ تكفى امرأة لكل الرجال وبينما نتفق تتركنا أمام قطار سريع من الكراهية المهم أن تبدأ...
هل أزاحم ظلَي
كي نكون واحدا !؟
أم أسير في الظلام
كي لا أراني؟
هل أساير خطواتي
أم أجانب؟
هل أسير فوق أرصفة الحياة
أم أباعد؟
ربَما كنت مدينا أو مدانا
أو رقيبا أو مراقب؟
ربَما كنت و ظلي في خصومة
كان كل يسرد للآخر همومه
ربَما كنت هنا وهو هناك
يطوي الأرض طيَا
و أنا في ممرَات الحياة
في سكون الليل...
أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه
و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا
و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره
لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا
ـ
بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا
روح الــكــرامــة فـــيـــه حـــيـــةْ
و الــــيـــوم صـــــــار مـــدلِّــســا
و لـــربــمــا بـــــــاع...
أحيانا..
يداعب أنفي..
عطر جميل..
مثل ذاك..
الذي تضعين..
وقت المساء..
أحاول أن..
أذكر إسمه!
ذاك الذي...
إلهي! نسيت!
مرّة أخرى..
تخونني..
الملعونة..
الذاكرة!
وما أكثر..
ما خانت..
الذّاكرة..
فأغمض عيني..
لكي أتقوّى..
على الذّاكرة..
وحين أسلّم..
للّه أمري..
ألعن في جهري..
أبا الذّاكرة..
ثم أقول
ما...
أقرِضُ التفعيليَّ بلْ والمقفّى
حيث أقماري فيهما ليس تخفـى
أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثـرا
إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى
ـ
قالت : رصاصك ،يا له من طائِشِ
يمضي سريعا مثل سهم رائـــشِ
ذبح البــراءة و ارتوى من دمِّــها
فأجابها:لا تعجـــــبي، أنا داعشِي
ـ
و مقهىً أدمنَ الفـــوضى زيادةْ...
كل العارفين
لم يعرفوا قدرك
ربما
لأن وعيهم
قاصر عن ادراك الكمال
كل المحبين
عاشوا
بحبك
آمنين.. مطمئنين
بحب الإله
كل المارين
على دربك
على خطا
وطأة السماء
لم يعرفوا
معنى الضياع
كل الواقفين
على بابك
فتحت لهم
أبواب السماء
كل العالمين
اضاعوا
حلمهم
حتى اتيت
وانرت
دربهم
يارحمة مهداة
البيْتُ دونَ نافذةٍ
كعادته يُعْرب التُّونِسيُّ
يشيّد بيتا على التلّ من جهة البحْر
لكنّه مثلما العشّ
من غير ولولة الرّيح
يسْقط،
يسْقط في الحال
لم يدْرك السرّ
لم يدرك السرّ قال:
لعلّ
إذا
ربّما
كنْه أحْجار أرْكانه كلُّها هشّةٌ
غيْرُ مصْقولةٍ في مواقعها جيّدا
والمكان الذي أبْتني فوْقَه سبْخةٌ رخْوة،...
25 عاما أو أحزن قليلا
شعري أسود وعيناي بنيتّان
طويلٌ كالعطش ..
كتفاي عريضان
ربّما كنت سأولد بجناحين
لكّن لسوء الحظ مسّني الشيطان
فلم أكن ملاكًا ولم أجرّب السماء !
ظهري أحدب للأسباب التالية :
لطالما أرهقتني أحلام أمي
بأن أكون طبيبا أو مهندساً
وأحلام أبي بأن أكون إماماً أو خطيبا
لكنني لم أوفّق في...
الغجرية ملح المواسم
الصيف ربيع الغجربة
كالزهر والندى
كل الأرجاء وطن
والأزمنة سفر
وعصافير مهاجرة
الناي عشقها الدفين
وألحان القمر تسامر
وجه الحقول
خلخال الغجرية
دقات قلب العاشق
تراتيل المساء
رقصات الحصاد
في ليالي الصيف الدافئة
تحتضن البلابل
وهديل الحمام
ونشيد السماء
الغجرية روح مسافرة
وموسيقى...