شعر

يا حفّاري القبورِ العالمُ مريعٌ بدونكم أقسطوا بالحفرِ فالمَوتى مُتساوون ... الضوءُ الساطعُ يُغشي الأبصارَ والمعتمُ أيضاً الأسرارُ المقدَّسةُ بهجةُ الضوء ... يا غزالةٌ كوكبُنا آمنٌ تمساحٌ بالماءِ ونسرٌ بالسَّماءِ ونمرٌ وسيمٌ باليابسة ... السدرةُ المقدسةٌ نبقُها لذيذٌ كنهودِ الأبكارِ الصَّغيراتِ...
في بحر الحياة أمواج متراكمة ورياح تشتد حينا وحينا يقتلنا الظمأ في زاوية الروح قناديل مطفئة سراجها الغفلة تتساوى مباهج الحياة مع ضربات السيوف ربما يأتي إلينا قميص يوسف على خيل مسرجة ربما نعيد ترتيب البيت خائن يمزق ستر البقاء وغافل تمتد يده نحو فضاءات المسألة عناقيد شؤم وملابس لطختها يد آثمة...
أنتظر بشغف وصولي لسن الأربعين لأرى كيف يكون العقل مكتمل النضوج هل ياترى سيكون ناضجا كفاية للتخيل بحرية ********** ********** لا أستطيع آن آعبر الحدود الفاصلة بيني وبين نفسي فالوعي لن يكون أبدا كاللاوعي حرا تماما منا *********** *********** الشمس لا تشرق من الشرق ولا تغرب من الغرب الشمس نور...
أحياناً لا نسألُ عن أوانِ الألم ونكتفي بخفايا كائناتهِ لا نعرف كيف ندورُ بدلاً منه .. لا نسألُ حين يغادرُ المنزلَ وينام كأبلهٍ فوق كراسي المقهى لا يجرؤ أيّ منا أن يطرده من قدحِ الشاي أن يوقظه من خوفنا عندها يحدّقُ في الوجوه ويعدّ بسياطِ عقاربه.. أحياناً لا يصدّق أيةَ طراوةٍ في مجهولهِ تشربنا...
ما العمل ونحن نمشي وراء أهاتنا. في هذه الأيام // نأكل الثقافة التي تقودنا إلى جنون البقر إننا نزغرد للدم/// وهذه مهنة رائعة للخطيئة التي جلست أمامنا لنرتكبها. سأظل في غيبوبتي لأظل أكثر وعياً // وأكثر توهجاً بكثير من أولئك الذين يفرضون علينا طريقة استعمالنا لعيوننا. من هذه الثقافة التي أحملها //...
مهزلة تتبعها مهزلة وتخدير دائم في الإحساس قيس لم يكن ملوح والصادق الأمين يتجول في الأسواق معابر لكل البشر حدود الأوهام من يعطي أعمى نظارة ومن يعد بعودة الإبصار شبح الخوف في كل شبر وعود كأنها الإعصار إجتماع سري في مطار الأماني بين من باع الحلم بأوزار زائر يأتي يتسكع لم تعد سفن النجاة وإشتعلت...
حِينَ تَخُونُ ٱلْحَبِيبَ لَنْ تَجِدَ تُرَابًا يَحِّنُ عَلَيْكَ يَوْمَ رَحِيلِكَ سَيَغْزُوكَ ٱلْبَرْدُ وَأَنْتَ مَيِّتْ حِينَ تَخُونُ ٱلْحَبِيبَ سَتَرْفَعُ خُطْوَةَ حُزْنٍ وَ تُنْزِلَ خُطْوَةَ أَلَمٍ فِي أَرْضِ ٱلْحَبِيبِ حِينَ تَخُونُ ٱلْحَبِيبَ سَيَطْرُقُ بَابَكَ دَفْتَرُ آلذِّكْرَيَاتِ...
غَدًا يا إِلَهِي.. سآتِيكَ فَرْدًا بِما أَدّعِيهِ، كما يَدَّعي النّاسُ، منْ عَمَلٍ صالِحٍ ... أَوْ ذُنُوبٍ صغِيرَهْ! ولكنَّ لي – قبلَ ذلكَ – يا سيِّدِي يا خالِقِي ... رَغْبَةً في الْبُكاءِ .. وَأُمْنِيَةً يا إِلَهِي... أَخِيرَهْ! أُريدُ فقطْ أن أَمُوتَ على أَيِّ دَرْبٍ وَلَوْ مُوحِلٍ، مِنْ...
النص الذي تقرأينه الآن ليس لي و ليس نصا لآخر هذا نص لم يكتبه أحد و كعادة النصوص التي تكتب نفسها بنفسها لا تخبر أحداً من أين جاءت و لا إلى أين تذهب أيتها الواقفة الآن على الضفة الأخرى من كل شئ تراقبين انعكاس الغياب على الماء وجهكِ يملأ المسافة بين المنبع و المصب لكنكِ لا تبالين هكذا تروضين حزنكِ...
الاجواء في تمام الحب هادئة مثل صمت ما بعد الكارثة خاوية مثل العقاب مرتبكة كالغفران الناقص • و فمي المخبول يتعثر في العتمة ، ويتلعثم حين ينطقك في تمام النسيان الخوف يلتهم الاصابع والشتاء حامض الاضلاع ، وابوالسيد أنكسرت نعومته وعجز عن هدهدت صخب الليالي المتوحشة ٢------- • امي تنتعل السماء...
تعوّدتُ أن أنصتَ دائمًا للصّوتِ المكبوتِ، للإيحاءِ المرعوبِ من واضحِ المعالمِ، والتّفاصيلِ المُشهرةِ كيف أروم رسمَ الطّريقِ؟ فكلماتي لم يفارقْها البياضُ، كلونِ روحي تنبضُ بالحنوِّ كلّما طالَ المحيطَ الحاضنُ ما يشلّ السّطوعَ لأطلقَ من راحتيَّ الفراشاتِ تصنعُ ضدَّ الشّمسِ الغاضبةِ الغيومَ...
البندقية ذراعك الثالثة ابنة عمك التي تستعين بها على الغرباء وآخر إوزّة فوق سطوح أمكَ ستكسر عنقها إكرامًا لك حين تأخذ ثأرك فيما تشيّعكَ إلى منفاك الطويل بملابس العرس، أنقلب الأمس ضدك تركت حياتك تتعفن أسفل ساعة الحائط ولم تقل لي لِمَ لا تبتسم العقارب عند الثامنة والثلث؟ ذهبت الأسطر التي تفيض سعادة...
ألقَيْتِ بأحجار حُبُّكِ فى مياه مشاعرى الرَّاكدة ِمُنذ عشرات السنين. حرَّكتِ فيها دوَّامات الحبِّ فانتفضَ قلبى من تحت حبَّات الرِّمال. لِمَ بعثتِ فيه الحياةَ بعد طُولِ مَوات؟ كان مُختبئًا فى مَحاراتِ الذكريات واعتزَل النساء. كان مغرورًا برسائلِ الحب القديم وبالذكريات. مُتعاليًا بملفاتٍ جاوزَ...
على قاب قوسٍ واحدة لمنحنى أدنى قربًا إلى العتبة الخامسة والخمسين لأَكَمةِ آبٍ آخر ورائها ماورائها من غيب أُجاهد صعودًا إلى الهاوية بسرٍّ مرتّق الخطو مثل عهدٍ مُثخنٍ بالبياد موجزٍ لهامشٍ خاطفٍ من سيرة قفر غنيةٍ بالخيبات العظمى لا أجد ما أُوصي ومن أُوصي سوى كرامة دفنٍ عاجلٍ مُغرقٍ في التواضع...
هذا الصّيفُ لم يكن أيضًا لنا لا غيومَ في سماواتنا نحن سكانُ الطّوابقِ الأرضيّة ما الحلّ؟ غدًا أموت مثلَ طيرٍ جارحٍ لم يعثر يومًا على الشمس حتّى في المنافي الدافئة غدًا أودعُ جسدي الحدائق لتنمو فيها زهورُ الاسمنت، وحيدةً ومتطفّلة مثلَ جثّة رجلٍ أزرق أرادَ طويلًا أن يكونَ سمكة لما لا تأتي الآن...
أعلى