شعر

أيَّتُهَا الحُلوَةُ الزَّاهِيَةُ الشقِيَّةُ المرَاوِغَة يَا ذاتَ العَينيْنِ الخضرَاوَيْنِ السَّاحِرَتَيْنِ القَاتِلَتَيْن أَرجُوكِ لَا تُؤجِلِي موعِدَنَا امنحِيْنِي زِينَتَكِ دُفعةً وَاحِدَةً *** أحتَاجُ كَأسًا مِنْ خمْرِ شَفَتَيْكِ حِضنًا دَافِئًا فيضًا مِنْ سِحرِ عَينَيكِ فَأنَا على عجَلٍ...
عاشقتي ام عاشقكِ انا تاهت علينا حضوركِ ليلا يفرحني و يحزنني اقتربي دعيني أهمس وأخطف قبلتي دون أذنكِ اعلم انك سترفضين ! صريح أنا جدا عشقي لكِ سخافة تطلبين الحضور وأبتعد ! وعند أقترابي تبتعدين ! عليَّ اللعنة البارحة وأنا اتسكع كعادة يومي ! ذكرتكِ فجلست في خواء امامي النهر ربما يكلمني طير او سمكُ...
بقايا من أحلام الأمس وتلال من الجشع وعيون تتفحص سر وجود تلك الأجساد الذابلة وعناوين صحف لم يتغير فيها غيربنط بالكتابة وجيوش من الماركات القديمة يختلط بها الوهم هنا عناوين جديدة تبرز سكن السراب في قسمات الخداع لم يحسب للنمرود حساب قوافل الإمداد قادمة ووعود بزيادة في أحمال القوافل وطلب من سادات...
أحب هؤلاء النسوة اللاتي لا يكتبن الشعر، لكنهن متذوقات بارعات للجمال ويعرفن الفن ذلك الذي لا يجهد أنوثتهن لكنه يجعل منهن دريات، أحبهن بذكائهن الصادق والذي لم يستنفد في كتابات مستهلكة أفكارها لكنهن يعرفن الشعر من آخر سطر، يعرفنه كما يعرفن الأسماك التي تسبح في دموع الفرح حاملة ألوان الأحبة،...
أيها الواقفون على عتبة التاريخ إفتحوا بواباتكم ودعوا الريح تداعب أشجار السرو فالسرو يعلو حين تلقحه الريح القوا مفاتيحكم فوق الأرض أو تحت الأرض وانسحبوا ودعوا التاريخ يمر على مدن سقطت من حسابات من رقصوا فوق أعمدة بنيت في الهواء ويا أيها القابضون على الصدأ إندحروا واتركوا قطرات...
✍️ إلى كل الذين رحلو بعجل عنا ذون استئذان ،لأرواحهم الطاهرة السلام . " جاؤوكَ ذاتَ قصيدةٍ وهم يبكون ، يحملونَ في قلوبهم إليكَ الوفاء بالعهد القديم ، وأنتَ تسلمُ رجليكَ لريحِ الوداع الأخير . لا شبيهَ لمُهملاتِك المحلّقةَ في فضاء الضّيق عنادَ بوحٍ عصيم . عصاميّتكَ التي تشدو في...
على جسدك ما يستحق العبادة : البثور السوداء المزعجة ، كرذاذ من الرخام البنفسجي المتساقط على بساط ابيض عروق يديكِ نظراتك الكسولة مشبك الشعر الاحمر الشعر الفوضوي انفاسك عنوان لقصيدة ارتجلتها بكامل السخرية و البذاءة والاشتهاء نهداكِ تعويذة رب لاغواء القدر فمك الصغير كبئر مقدس يتوسط حقلا اخضر الزرع...
بفأس إقطعي عنق خيالك الطويل مديه جسرا لقافلة نمل ، وبإصبعين غيري تريتب النسق . اجعلي النملة الأخيرة في المقدمة ،ثم اقطعي إصبعيك ذاتهما . ولا تكتبي الشعر كوني مسالمة احتفظي بشفرة تحت لسانك دائما، وحين يحاول الحركة اذبحي عصبه السفلي دون تردد . لاتكتبي الشعر في مكان ما من زمن قادم ، وانت تقرأين...
ريثما لاح في الصباح راقص الجماد والسذج من قال أن الموسيقى تذهب بالحب وتجئ به و قد توجع الأعين رأس سحابة إن صادف اللحن قمرا كم كنت جميلا و حذاؤك يدخن قلقا هائلا يدق جسد الماء بيديه وعقله وسط الأمواج تستطيع أن تجمع أوصال باب يفتح لحبيبين يلتهمهما الدخان اغمس أصابعك في لعاب البرد...
غيمٌ يذكرني البداية بكثافةِ الخطوات بعدٌ وصوتٌ جاهرٌ ثم انزواء على الحواف قبضي على بعض السراب خوفي وصمتي والنهاية هنا ذلك الوطن البعيد وحدي أُذكر خاطري أن المرايا خائنة والظل حتمًا يكذبُ هنا عتمة الأمس الكئيب النجم والشمس العتيقة وحدي أحارب في العراء وشباة سيفي صدئة خرقتني رغم...
وقال لـــــــــــــي معلّمي *** تعّلمـــي رسم الحــروف ودرّبـــــــــي أناــــــــــملا *** صغيرة تجني القطوف فرحت ألهــــــــــو تارة *** بين المدي قلبي يطوف وأرسم الزّهر الجمــيل ***...
لا تتساءل لماذا لم اقاوم وجهك الضاحك ، اذ كانت الاشياء تتهاوى وتسقط في فخاخ الذاكرة انا لم اكن يوماً إلهاً ، كي اُعيدك من تجاويف السنين كما تقول النافلة من البعوثات الخواء بل محض جرح وذاكرة وطرق تُحاول كبح احذية المسافر بين صمت وحيرة الفصل الغياب في خلايا التيه كنت اعبركِ سراطاً من ورق ،...
* مـِصْــرُ ، لفظٌ ذى ثَـلاَثـةِ أحْـرُفٍ أيُّـهَـا النَّـشْءُ الحُـمَــاة . ** فالميــمُ ، مَـقْـبَـرةُ الـغُــزَاة ،، ** والصـــادُ صَـائِـــدَةُ الـبُـغَــاة ،، ** والـــرَّاءُ رَاجِــمَــةُ الـطُّـغَــاة ،، وَسَـيْفُــها قَــاهِــرٌ ،، رادِعٌ كُــلَّ الجُـــنَــاة ... وَنَـجْـمُــهـا...
سوط آخر غير سياط الفقر غير سياط الجهل سياط الغفلة سوط الصمت الساكن فينا حتى آخر رمق سوط آخر سوط الفرقة سوط الحاجة إلى من لا يعرف غير رباط المصلحة غياب حاضر حاضر يشكو طول مقام في أنفسنا غياب الوعي غياب الجمع غياب حتى في سلسلة بناء الوطن هذا المثخن بعقود البيعة باع الكلمة ضاع منها حروف صيغت من...
الشجرة التي تظلل بيت العائلة تنفث اوراقها قبل الخريف يتشقق ظلها في الصيف تبتعد في الشتاء عن فناءها خارج الأسوار تميل أغصانها ضفائر أمرأة في عقدها الرابع تميل بجمالها على سطح جيراني وأنا الذي كتبت إسمي على جذعها تكبر هي ويكبر إسمي المحفور على جلدها الناعم كلما أبتعد عنها يلاحقني ظلها حفرت...
أعلى