شعر

في أحلامي المعتقة.. منذ عقد... منذ دهر... منذ الأزل تلك الأحلام التي واعدتُها في طفولتي... تلك الأحلام التي راودَتني عنها... أراني أختال بين دروبها بكامل أنوثتي.... متأنّقة الروح. أخرج إليها لأُفضي بأسرار وحكايا، فأصافحها، وأدللها... وأعود لأذريها هباء... نزقةُ هي مشاعري... تختار نبضاتها...
فى جسدها زرعتُ عوالمى برائحة النشادر كان نصا بدائيا على كهف كلما أوغلتُ تقشرت الأرض بالخنادق صارت القبائل منشغلةً بحربها وبعدها صار السلاح بالمقايضة. وكنت كلما أغويتُها أغوتنى التفاصيلُ لا يسعها كهف تأوى إليه الشمس ولا تخرج أخذتنى فى سرها فجهلتُ العلانية فى وكرها كل وكر لذةٌ موصدة وحين...
في أرض قاحلة ننتظر بزوع النبات تتخثر دماء في عروق سددتها لشهوات في قافلة ضلت طريقها في الجبال من ينتظر بزوغ شمس في ظلمة ليل تتغير درجات اللون في ذاك القوس من يحمل قوسا في مواجهة الريح لم يتغير المشهد في حضرة ذاك السلطان تتغير الاسماء ويبقى العنوان لم تتغير سبل الحالمين نقش في فم الصحراء يتهجى...
فى كردفان كلما كان الذهب أعمق يكون الزجاج سلعة فى آباره يمتن النسوة وفى الآبار لا تشبع الرمال من أجسادهن فى كردفان نشترى الفتيات بالحجر الملون من عجينة التربة الحمراء من كانت صارت لى صرت ممزوجا بالمعدن الأبنوس كل ليلة وفى الصباح وجدت رأسها معلقة فى كردفان وجدت العالم السفلى فى سريرها أقصى ما...
كخيبات مستعادة نعلق على الشجرة طائراتنا الورقية بشكل ما لم يحتفظ بظلها الناس ولم يعرها الأطفال أى اهتمام نرمى من شرفاتنا فوط المطابخ كراية تظل فى ثقلها كخيال مآتة هكذا لا تمر العصافير ولا سرب الحمام وبشكل ما كانت الشجرة الكبيرة مصدر خوف اليوم أصبح الشارع بلا أشجار آخر شجرة اقتلعت هى من...
مَاذَا لو أنابَك الأزلُ على عَرْشِ بلاطِها المُعظّم ؟ لا شيء يُعَادلُ صفاءَ الياسَمينِ.. ولاَ شيءَ يُعيدُ مَواسِمَ الحجِّ إلى صَفحَتِها النَّاصِعةِ.. هلاَّ سألتَ المَرَاكبَ المُسَافِرةِ وأنتَ تقتلعُ عُشْبةَ الخُلودِ مِنْ عُيونِ أُوزِيرِيسْ* وتُلهِمُها نوراً من ألحاظِ المَسَاءْ ؟؟؟ لا...
يُعذبني طولُ هذا الفراقْ وبحرُ الأسى، والنجيع المُراق فأصرخُ:- ياطول ليلِ العراق! ألا قمرٌ تائه يتلألأ، يدفع هذا المحاق ألاتشرقُ الشمسُ، تسطعُ فوق جبين العراق الذي قد عرفتُ فَتيّا ومذ جئت بغداد غِرًا حييا وحيث العباءات قد أورثتني داءً دَويّا وحيث عيون المها تيمتني صبيا ودارت بعنقيَ تلويه ليّا...
يأتيني من المرافيء البعيدة ، وشم خنجر، يومض على الساعد ورائحة البحار والمحار في جيوبه الداخلية . وعلى جبينه المحروق بالملح ألف أغنية ، عن الحب ، والخمر ، والنساء . يأتيني مطوقا برائحة الجزر وطحالب الاعماق . يحدثني عن الطيور التي تغادر مرافيء أحلامه . في إتجاه الآفاق الفيروزية . يرفعني إلى الأعلى...
1- أنت كما أنت يحبك الشتاء يرسل سلة الأحلام مغلفة إلى بابك قميصك ذو الكم القصير يكفي لأن يستر ما تعانيه من ألم منديل صغير يهش الدموع عن عينيك وأنت تداعب حبات المطر 2- أنا كما أنا رأسي المجهدة عيناي التي لم تعد تبصر سوى صورتك عظامي التي تئن من الوحشة ما الذي أبحث عنه؟ ما الذي أخفيه تحت عشبة...
لو أن لي فقط شجرة كنت منعت ذاك الحسّون من الرحيل لو فقط على مرمى ضوء من يدي ملكت قنديلا كنت دعوت حباحب الليل للسهر انا اذرذر الحكايا وهي تستقطر ما بقي من نور المصباح لو كان لي مزراب كنت دعوت اطفال الحروب ليغسلوا اكفهم من بقايا الدم ويرقبوا ما إذا نزلت من السطح طابة مثقوبة او كجة زجاج حمراء...
دقات قلبك كدر صفوها الوجلُ وغاب عن شجن في نبضها الأملُ من للغريب إذا ما الدهر أنكره وبات يدلف من أبوابه الأجلُ جرح الغريب غريب ليس يذكره سوى دموع جرت بفيوضها المقلُ جرح الغريب أنين الناي موطنه إذا الأحبة عن ساحاته رحلوا جرح الغريب بلا وجه بلا أمل بلا جواب لمن عن حاله سألوا جرح الغريب سرت في...
العجوزْ.. إستعدّت ْ لوقت مجيئ الملاك قد ادخرت خاتمين وسلسلة وثلاث خلاخيل فى صرة لجنازتها .. ووصيّتها لإبنها يلفّونها بالحرير .. فأول ثوب حرير وأوسط ثوب حرير وآخر ثوب حرير يرشونه بالمَوَرْد الحرير الذى لم يمر على جسمها أبداً وهْي عائشة تتمنّاه يوما على جسمها .. وأوصت .. بأن يدهنوا القبر...
حلمٌ طائشٌ مستقرٌ في جمجمةِ فجرٍ يهتفُ مع العصافير " يحيا الفضاء" …"يحيا الفضاء" .. فيه يعيشُ الطيفُ تحتَ ظلٍّ لا يعرفُ قسوةَ الرّياح ولا يكترثُ لثورةِ الشموس بوجهِ الشتاءِ .. حينما تساقطتْ أسنانُه اللبنية هاجرَ إلى غابةٍ من زمنٍ كثيف تسكنه أعشاشٌ مهجورة من أجنحةِ الدهور منزوعةٌ من ثيابِ...
مجزوء الرجز المخبون هَيَّا إلى القراءةِ *** شاكرينَ للسُّعاةِ هَيَّا إلى الكتابةِ *** هيَّا إلــــــــــــــى الأُبـاةِ هيَّا إلى العـِــلمِ *** هيَّـــــــا إلــــــى النَّجَاةِ فلنقرأِ القـــــرآنَ *** وَلْنَقُـــــمْ بالصَّلاةِ راياتُنا عاليــــــــــةٌ *** خفَّاقــــَـــــــــــــةُ الأداةِ
(1) المَوْتُ يَأْتي، بَغْتَةً.. لا تبتسِمْ، أبَدًا.. ولا تهتِفْ: ظَفرتُ بفرصَةٍ أخرَى، لأَحْيَا سالمًا، بعد انتهاءِ الحصَّةِ الْحمرَاءِ.. أُطعمُ قِطَّتي أحلامَها.. وأداعبُ الحسُّونَ، وهْو يُجدِّدُ الإنشادَ لي.. وأصيخُ للأنسَاغِ، تَصْعَدُ في وُرَيْقاتِ الفَنَنْ.. (2) ستقولُ: ما زالتْ قوايَ،...
أعلى