شعر

نـأت بــــــي الــدار لكـــــــنـي قـريـب=بوجداني و إحـــــــساسي و فـكري أرانـي ساكـنـا فــي كـــــــــــل أرض=بهـا عـربٌ دِماهُـــــــــمْ فِـــيّ تـجـري بهـم كـان التباهـي كنـهَ طبْعـي=كما بالنطق كان الضــادُ فخـري فإن هم حاليا نكــــــــــصوا فإني=أراهم رغم هـــــــــــــذا أهــــــــــلَ...
فى الصباح والحب يتدلى من خيوط الشمس ويتأرجح كغلام فى سماء مدينتى سرت أسفل الشرفات متواريا منه كى أنجو من تراتيله التى يلقيها علىٓ كل شفق ولأن الحب لايعلم عن المكائد شيئا ولا يعرف عن اللغات ولا اللهجات والألسنة بالنسبة له ماهى إلا أوتار تعزف أغانيه ولأن الحب لايوقن أن الهواء من الوارد أن يطيرنا...
يبدأ في التكلم عن ذاته في الحقول يبدو أنه تائه ويكره شيئا ما لقد ضيّع الحصان وقطع السفينة نصفين وهو يحمل الدلافين المكورة سقط وجهه في الرمال كمصفحة لونها رمادي فغمزت عيناه في بركة ماء وهو يزحف على ساقه العاجية ونطق بعبارات في الأدب والدين والنشاط الجنسي ثم عبأ زجاجة صفراء - قبل عصر...
تُرَانِيَ كَمْ لَيْلَةً نِمْتُ كَمْ لَيْلَةً لَمْ أنَمْ سَوَّدَتْنِي اللَّيَالِي فَكَيْفَ نَهَارِي سَيَطْلَعُ مِنْ عُرْيِهَا وَأنَا فِيهِ مِثْلَ التَّمِيمَةِ خَلْفَ حِجَابٍ أنَا فِيهِ مِثْلَ الحِكَايَةِ أخْرَسَ تَنْقُصُنِي شَهْرَزَادُ فَكَمْ لَيْلَةً لَمْ أنَمْ، قَدْ سَهَرْتُ وَنَامَتْ بِلَادُ...
هناك.. أسفلَ الرّأس قطٌّ بريٌّ يموءُ جائعًا يَتلوّى بينَ سراديبِ مُقلتَيْك دمُ قلبِكَ الطّازجُ وجبتُهُ المُفضلة مَخالِبُهُ مَعاولُ تَدقُّ صدرَكَ وَتخطئُ الأبواب فَروُهُ الرّماديُّ فزاعةٌ تهتزُّ لها شجرة أَرقِكَ الصفراء موحلةٌ، موحشةٌ، لكن مُثمِرة تطرحُ مع كلِّ فَقدٍ عينيْنِ وَيديْنِ وَصَوْتًا...
ليسَ للعنوانِ علاقةٌ بهذا النصِّ لا تُعرْ الملامحَ الحزينةَ التي في وجهي آذاناً صاغيةً هي ليستْ ملامحي ، إنها تعودُ لأشخاصٍ آخرين أعرفُ القليلين منهم معرفةً شخصيةً و لا أعرفُ الكثيرين منهم إنها ملتصقةٌ بوجهي منذُ زمنٍ بعيد ، يحدثُ هذا جداً فكما أنَّنا مُمْتَلِئُونَ بأفكارِ غيرِنا و كما أنَّنا...
عدتُ بعد ربع قرن من الجمود والصمود إلى كتابة الشعر عدتُ وكـأن الذي فصلني عن هذا الصديق عمرا .... مسروق بالثواني والإبر عدتُ ونفسي ملآنة بالندم والنغم أترجى اهتزازات الأسطوانة...ورعشات الشجر عدتُ أطلي وجهي بدهون القمر أقول لكل الأمكنة القديمة ها أنا من جديد ... أبعثُ من ذياكم القبر؟ا فلا تقيموا...
أيــــــــــــــــــــهــا الـغــارق فــــي أوهــامــه = تـحـتــــهـا يــهــذي مــــدى أيــامِــهِ قم ودع وهْمك يمضي واحْسُ إنْ = عَـلَّـكَ الحـاضِــرُ مــا فــي جـامِــه حـبــذا الــواقــــــــــــــــــــــعُ مــــن أفــراحــه = نحـتـسـي طـــورا ومـــن آلامــــه لـــــن...
أكره تلك الغيمة السوداء كما أكره القطرات.. المتسللة من أوردة المدينة. احتلني الشيب وأنا اطارد اللقمة من مدينة إلى مدينة ومن شارع لآخر ومن قمامة إلى قمامة ومن فم لفم اعرف كيف يسرق الأغنياء لقمتي واعرف ان قمامتهم تكفي لاطعام جيوش الفقراء فدعني ياصديقي أتلصص من فتحات النوافذ وثقوب الأبواب واحشو...
سمّرت عيونى فى عينيكِ وضممت الصورة للقلب تمتمت بتعويذة حبّ كنت وحيدًا أغرس أشجارى فى أرض اللّيل الجدْبْ حين انْسابتْ أغنيتى: آه لو جاء الحبُّ إلى دربى واخضرّت أوراقى لحظتها يا قلبى سوف أطير ينمو الفرح بأعماقى ويعمّ النورْ كنت أغنّى اللّحن الحائرْ...
لا شك أنني في حياة أخرى وبوجه غير هذا الذي أحمله ولا بنفس هذا الجسد الذي يحمل تعبي كنت لربما وبدون أدنى ريب سأصير لاعبا مشهورا هدافا شرسا يحب معانقة الشباك أو حارسا عملاقا لو لم تمري بمحاذاة ملعب الحي لو لم تصوبي في اتجاهي سهام كيوبيد أعترف وبكل سذاجة أنني فقدت إثرها أصول اللعب قوانين الجاذبية...
هُناك فوق سطح داره (عثمانُ) واقفٌ بلا جندٍ، ولا حرسْ يرى في غير ما مقدرةٍ على الرُّؤيا أنَّهُ توَّا خلع القميص يبكي على كتفِ الله، ويسألهُ: ألست أنت الَّذي قمَّصني القميص ؟! ألست أنت الَّذي أوحى إلى شيطاني أن يخوض البحر بالفرسْ ؟! لمن تتركني إذا، وقد دقَّ الجرسْ ؟! (عثمان) مشدود الوثاق إلى جذع...
داخل الكون تتجذر الحياة في حفرة صدرك و انت تدرك ان النهار ما زال قصيدة أكثر من ذي قبل تبتسم لهم مرارا حتى يتجمد الدم في شفاهك تريد ان تصرخ ،تتفاجأ ان صوتك ضاع وسط الصمت و بعد ان تقبل الجانب الآخر من الحياة و انت تمضي خلف اللاشيء بوقت متوسط من العمر تمسك القلم من أذنه يسيل منه ماءٌ كما لو أنه حبر...
أحدّق في الليل الغويط، الليل الصحراويّ ليل امرئ القيس القديم القاهر في هذه الليلة البدائية بنجومها القريبة كثقوب مضيئة أحدّق بألم الجيوب الأنفية المرّ بالصداع الغثيان الغضب وبالحزن أحدّق فأرى كل شيء هينا أنا هين الماضي هين الحبّ هين الكلام الذي يجف علي شجر الليل هين الوعود هينة الذكريات البكاء...
مدينة نائمة تستيقظ على صفيح ساخن أهلُها يفترشون قلوبهم في قطار بطيئ محطة تائهة تُلملم رغوة الشك قبل بلوغ دخان الشّفق دراجة هوائية تطير نحو طبقات السماء تستوقف عرافة طول الطريق وعرضه في خريطة الكف مسبحة منقطة بالفضة تقرأ تفاصيل كفّ المدينة المهمشة في شرفة التاريخ بوصلة تَنشد إيقاع زائف تبحث عن...
أعلى