شعر

مَنْ يكتبُ القصيدة يسكنُ في حروفها كالجرح من يعرفُ القصيدة يسكن في أيامها كالظل مّنْ يكتشفُ القصيدة في خطوها يضيعُ أوقفني في الريح علَّمني الكتابة وقال لي: لا تبرح السُّحابة فالليل في ظلالها قمرْ يسكن في الحبِ وفي الكآبة من دون أن أراك ضيعني أتاهني هواك أوقفني في غُربتي وأغلق الكتاب فضعتُ بين...
شهيّ فراغ الحديقة هذا المساء استراحة حارسها لن تطول ولن يتكرّر هذا الفراغ الجميل غدا، في حدائق أخرى لذا سنمارس هذا المساء هواياتنا ونؤثث هذا الفراغ بأروع صمت يمارسه عاشقان ما ألذ الهدوء الذي يسبق العائلات السعيدة، هذا المساء، إلى البحر ما أعذب الماء يجري إلى مستقرّ له نحو جمجمة دون مخّ. بلا زوجة...
خرجت تقود قطيعاً من اللعب والأطفال العراة إلى النوم 'ماريا، أرى أطفالاً يتضوَّرون تريّثي ها هو خبز الله ولا تنسي سيخرج القمر ليباركهم' فيا له من قمر يبدد ليل الولادة أيتها اللؤلؤة نمتِ في جوفي عصوراً استمعت إلى ضجيج الأحشاء وهدير الدماء حجبتك طويلاً.. طويلاً ريثما يُنهي المحاربون العظماء حروبهم...
لك هيّأت ليلةً بحنّائها هيّأت شُرفةً تقرّبني من رياحين فاس وقُلتُ لوشمةٍ ترقرقي نديّة فوق هبوب شوقها لك هيّأت وردةً هيّأتُ موجها ونُثارها وقلت لنعومة تشهق بيننا هي لك شعلةٌ أخرى لشفتيك لك هيّأت مسكاً وعنبراً ولُبان مزجتُ ملمساً بملمس وقُلت للشّفق أخ النّبيذ أنت أخي طر بي إلى حيث يمحو المعاني عشق...
ها أَنَذَا‏ -وَوَمِيضُ الدَهْشَةِ يخطفُ عَيْنَيَّ-‏ طَلِيقٌ، كالمِترُو في آخر ساعات الليل،‏ ومسكونٌ بالجوعِ الوَحْشِيْ..‏ خطوي يَسْتَسْلِمُ للموج‏ وَوَجهِي عَارٍ،‏ عَنْ آخرِ ثَوْبٍ مِنْ أَثوابِ الخَجَلِ الشَّرْقِيْ..‏ مَاذا أَتَوَقَّعُ؟! ‏ مَسْمُوحٌ لِعُيوني،‏ أَنْ تَقْتَنِصَ اللحَظَاتِ...
لماذا تاخرت كثيرا عني ياالله اين كنت طيلة كل هذه السنوات هل كنت تبحث عن حبل غسيل لتنشر عليه بنطلوناتك المرقعة وسوتياناتك الرملية ام ذهبت وبمفردك الي طبيب الاسنان ليخلع لك درس العقل الذي تسوس من فرط التفكير في كل ماارتكبت من اخطاء؟ هل اغلق عليك احدهم دورة المياه العمومية واخذ معه المفاتيح والقفل...
مطرقاً كان يسيرْ لم يكن يسمع إلا خطوتَه نسمة الفجر أتتهُ ... فاقشعرْ لم يكن يملك صوتاً ولذا حين امتلا بالكلمات المُحرقه حرَّك الزند فلم يفقدْ سوى بؤس الحياهْ هوّم الصوت الذي ضيعه عبر البلادْ رفع الرأس إلى الفجر وتاهْ مثل هذا الوقت نستيقظ من أجل الحصادْ مثل هذا الوقت ألتفُّ شتاء باللحافْ مهملاً...
هو الذي ينام كلّ وقتهِ ذئبٌ ينامُ بين الذئاب يتأملُ لحظةً في منتصف الليل هناكَ قناعهُ المعلّقُ َينزّ خيط دمٍ في صحرائهِ ومنذ بدء الريحِ يأتي إليهِ هذا العواء طالعاً من الروحِ ُترددهُ الأيام وماذا فعلت به الأيام بلاده تحتَ جفنيهِ وهمُ قارةٍ عتيقةٍ فيغمضُ عينيهِ: أراضٍ يصلُ إليها الدمُ, بركة...
على شفتيك يهم سؤال = وفي ناظريك يموج ابتهال وفوق جبينك يندى الحياء = وللورد في وجنتيك احتفال أكاد أحسن خفوق فؤادك = بين الحنايا ينادي تعال أكاد أرى في ارتعاش الأنامل = ما خبَّأ القلب، أي انفعال وفي عصفة الشعر فوق الجبين = وتكحيل جفن وتسويد خال كأن صباك يقول كبرت = وعمري جاوز حدّ...
هكذا، من بلدٍ الى بلد أفتّش بين النجوم عن بنات نعش وأقول إذن من هنا العراق درجت معهنّ منذ الطفولة أعرّفهن واحدة واحدة، ويعرفنني من بين كل الصبيان في بعض الأحيان يغمزن لي حين أكون وحيداً يومها دخلت رهبوت السر، وانتشيت كطائر، كطائر هنّ كالقناديل في صواني العرس يطفن في السماء وفي الليالي الغائمة...
واضعا يدي في جيبي المثقوبين سائرا في الشارع رايتهم يتطلعون خلسة الي من وراء زجاج واجهات المخازن والمقاهي ثم يخرجون مسرعين ويتعقبونني تعمدت ان اقف لاشعل سيجارة والتفت الى الوراء كمن يتجنب الريح بظهره ملقيا نظرة خاطفة الى الموكب الصامت: لصوص و ملوك و قتلة , انبياء وشعراء كانوا يقفزون من كل مكان...
1 - الدرس الأول كانَ في الستينَ ما زال يعلم مرةً جاءَ إلى الصفِ وقالْ أعربوا 'جاءَ المعلم' وحسبناهُ يمازحْ فضحكنا وأجبنا 'جاءَ' فعل 'والمعلم' ....!!؟ وفهمنا فجأةً ... في ثانيهْ فصمتْنا...وسمعناه يُتمتمْ 'جاء' فعلٌ 'والمعلم ' لم يجيءْ أوقفه البوليس لكنْ .... سيعلّم 2 الدرس الثاني وكبرنا معه في...
كلماتك يا حادي الركب حزينة كلماتك ريح والليل ذئاب مجنونة والقادم غبّر بالوحل جبيني وأنا مطعون عذّبني الأعداء لآني لم تعشق عيناي سوى وطني صلبوني في الغربة يا حادي الركب قيدّني إخواني ورموني في الجبّ قتلوني بجواب الصمت قتلوني يا حادي الركب لأني أحببت محمد القيسي
مسافات العمر فيك تنهار يا عمرا ضاربا في الكبرياء.. يا حرجا موشوما في ذاكرة التاريخ المدجج بالأنا الرافض لكينونتي فيك مني ما تبقى من ملامحي وقيت الغسق الراكع في صمت ليلي تكسرت باقة الألم على وجه يشبهني لحيظة الضجر تسقيني الأيام مرارتها...
مجرد شاعر! شاعر عبقري شاعر مجنون شاعر تافه مجرد شاعر يرى الليل من خرم إبرةٍ ويحبس الزمن- على الطاولةِ- إلى جواره فى أنبوبة غازْ شاعر ذو مزايا مزدوجة يعمل بائعًا للأبقار بالنهارْ وفى الليل يكنس النجوم من على طاولات المقاهي ربما لا ينال شيئًا من هذه الحياة بعد أن صارت مثل بهيمةٍ لا تعنيه أصلاً فى...
أعلى