شعر

ها أنا الآن نصفان نصف يعانق برد الثرى ونصف يرف على شرفات الرماح ها أنا والرياح جسدي تحت لحدي ورأسي جناح ها أنا بين رمل الصحارى ولون السماء ها أنا في العراء أنكرتني ضفاف الفرات فلم الق قطرة ماء فاقطع الآن من جسدي ما تشاء سيفل الحديد الوريد جرب الآن في جسدي ما تريد ذاك رأسي على طبق بارد يا يزيد...
“بقيّة القصة مع القصّاص” الحلاج ساءني أن أتأخَر في الانضمام اليكم ايَها الباحثون عن الباب الخلفي للطبيعة وقد احسستُ بغموض مؤكَّد انّ جهلي يكنز من المجاهيل ما ينوء به حملي . لم أستطع التخفّف من ذلك الاّ بفضل معرفتكم التي تتواطأ معي بين الحين والحين فنحن نقوم باشتباكات قصيرة مع المصير نخرج...
* اللغة الشمطاءُ ذاتُ الجلباب الابيض والاسنان الحديديّة التي تسمّي الأشياء! كلا! شمطاء وذات جلباب ابيض واسنان حديدية. تسميّ الاشياء ؟ كلا لقد زعمت ذلك. لتغطية فعلها الشائن! فكل ما اسند الى هذه الشمطاء ذات الجلباب الابيض، والاسنان الحديدية هو منح الاشياء حجوما متساوية!!! * عش البومة ما هذه...
سنهاجر من البلاد أيتها الأنظمة الجميلة سنأخذ أطفالنا وآبائنا وأمهاتنا بعيداً عن مسقط الرأس ولن نشعر بالحنين إلى شيء سننسى رائحة ترابنا وبيوتنا سننسى الشوارع التي كنا نتسكع فيها سننسى قصص حبنا وصداقاتنا سننسى الصفعات والاعتقالات الغريبة سننسى الأغاني والقصائد ونمضي سننسى نظراتكم الوقحة إلى نسائنا...
مقدمة: كان حزن آدم يتغير مع تغير المدن، يتألق كالأحجار الكريمة في ليل بغداد، يغدو نداءات طير وحشي في سماء مدينة افريقية، يستجدي كفقير بوذي ثمن تذكرة في شوارع أثينا، ولم يبخل بخيوط حبره الرقيقة على كوفية فلسطيني مقاتل، وحين استقر به المقام في الشام زارته كل الخمارات والمقاهي والصيدليات، وكان له...
هذا هو الليل: ليلنا الذي نثرناه على الجميع حديث الظلام وحده ُ يؤرّخ جميع الفصول. ظلامنا هو الموسوعة اللائقة لقياس حجم جزعنا وعصياننا ضدّ الأباطرة الذين خلقوا للإنسانيّة تاريخ خرابها القادم. من ليلنا هذا ودمنا الملقى على وجوههم سنصنع فجرهم المكلّل بالعار نحن لم نرفض هذا الظلام المرعب، بل قبلناه...
يَمْشِي الصَّنَوْبَرُ فِي مَوْكِبٍ جَنَائِزِي وَالنَّوْرَسُ الْفِضِّيُ يَحْرُسُ وَطَنَ الْمَوْتَى . * مَلَائِكَةٌ مِنْ جَلِيدٍ ، تُشْعِلُ ثِقَابَ أَصَابِعَهَا ، الْمَوْبُوءَةَ ، فِي مَوَاقِدِ الْمَسَاءْ . * فِي إِسْطَبْلَاتِ السَّمَاءْ الْخُيُولُ ، نُجُومٌ مُطْفَأَةٌ . * تَنْجَدِبُ الفَرَاشَاتُ...
أنا عربي! صحت في باب المطار فاختصرتُ لجنديّةِ الأمنِ الطّريقَ إليّ، ذهبتُ إليها وقلتُ: استجوبيني، ولكن سريعًا، لو سمحتِ، لأنّي لا أريد التّأخّرَ عن موعد الطّائرة. قالت: من أين أنت؟ من غساسنةِ الجَولان أصلُ فروسيّتي - قلتُ جارُ مومِسٍ من أريحا؛ تلك الّتي وشَتْ إلى يهوذا بالطّريقِ إلى الضِّفّة...
عندَما أَشمُّ رائحةَ الحبِّ لاَ تستطيعُ مروحةُ أَيَّ مصنعٍ أَن تكونَ منافسةً لِي. مزِّقوني كبَتَلاتٍ وأَرسِلُوني إِلى “باريسَ” وادْعُوني “جُولييتَ” سأَكونُ العطرَ الأَكثرَ بيعًا. لِعدَّةِ ليالٍ، وبَدلاً منْ حُلمِكَ، ينامُ يُورانيُوم مخصَّبٌ فِي سَريرِي. قبَّلتهُ. كلُّ مدينةٍ صَارتْ عشَّ غُرابٍ...
(1) حِينَ نلتقي تكونُ بينَنا مسافةُ دخانِ عدَّةِ سجائر، وحِينَ لا نلتقي كوبٌ منَ الشَّايِ السَّاخنِ إِلى جانبهِ سكَّرٌ هذهِ التَّجربة دائمًا. (2) حينَ بدأْتُ الحبَّ؛ كانَ انْتهاؤهُ بالنِّسبةِ إِليكَ، والسِّنينُ كانتْ مُستمرَّةً بالنِّسبةِ إِليَّ. (3) إِذا قُمتَ بإِزالةِ الحُدودِ تُهمِّني...
أعترف الآن لكم .. على مهبط الماء ولدتني أمي فاغتسلت به جنوباً طاهراً وماءً فراتاً ثاني الأحياء أنا ورابع مولودٍ لها. طفولة بثعالبها الماكرة تضرب أشجار الكرم وتدلق الشمسَ قبلَ شروقها تأخذها عذوقُ النخل مآخذ عدة تفضحها أشجارُ التوتِ وألعاب "الطاق" و"بيت ابيتات" طفولةٌ لها مناقب فوق سطوح الجيران...
لماذا كل هذي مصابيح القصر غير قادرة على طرد الظلام فها هو يخيم كثيفا في اجواء القصر وفي ارواح ساكنيه قال العبد فردت الجارية ولا ليالي الأنس تطرد وحشته ولكن الملك عادل قالها العبد نعم عادل جدا حتى أنه لم يترك واحدة منا تئن من ثقل بكارتها نعم نعم قالها مكركرا ولم يبخل علينا بالسياط ولكن لماذا يشعر...
وأنا أكتب اليك أقول: كثيرون من سبقوني في الكتابة عن الشمس كثيرون من سبقوني في الكتابة عن القمر عن الضوء عن البحر عن المطر عن الفصول الأربعة عن تعاقب الليل والنهار عن المد والجزر وباقات الياسمين كثيرون من سبقونى في الكتابة عنك وانت ترتشفين القهوة في الصباح وانت تضعين يدك على الطاولة وربما...
لست خجلى ولا أخفي شيئا أنا كما ليمونة باحت بأصفرها للعابرين وكما قرنفلة ضجّت بعطرها فعضّت على سبّبتها لينفجر الدم أنا الغيمة التي انتظرت طويلا خريفها فكيف إذن ستهطل دون ضجيج انا لست خجلى ولا أخفي شيئا أنا امرأة تبدّدت في أغنية وانهمر قلبها في نشيد أنا امرأة عشقت حدّالثمالة حتى طار الحقدمن...
أعلى