شعر

كلُّ الأزمنةِ جلستْ ترتشفُ «كأسَ أتايْ» وواصلتْ التوريق على هدي طريقَ حِرفةِ الصَّانعِ الْحَاذِقِ تنسجُ في سُوقِ النَّخَاسِينْ وتُمَاوِجُ مَرْبِطَ سُوقِ «الدَّلالِينْ» تقرعُ الدُّروبَ ، والمتنبِّه ُ إذا عبرَ رصيفَ فاسَ وتطوانَ ووجدة سمعَ طرْقَ طَسْتِ النُّحَاسِ وعادَ إلَى الْكَعْبَةِ في الْعامِ...
كاعبٌ زادها الشحوبُ جمالا = وكساها اليتمُ الرهيبُ جلالا أمُعَنَ الهمُ في مدامعها نَزُ = حاً وفي قدِّها النضير هُزالا لبست بالي الثيابِ وجَرت = إثْرَها من جلالها أذيالا تُمعنُ الَخَّلةُ والعزّ = ة في قلبها الكليم نضالا كم تمَّنتْ على الصَّبِا نعمةَ المو = ت إباء فما تطيقُ السؤالا ولو ان الحمامَ...
الشعراء عادوا الي المدينة أفلاطون اعتذر حد البكاء دعاهم واحدا واحدا ليمخروا الشوارع مكللين بالغار والحلفاء تتقدمهم كوكبة من الأطفال يحلمون الأقلام ًالأسفار يتبعهم التجار والكهنة الشعراء يتلون بصوت جنائزي سفر الحب وبصوت الاهازيج الفرحانه سفر الثروة العشاق مصدومين يقذفون الشعراء بأغصان...
الورد لا وردي ولا زهري = زهر الربيع الفائح النَّشْر غنيت والأحزان مائجة = تهتاج مثل البحر في صدري أهل الهوى قاموا لنزهتهم = دوني وهم يدرون ما عذري وأتيت مهدوماً منهنهة = عيني بكاً ودنوت من قبر فنثرت أساً فوقه وهمي = دمعي على أوراقه الخُضر أمي بهذا القبر هادئة = وأنا فُجعت بها على الدهر مَثَّلتُ...
جزيرة قد إشاحتها يد القدر = عن الشطوط فقامت آية الجزر قد استوت وسط أمواج تلاطمها = نصب الرياح ونصب البرد والمطر إذا الشتاء أتاها لم يرم حولا = عنها وفشى فجاج الأرض بالكدر قريب ما بين أطراف النهار وما = يزهو برونق آصال ولا بكر يأتيك في كل يوم من تحوله = شأن جديد وأمر غير منتظر يا رب يوم شرود جاء...
1. أسرجتَ تأويلا لتمشي في النَّهار بغيمةٍ، وتهشَّ قنديلا 2. منْ دلَّكَ أنتَ عليْ ؟ منْ ضمَّ يديْ ؟ منْ أنتَ يكونُ إليْ ؟ 3. يا وجهكَ تلفيه بين اسمكَ والعالمْ محوًا ينفيه عن العالمْ 4. للوردة أحزانٌ لا تخفيها ترميها أشواكْ 5. الحكمةُ قرصانٌ فالهامشُ منفيٌّ فيها والهامشُ شطآنُ 6. خدشٌ في...
لا ذاكرة لي نزيف حاد سقوط من الولادة صرخة في الفراغ سفر في الذات وجوه من الماضي أنا .. وأنت ثمالة مكبوتة حروب من عدم مدن فارغة هروب من اللاشيء كلمات طائشة صحوة هاربة سفر بدائي تقاسيم تائهة ظلام غائر لا حياة هنا لا حياة هناك أنا .. وأنت حكاية مبتورة يدان تلوحان لغريق خدش في صهوة الريح...
لا أحد يثق بالخريف حتى لو اقسم بكل الفصول إنه سيخلفنا لربيع أخضر لا أحد يثق بالبرية حتى لو انها أقسمت بكل عيونها اننا سنعبرها دونما عطش وان ذئابها لا تغدر لا أحد يثق بالبحار حتى لو كانت هادئة ان أمواجها لا تبتلع الغرقى لا أحد يثق بالعاصمة أنها هبوبها الموحش لا يكسر عنق الشجرة لا أحد لا...
لماذا كل مصابيح القصر غير قادرة على طرد الظلام فها هو يخيم كثيفا في اجواء القصر وفي ارواح ساكنيه قال العبد فردت الجارية ولا ليالي الأنس تطرد وحشته ولكن الملك عادل قالها العبد نعم عادل جدا حتى أنه لم يترك واحدة منا تئن من ثقل بكارتها نعم نعم قالها مكركرا ولم يبخل علينا بالسياط ولكن لماذا يشعر...
وخوف أن يجرح خد الطريق كان برفق يرش على الدروب خطاه ملائكة تتبعه ويشيعه النخيل وأنى يكون يكون الجنوب. المدينة خالية الآن منك ولكن الحياة كعادتها تجري السفن تطلق ابواقها القطارات تركض بعرباتها عبر البراري والمدن واصدقاؤك الندامى لم يقلبوا كؤوسهم لكننا نشعر بضيق المكان لم نعد نتابع المدى لنقرأ...
عيناك!!.. و ارتعش الضياء بسحر أجمل مقلتينْ و تلفّتَ الدربُ السعيد، مُخدّراً من سكرتين و تبرّجَ الأُفُقُ الوضيء لعيد مولد نجمتين و الطير أسكتها الذهول، و قد صدحتِ بخطوتين و الوردُ مال على الطريق يودّ تقبيل اليدين و فراشةٌ تاهت إلى خديكِ.. أحلى وردتين ثم انثنيت للنور في عينين.. لا.. في كوكبينْ و...
ها هو البحر مجلى الرؤى الحالمات في مراح الشباب والمويجات تجري وراء طيور الضحى لتضم الربى مثل أم رءوم وتناغي الغمام تحت شمس الأصيل والليالي على الشط تحت النجوم أين راح الفؤاد الخليّ ضحكات العيون الوضاء والصدور التي أطلعت زهرها المستهام الندي وسرى خطوة في النسيم العطر وصدى همسة في ضياء القمر أين...
جاء طفل يروم بيع حصير = زخرفته بالنقش أيدي الصين فيه بحر يبدو، وفي البحر فلك = وعلى الفلك بضع حورِ عين وعليه نوتية من غوان = جادفات فيه بكل سكون فتمنت نفسي الركوب بفُلك = يتحلى بلؤلؤ مكنون سعد البحر في حشاه وفي أع = لاه در مكلَّل للجبين وكأن الفلك الذي ضم غيداً = صدف قد طفا بدر ثمين جاءني الطفل...
قبلة من ثغرك البا = سم دنيا وحياةُ!! تلتقي الروحانِ فيها = والمنى والصَّبَواتُ لغة وُحِّدَتِ الأل = سنُ فيها واللغاتُ وَحْيُها الحبُّ وما تل = همُ تلك النظرات لغة دان الشتيت الش = مل فيها وتلائم! وبها الأرواُُ في غي = ر لَجاج تتفاهم مَنْ تُرى علَّمها بالأم = س حوَّاَء وآدم لم تَزُلْ جِدَّتُها =...
سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْ = تعانقُ آلهةً في الخيالْ مُجَرَّدةً حسبتْ أَنها = من الفنِّ في حَرَمٍ لا يُنَال فليستْ تُحِسُّ اشتهاَء النفوس = وليستْ تُحِسُّ عيونَ الرجال وليستْ ترى غير معبودها = على عرشه العبقريِّ الجلال دعاها الهوى عنده للمثول = وما الفنُّ إلا هوىً وامتثال فخفَّتْ له شِبْهَ...
أعلى