شعر

أنا لم ٱخلق بعد، فلماذا أخشى الموت،؟ المرة الوحيدة التي حاولت فيها الخروج من العدم كانت من نصيب امرأة مصابة بمتلازمة "اكترودكتايلي" بكلتا يديها بينما أكملت أنا إحداهما بثقتي راحت تكمل يدها الٱخرى بالفقرة الوحيدة على ظهري. بعض التجارب موجعة كالطعنات أيضا، ****** المدى أقصر مني والٱفق لا يتجاوز...
بانت رَدْحًا وتَوَارَتْ وبين الغيماتِ تَدَارَتْ أَجْهَدَ فَقْدُهَا عيني حتّى بالدّمعِ اِستجارَتْ وشكا لي القلب اُنْظُرْ! نبضاتي! كيف صَارَتْ! فسألت الغيم عنها لِمَ صَدَّتْ؟ وتوارتْ.. سكت الغيم.. وقال.. ربّما الأيّام دارَتْ! إسئل الأقدار عنها فسألتُ، فأشارَتْ هي ما صدّت، ولكنْ جاءها الأمرُ.. فسارَتْ.
يدا بيد ...لنعبّد الطريق لا تقطعي عني .. نظراتك ِ البطولية تقربي مني أكثر .. وشاركيني في حمل لوحة الألوان كي نتوجه سويا .. نحو ساحة المعهد المركزية نـُخلط جميع المراهم الزيتية ثم نستخرج ألوانا غريبة .. لا وجود لها بين المسامات الترابية...
علي أن أخرج من تلك الغرفة المظلمة إلى عالم فسيح مليء بالأشباح والعصافير وآن أتمدد كل مساء على حافة الجنون لكي أغزل الشمس بريشة حمراء ملتهبة في لوحة من حروف منطفئة لقصيدة عمياء ***** ***** ربما علي أن أكتب خارج الصندوق صندوق الدنيا ***** ***** العالم كرة خاوية من الهواء باعها بائع الروبابكيا...
مع كل طاولة تخسر في الحرب ، معطفي الذي يشعر بالحرارة ،نعومة البيت الأبيض الرائجة في الأسواق ،و هجاء المتنبي المعلن في الصباح الباكر لن يثير استسلامي الفوضى من بين حبات اللؤلؤ اخترت واحدة و تركت الباقي لرؤوس الحي You look good, you're killing me ربما لن تسعفني سرعة التواصل لإيجاد تليجراف مهم...
منذ أن سقطَتْ فى الارتياب عليك أن تبدأ سنوات من الرهانات الخاسرة من ينظر إليك أيضا يسقط وينتهى كآخر صلة لك وكغيرك من القديسين تترك علامات توحشك كزر قميص غاضب كانت تكفى لسد ذرائع جوع مخيلتك تسألك التخلص من أفكارك كأن لا تقبلها فى الطريق تعيد تدوير ما تتركه من ملابس وتضحك أمام الباب تحاول فتحه...
• أنامُ مِثلَ طفل ٍ مشاكس ٍ عنيدٍ لا يُحبُّ الذهابَ إلى المدرسة وأستيقظ ُ رجلاً طاعناً بالهموم ومثقلاً بالسنين ... ولذا ما عدتُ أُحبُّك ِ كثيراً كما كنتُ ... في السنواتِ المُنحَنية على نفسها حيث أمضي معك ِ عاشقاً هائماً إلى المواعيد الجميلة ونختبئُ مِن رعدة الأشواق بين الأشجار... كعصفورين ِ...
ما الشعر؟ لملم هراءك وانزو خجلا إن كان في وجه الدعي حياء دق المناضد والتباكي حيلة فيها تخبئ عجزها الخرساء ترغي وتزبد لا طحين ولا رحى إن جف بئرك لا تفيض دلاء من غير حزن لا دموع ولا بكا وبدون جرح لا تسيل دماء الشعر مرآة النبوة لم تزل توحي به للملهمين سماء حق بلا شية تعكر صفوه مهما عليه تجرأ...
الآن صرت وحيداً وحيداً وطيباً كما كنت نتذكرك بفخر نحن الذين عاشوا في زمنك نحكي عنك للأحفاد وكيف كان يمكن رؤيتك مباشرة وأنت تجلس بكل تواضع ووقار في حديقة الحيوان كيف كنا نتابعك في مسلسل الكرتون وفي لحظات مطاردتك في الأدغال والمروج.. الآن صرت وحيداً أكثر من مجرد قرن أكثر من كناية الاسم...
البائسون السكارى في حانات الجدل البيزنطي والمنتظرون عودة المسيح وبينهما نقوش من الهند والسند على جدران المعابد وجماجم المهزومين وسيوف من القش والخيزران.. ولحظة الفض تُسهب في اللؤم بين ضفتين لكتاب قديم تستعيرُ المجازات فورة الروح.. وتحني مغزلها المشرقي.. على فوهة الورد.. تستضيف الفناء.. *** أ.ك
حين عبرت بالبقالة لأشتري " اباً " ، كنت ابحث عن رجل ذو شارب ويد قوية تسحبني لأقطع الطريق السريع يد تحملني حين انام ، على الكنبة حالماً بكوكب " زمردة " وعالم هزيم الرعد لكنني حين كبرت عرفت انني كنت بحاجة لابي الذي يحتمل رائحة الثمالة في فمي ، و فوضى غُرفتي ، وعشقي لارداف النساء وحين ساومت سمسارا...
أيتها القصيدة الميتاشعرية يا نيزكا عاد بأسراب أسرار كونية! كنتِ.. وكان الزمان على السمع ينساب كالرمل بيننا.... كنتِ.. وكنتُ حينها في السناء دبيبا حبيبات ضوء أمتص صوت هيفاء ينادي من الماوراء... فكنا كلاما...في همس وهمسا... في صمت وبعض حروف بيننا تنط صبيان مطر تُرشّح عشب اللمس بين صمت ورنة بين...
سماءٌ شهيةُ الزرقةِ كأنتَ ممسوكٌ مثلُها من طرفِ ثوبِ غيمِها و أنتَ تغوي فيَّ زرقتها حاذِرْ ألا يشوبَني الرماديُّ منكَ وأنت تستميلُ اختراقَ اللونِ لزجاجِ نفسك أنصِتْ لأنفاسِهِ بخفَّةٍ لئلّا يطمعَ الانكسارُ فيصيبَ من القاعِ أعمقَ في البارحةِ رأيتُكَ في المنامِ تشذبُ شعرَ القصيدِ لاستقبالِ طيفي...
يقفُ القناصُ على الشرفة الشارعُ خالٍ ينتهزُ الفرصة يمسكُ كأسَ الشاي بعدَ أولِ رشفة يسمعُ خطواتٍ بالصدفة طفلٌ يحملُ خبزاً يأتيهُ الصوت أطلقْ أرسلهُ للموت تمتدُّ يدهُ للخلف يقبضُ رزمة يضعُ كأسَ الشاي ويسددُّ عينهُ في عينِ الطفل يحسُّ برجفة لكنْ جيبهُ دافئ يطلقُ ... الطفلُ تكوَّمَ جثة والقناص عاد...
خراب تنزل الشهب به كدعوة منفلت عرافة تشد حبل وريده من خاصرته تفلت المدينة بقايا ماءها ثمة حبل يتدلى ينتهي بجسد ، ينتهي بأرجوحة للاطفال في حديقة نائية ينتهي بشد ثديي المدينة الصاخبة ام ...! ماذا ترى ..؟ قل ماذا رايت في عيني تهليل الجنازات يراقص المارة في صخب التطبيل وأيد الحناء العابثة بدلو البئر...
أعلى