شعر

منذ أن رأيتك وأنا أفكر برفع دعوى ضد نهديك فهما يهتكان حصافة المارة ويثيران المواجع والقلق وأخرى ضد خصرك وثالثة ضد شعرك يتراقص بغنج والرابعة ضد عينيك ففي كل صباح تبتكران غمازة جديدة وخامسة ضد عطرك وسادسة وسابعة حتى قمصانك التي تخبئ ما يثير حرائقي سأدرجها ضمن قائمة الاتهام سأقيم دعوى ضدك كلك لأنك...
ما من طريقٍ إليك.. كلَّ مساءٍ.. اُعدُّ حقائبي. لَا أَنَامُ،. لَا أَكْتُبُ، . أَخْشَى أَنْ أُحِبَّكَ أَقَلُّ.. لِمَاذَا يَتَعَيَّن ُ أَنْ نَقْصِدَ شَيْئًا مَا؟ الطُّرُقُ رَحَبَةٌ، وَالمَيَادِينُ وَاسِعَةٌ، لَا مَدَى لِلبَحْرِ، وَلَا لِلشَّعْرِ، وَلَا لِلعِشْقِ، فَلِمَاذَا، . كُلُّ هَذَا...
أريد أن أكون بسيطا، لا يدخل بيتي تمثال رمسيس الثاني، ولا الاهرمات الثلاثة، ولا العاصمة الإدارية الجديدة. أريد أن أشارك الأرض الخبز والماء. في طريقه إلى مصيره المحفور على اللوح المحفوظ، وجد مدينة ميتة فانتزعها من موتها، ودعاها للرقص في العراء.
لن أحفل بهم يمكثون قليلاً بعدها.. يتبخرون. تحت شمس باردة اُدخن غليوني وأبكي. ذات مساء بعيد ولدت .. تحلّقوا جميعاً. ذات مساء قريب متُّ.. كان الهواء فارغاً. هي أنّة الروح تائهاً عند مشرق الشمس تنتظر غروباً _ يليق بك.
كُنِّي فيِ سُكْرِ الْعَاشِقِ تِيهاً فيِ مَلَكُوتِ اللهِ الأَسْمَى نُوراً فيِ وَحْشَةِ هَذَا الْكَوْنِ النّازِفِ فِينَا هَبْ لِي أَوْطَانًا جَذْلَى تَسَعُ الرُّوحْ هَيِّئْ لِي مِنْ أَمْرِي رَشَدًا سَدِّدْ خَطْوِي نَحْوَ الْوَهْجِ الصّافيِ رَمِّمْ فَرَحِي / أَحْلَامِي ابْعِدْهَا...
لا أحب يوم الأحد هو يوم فارغ بالنسبة لي لا مكان له على رقعة يوميتي يوم صامت غامض خارج عن تقويمي يوم أحصي فيه ظلالي المترامية في زوايا البيت أعيد ترتيب الوقت الفار مني أنسج من بقايا جسدي جسدا محايدا أواجه من خلاله زخم أيام الأسبوع القادمة أرقب من خلاله يوم الإثنين أضبط عقارب الساعة لألقي...
لهرطقة المساء ، لك يا قنينة الوقت ، تدفق الجهات علي قلبي .. وشرود المسافة العصية ، حديث المنافي القريبة مني ، ما تساقط من البحر من ثمار الدروب . لك رجوع الصفات لأسمائها ، وإنتظار البعيد للبعيد . لك خطوط كفي المتعرجة ، مسلك التحايا الزاجلة . سأفرغ الأرض علي مسامك وأستدير في الحدائق . ممسكا"...
ليل لزج وبنت نائمة كالماء . غرفة رطبه ، تطرد البعوض من خيالها. جثث أغنيات .. و قصائد لم تكمل بعد ، ترقص بساق واحدة ، قناني فارغة ، ممده علي المناضد كل علي حدى .. صرير نافذة حزينة ، تبكي كلما عبرتها ريح .. روائح غريبة ، تصدر من مؤخرة التلفاز . متقاعس انا عن الحب ، أعشق الفوضي .. أتدحرج في مره...
أنا يا سيد الباب من السلاك وانا المسافرة بددا على جمر القناعة والهوى رهوا أقارع هذا اليم فيلقيني على شرف الهلاك مسافرة بلا وطن لا ليل يصحب وحدتي ولا نهار مزرودة بالغيم طورا وطورا احتذي نعل الغبار ارنو إلى قمر تعلق في المدى علّ الصدى امّا نطقت قصيدة سجع القطا وخطا على رسم الحروف مولّه...
حتى لو كانت قصيرة وخاطفة كما يسميها القادة والمحللون الحرب تدب بعقارب ثقيلة وتترك أخاديدا عميقة في مجرى الحياة في ليل عاشقة تنتظر على وسادة أرملة وكثيرا ما نراها دمعة في عيون اليتامى والأرامل لا أحبها بأوسمتها ونياشينها الحرب وكم تمنيت أن أهرب منها أنا الذي ساقوني إلى حربين خاسرتين...
لا أحب الأبراج حتى لو كانت من فصيلة الحوت وهو برجك حبيبتي فالأبراج أبناء السماء وأنا ابن الأرض فالفقراء وأنا منهم لا يقرأون أبراجهم ولا يثقون بها كما يثقون بمعاولهم ومطارقم بأشجارهم وزوارقهم بنيرانهم وقلوبهم وحدهم الأغنياء ينهضون بكسل بعد أن تكتمل إشراقة الصباح يشربون قهوتهم بلذة وترف يفتحون...
لماذا منذ ألف وأكثر ونحن نبكي عليا وهو الذي صاح مضرجا بدمه فزت ورب الكعبة لماذا لا نسال ولو مرة واحدة كيف فاز الفتى لماذا لا نجرب الفوز ولا أعني أن نسقط مضرجين فليس كل قتيل شهيد ولا كل مضرج قد فاز لماذا لا نفوز ونحن أحياء شرط أن لا نكذب بالحب ولا نتوضأ بغير الصدق فكما أوصانا ان لا نسرق من بيت...
حياتي ظلال وعيشي ملال ... ونفسي مغلفة بالعذاب! وعمري قيود لروح شرود ... تفرد. . . لا موطن أو صحاب! وحبي سراب طواه اليباب ... وقد كان يسعد قلبي الحزين وقلبي غريب جفاه الحبيب ... وأودع فيه لهيب الحنين وصمتي أنين خفي الرنين ... ويناجى عهودا طواه الخفاء وتلك العهود تراها تعود ... وتسقى حياتي رحيق...
(1) وحين يجىء ضوء الشمس، مخترقاً غيوم الخريف يربّت خدي باللمسة السابغة فتبعث في القلب شقشقة الطير حين تؤوب لأعشائها وحين تصلي لفجر تلألأ مسترقا خطوه المخملي يزيح الظلام ستارا ستارا يبشر بالنغمة الغائبة نغمة ترهق القلب تشعله بالنداء الذي لا يموت يظل يرفرف رفرفة الحب يصعد للقمة اللاهبة ويبقى لنا...
(1) تعبر النهر " هنادى " مرتين طفلة فى المرة الأولى وأنثى / نجمة فى الثانية فى العلى عرافة كانت وفى " تدمر " كانت ملكة وجهها يحمل أسرار الينابيع التى لم تكتشف بعد وضوء الأزمنة ربماكانت لبودليروبك الجن فى ميلادها الأول نار القافية فى العلى معبودة كانت وفى أبراجها السبعة كانت ساحرة (2) عندليب...
أعلى