شعر

تقرفص هذي الريح في فنائي أي لعنات الغابة أفترش ثمة شبح ثمة أنين متهالك وصدى صدئي في لحني تغفو النايات بلا ثقوب ويزفر زمار أعراسنا في قربته المثقوبة تلهو نساء الحي ترقص العوانس ، وهي تملا العينين بالشهوة صار باب الغابة مغلقا والحراس يشحذون فوؤسهم المثلومة الراعي ينتظر ، أن تعلق الشاة التي غدرها...
انت ... حضورٌ لا يعرف الغياب.. هل لك ان تتخيل حجم المعاناة ... ... ذنبك أم ذنبي ... استشعرك في كل لحظاتي ... تسابق نظراتي ...الاحقك ... تغازل النور في وجنتيَّ ... فتحمرُ وردتي على حافة النافذه ... وتضج كل الأمكنه حولي بالأريج .... اجري معك حديثا وانا امشط شعري امام المرآة لا أرى وجهي ... عيناك...
اراني روحا تتوق الى التيه ... واشتهي ذاك المدى واللاحدود ... روح عارية ... محررة.. تأخذ من قدسية الرب السمو وسر الوجود... نعم... انا روح ... وسر الله على وجه البسيطة ... حياتي عليها وآخرتي الى جواره العظيم ... اراني احلق في كل شبر...في كل رعشة قلب محب ...ودمعة مذنب ... ورغبة عاشق ... وسطوة ظالم...
قال لي الدم لقد أكثرت " من"الكتابة عنّي وأنا لا أجيد القراءة// ولا تأويل الحركات المغطاة بالظنون منذ فترة وظلّي /// جاّف يحاول اللجوء إلى مزهرية عمياء وإلى جدران بلون الوقوف كل ما على الأرض دم أنهض كالأسطورة وأتوغل بالرعشات/ كي تتسع اليابسة يكفي أن تشبه الجريمة لتتحول إلى هتاف أو تغتصب الأسرّة...
في رُكْنٍ في الذاكرَةِ الأسْيانةِ يَقْبَعُ مكسورًا في عيْن اللهِ يُغَنِّي حزنًا يتضوَّرُ وجْدًا في هذا الكوْنِ شحيح الرؤيةِ حِين تَذُوب قلُوب الفقراء الكون المشْغُول بِوَاجهةِ العرْضِ وألْعابِ عرُوشِ الأرضِ أيَعنيه صوْت أجيرٍ يزرع في الصحراءِ يُكابدُ آلام الميكروبِاتِ وسخرية الحيواناتِ شبيهة...
مِنْ أيِّ عُمقٍ تَعزِفُني أيُّها اللّحنُ القَديمْ؟ هَمْهَماتُ أوتارِكَ .....ذبُلتْ...... كَصَوْتِ الخَريفْ وأنا قيثارةٌ ثقيلةُ الآهِ أحضُنُ أَنّاتِي أَستَرِقُّ حٌلماً أخضرَ المِزاجِ من مذكّراتي الهزيلهْ أُعِدُّ كوباً من فرحةٍ بالِيَةِ النَّكْههْ أُعانقُ فراغي وَ لا .....أَنامْ..... فَخُذْ...
صبابة طين الأرض ‏طازجة جراح الطين في نزفها المتجدد . وعابث وجه السماء المعتمة . فمن أين يأتي الابتسام ؟ ***** وكم قدح من البن ولم تنزل بساحته بنات الكفر والجن ومن يسمع لصيحته سوى جدر من الأن وحيد في صبابته ومطعون من الإحن ***** على بعد جرحين راعفين من نزيف الوطن المبتلى يقيم الألم على صهوة من...
هذا هو الشِّتاءُ إذن يمدُّ لسانَهُ ويلعقُ وجهَ الزَّمان سَيُكْنُسُ القمرَ الظَّلامُ، ويأخذهُ من مكانهِ إلى مكانهِ.. حيثُ أحواشِ السَّماءِ تتدافعُ فيها النُّجوم هذا هو الشتاء إذاً ولأجلسنَّ على أبوابِ المدينةِ أحييه وأنظرُ إليه كيفَ يُميتُ الخُضرةَ والفيءَ وأعشاشَ الطُّيور الحمقى، وذكرياتِ...
أمشي على درج الأحزانِ بي ضجرُ كم مسّني الحزنُ يا ليت الفتى حجر ُ أمشي على الدرب ما أمسكت ٱخره إلا جديدا بدا هل ينتهي السفرُ؟ إني على العهد يا أشواك.. مصطبر تعبتُ هل ذا جزاء الناس إن صبروا؟ انا الغريب بأرضٍ جد واسعة أنا الوحيد وحولي أهلنا زمرُ يا عدلُ ما أنصفتٔ كفاك ذا خللٌ...
(1) الغربة فتات الأكباد المتناثرة فوق موائد البلدان البعيــــدة حتــــــى التــــلاشي (2) الغربة غيوم من حنين أخطأتها رياح المودة فلم تمطر في سماء الوطن (3) الغربة مستلذّ الوحدة بين الجموع الكثيرة أو بين بياض الكفن (4) أيها المغتـــــــــرب كــــــــن وحــــدتك كــــــــن وصـلتــــك...
لا تقرأ ما بين سطور عينيّ الصمت ترجمة لغة الشوق همسٌ عاشقٌ يتلكأ خوفا حممٌ تتقاذفها القصائد ترج أعماقي تُنهي التجوال في الخيال ففى بحوري غُلَقت الشطآن ومُنعت حروف الحب من الرسو على ميناء قلبي فدعني فى صمتي أقف على بوابة المستقبل أتفقدُ السماء بين بينك ترسم على صدرها إبتسامة ونور الغيمات فوق...
برتابةٍ أحتاجُ أن أتقمصَ دوراً يشبهُ أرضيةَ ملعبِ لكرةِ القدم أحتاجُ أن أكونَ وحدي خارجَ الفريقين مشجعاً قلبكَ الذي يبرعمُ خضارَ مصطنع أتشاورُ مع المقاعدِ المهملةِ في الصفِ الأخير عن دورِنا الهامِ بعدَ كلِ هذا التعب وبخطٍ مستقيمٍ دائري مائلٍ أفقدُ سيطرتي على العشبِ وهكذا يترنحُ فمُ الكرةِ فاغراً...
سأبقى لن أغادر ما حييتُ وأركض للسجال إذا دُعِيتُ أقدم ما لدي من المعاني وأخلد للغناء إذا عييت أغرد كالطيور فيعتريني من الفرح الجميل كما نويت وأبلغ في في الشموخ علو نجم لأخبركم ملخص ما رأيت أشارككم بكل عبير شعري وأغرق بالمحبة من هويت سليم القلب أعشق كل شيء جميل في العوالم مذ وعيت...
ليس لي الآن ما يؤسف أوْيبدّد أشلاء روحي… أنا الآن مثل المياه التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا بلا أيّ صوتٍ أنا الان فوق التمنّي وفوق انتظار الفصول وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ أنا الآن فوق احتمالات حتّى وشتّان بيني وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب وأمست بلا أيّ نجم لأنّ يديه التي كم تربّت على...
الليل... كالثقب الأسود كله أسرار...!! لكن في سريرته يضحك من غباء الرعاع... "آه لو وارعتني لعلمت أن سري نهار من وراء البرقع..." *+*+*+*+م ت22-11-2020
أعلى