شعر

أمسحُ الطّاولة بالإسفنجة-العين أقول لنفسي: لا تستمرّ وإلا تـسـاقطتْ أهدابُك وبدا لك النّاس القِصار أبوابا مُقعّرة وحَبلُ الغسيل حنكليسا مديدا، يُعذِّبه صيّاد مخبول يُحسن التّخفّي تبعثُ إليّ جارتي ضحكةً مُشفّرة كضحكات الجواسيس أفكِّر: لا شكّ أنّ عينَها تلتمع بدمعة ومن ثقب في جيبي تسَّاقط على...
ألا أيّها الظلم المصعّر خده: = رويدك إنَّ الدَّهر يبني ويهدمُ أغرّك أنَّ الشعب مغضٍ على قذًى؟ = لك الويل مِن يوم به الشرّ قشعَمُ ألا إنَّ أحلام البلاد دفينةٌ = تجمجم في اعماقها ما تجمجم ولكن سيأتي بعد لأيٍ نشورها = وينبثق اليوم الذي يترنَّمُ هو الحق يبقى ساكناً فإذا طغى = بأعماقه السخْط العصوف...
في بلادي يموت المرءُ حين يصدحُ بِحقِّهِ يا عائشة الطُّغاةُ يملأونَ المكانْ لكنهم لن يحجبوا نور الشمس . *** نحنُ أبناءُ الحياةْ سوفَ نَنْهضُ مِن رمادِ الأمْكِنةْ سوفَ ننفضهُ الرُّفاتْ ونَقُصّ للأطفالِ عن سخفِ الحكومات التي قد قايضتْ أفراحنا بالمُوبِقاتْ سوف نزرع في قبورِ الثَّائرين محبَّة ثم...
إلى من يُوَطّن في لغتي من أحبُّ تحايا ... من الرّوح يرفع منديلـَها اللازوَرديَّ قلبُ إلى حفنة من ترابٍ مشى فوقها النمل ـ إذ عسعس الليل ـ يقـْرص غول َ الظلامْ ... إلى قطّة أرضعتْ كلّ أبنائها ثم ماءتْ وقد شحّ كفّ الطعام... إلى كلّ حرفٍ سأُخفِيهِ في سَلـّة الشعر أو سوف يزْوَرّ عنّي إذا لم...
ألْبرْدُ يَلْذَعُ وَجْنَتَيْكِ وَسَاعِدَيْكِ الْعَارَيَيْنْ وَالْحَقْلُ أَقْفَرُ لاَ رَفِيقَ يُزيلُ عَنْكِ الْغُمتيْنْ إلا الطُّيُورُ مُرَفْرِفَاتٍ حًوماً في الْجانَبَيْنْ لَوْ تَسْتَطيِعُ بمنِقْرٍ دَفَعتْ أذَاكِ وَمخْلبينْ وَحَمَتْ حِمَاكِ بُمْقلَتَيْنْ الزَّمْهَرِيرُ هُوَ اْلأليفُ يَهُبُّ لاَ...
ولي زهرةٌ طيبْتُ من عطرها دَمِي ... وضمخْتُ روحي من شذاها وأنفاسِ على شاطئ من فَيْضِ روحي تفتَّحَتْ ... وراحَتْ تَعُبُّ الرِّىَّ من نَبْع إِحْساسي مكللةً بالنُّورِ تَحْسِبُ وَشْيَها ... وَميضاً من الصَّهبْاء يُشرقُ في كاسِ تميسُ على قلبي إذا هزَّها الهوى ... فتَفْضَحُ بالإدلال ريَّانَةَ الآسِ...
لعل موتاً يريح الجسم من نصب = إن العناء بهذا العيش مقترنُ (المعري) أبا العلاء، أحقّاً أنتَ في دَعةٍ = من الُخطوب، وفي سِلمْ منَ الكُرب هل في رُقاَدِك في بيتٍ تُقيم به = على الغضاضة، ما أغْنَى عن النَّصب وهل طريق الرّدى زهراءُ مونقَةٌ = أم حفَّها الله بالوْيلات والحَرَب وكيف كأسُ الرَّدى هل في...
(1) المزقُ تتهكّمُ الأقفالَ تحنُّ إلى وشوشاتِ مفاتيحها الصّدئة في قبْرِ الماءْ، والأقفالُ تسخرُ من هَبَلِ المزقِ تنادي مجانينَها الودعاءَ بلا كللِ، لا تجيبُ مناحتَها إلا الأصداءْ، ونبضاتُ القلبِ المرسومِ بهشاشةِ طبشورةٍ صفراءْ شاحبةً على صفيحةٍ تهتاجْ، تطفئ بالحسنى الشّنآنَ بين المزقِ المزركشة...
’ فيروز شاه’ مالك الرقاب، حاكم الأمصار، قدوة الرجال، أتاه الحاجب الرعديد يوماً، راكعاً، وقال: مولاي شاعر، مشرّد، بالباب لعلّه مجنون يقول أيضاً إنه عرّاف يستنبئ الحظوظ، والسعود، فهل يرَ سيدي، ومولاي أن يسلّي نفسه الممجدة هنيهة بهذا الشاعر المشرد الفقير؟ إشارةٌ بالسيف وغمزةٌ بالعين -مولاي أعطني...
يغدق عليك الدهر حينا ما يكغي لتصنع اعنية لكنه يستثنيك من مسراته أحيانا. للوقت أحكام لا تعارض إذن وتمتع بشجرك وهو يعلو وبطيرك وهو يحط على نافذتك وغن غن ما استعطت الغناء للوقت موسم ناطق وله مواسم من الصمت والعجمة فاكتب وصيتك إذن ودع الحساسين تلحنها للقادمين لا تطرق بابا مفتوحا لا تسال عن سبب الحب...
صبار القرى المهجورة وأنا أحب الأرض العراقية زرقاء العينين. صديقي فارقنا استمتع بالوعي الإشكنازي مازال يسعى إلى الاندماج، كم أنه طماع أبدا لن يقبلوه في متحف الشمع في حديقة ذاكرة اللا-ذاكرة ولا ضوضاء قشرة جريبفروت يابسة، تعتقد أنها الأكاديميا ولكنها مهجورة، مذ هرب منها قادة الدفاع عن رأسمال الهوية...
لا نهر للقدس و لا للنهر روافد وللروافد لا ضفافَ خضراء تتبختر على امتدادها صبايا مبعثرةُ النظرات شعرهن الطويل لا يظلل من وطيس ِ شمس ٍحارقةٍ فوق القدس. والنهر الذي ليس للقدس لا اسمَ له وللأسم لا اناسَ يسمّون به وللناس لا لحظةَ يـُنادى فيها الأسمُ ومثل اسم مدينته يضمد جروحا ويفتح اخرى مترددا كالصوت...
والبلد تنقسم لمناطق الذكريات واسطوانات الأمل، وسكانها مختلطون بين هذا وذاك، كالعائدين من زفاف، عندما يختلطون بالعائدين من جنازة. *** والبلد لا تنقسم لمناطق الحرب ومناطق السلام. ومن يحفر حفرة ضد القذائف، سيعود لينام فيها مع فتاته، إذا حل السلام. والبلد جميلة. حتى لو كان الأعداء حولنا يزخرفونها...
الحكايات دخان والرأس مدخنة وفي الداخل هسيس النار.. سنسترخي يوما في مقعد الخريف وقبل موعد العشاء نلتقط كتابا ونقرأ بضع صفحات فكل شيء يصلح قصة للمساء تمتع قارئها ليس لأن الحدث لم يكن حزينا أو مصير الناس كان سعيدا ولكن التخفّف من الأعباء بالكلام حيلة قديمة عندما كان الحكي يسحر الأشياء ولأننا...
أحتاجُ نافذةً تحدِّثني وتكذبُ، أشتهي كذبَ الفراشة ***** الفراشةُ جذرُ الهواءِ تطيرُ، إذا خفَّةٌ، هذه الأرضُ. إنَّ الخرافةَ مطروحةٌ في الطَّريقْ. ***** إذا كانَ صمتٌ لقصيدةٍ عظُمَ الحذفُ وامَّحى التَّرادفُ. ***** إذا لست أعرفني في قصيدتي السابقة أحاولني بقصيدتي اللاحقة .. ***** الصَّائدُ قَدْ...
أعلى