إلى إدارة موقع أنطولوجيا السرد العربي المحترمين،
يمثل هذا التعريف الموسّع للموقع إعلانًا ثقافيًا واضح المعالم لمشروع رقمي يسعى إلى تجاوز فكرة “المجلة الأدبية” التقليدية، نحو بناء فضاء معرفي مفتوح يمكن وصفه بوصف أدق بأنه أنطولوجيا ثقافية شاملة للسرد والفكر الإنساني. وهو مشروع، من حيث التصور،...
بقلم : سري القدوة
الأحد 9 آب / أغسطس 2026.
تشييع 112 شهيدا من عائلتي أبو شريعة والحساينة جرى انتشالهم من تحت أنقاض مجزرة مروعة بعد أشهر طويلة من وقوعها، يعيد إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال حين دمرت مربعا سكنيا كاملا بالأحزمة النارية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر...
نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
صور معقدة التركيب وشديدة التكثيف السطر الواحد والجملة الواحدة عالم محتشد سريالى فى مقاطع شبه مهندسة تدور كالرحى ما بين الماضى والحاضر دورانا سريعا عبر مقطع ومقطع وكأنما الشاعر يدخلنا إلى العالم الكابوسى المستمد من تاريخ الإنسان فى كل العصور والغرق فيه حيث لا حلم بل هاويات وموتى جدد يعملون بدون...
✍ يجب أن نعقد مؤتمرا واسعاً حول القذارة، بعنوان كبير: أضرار مسح الغائط بالمناديل الورقية".
نعم.. فالغرب الذي يتدخل في الخصوصيات الثقافية بدوافع عنصرية، يجب أن يعرف أن استخدام مناديل الورق في مسح الغائط من مؤخرته ، تفضي لبقاء البراز بكل عفونته في وحول منطقة الشرج.
حكى لي أحدهم أن صديقته الأوروبية...
في تقديري ؛ فالأيام العالمية في العالم العربي؛ يبدو لي أنها بدون معنى ولا قيمة لها ؛ بقدر ماهي إلا زينـة وعادة ذئبنا على إحيائها ؛ وتفعليها من فراغ إلى فراغ أشـد. إما مرضاة أو إرضاء لغرورنا ؟ أم إرضاء للآخر الذي أنتجـها ؟ أم عربونا بأننا لا زالنا بشكل أو آخر مستعمرين ؟ او نحييها لكي ليستحمر...
من أجمل الكتب التي قرأتها وما أزال أعود إليه للجلوس مع فطالحة الأدب العربي، وأنصت إلى الحوار الممتع المفيد بين الصحافي الناقد فؤاد دوارة وبين هؤلاء الكبار . والكتاب كان مرجعا أساسيا للعديد من الباحثين والأساتذة في إنجاز أبحاثهم ودراساتهم العليا في بعض الجامعات ومنها السوربون. كان الكتاب...
اعتبر الفلسطينيون ، الذين عملوا في الكويت وأقاموا فيها ، الكويت وطنهم الثاني ، وحين غادروها صار قسم منهم يحن إليها باعتبارها أندلسهم المفقودة .
وقد أسهم الكتاب والأدباء الفلسطينيون ، فيها ، في صحافتها ونشروا إنتاجهم الأدبي والفني وصار لهم هناك حضور لافت ، ابتداء من غسان كنفاني ومرورا بناجي...
فكرت فيما فكرت ان أبي الذي قد مات/
ماتْ
وأنني الان قد نهضت من النوم
فجأهً
وقلبي الحزين/
حزينْ
أنها فكرة مجنونة
أن تنهض من النومِ حزيناً
وأن تفكر فيما تفكر
أن أباك الذي
قد مات/
ماتْ
فهل ترى أن كل هذه العُتمة
التي حولك
عتمة
وأن هذا اللون
الأخضرَ
أخضر.......
لكنه أخضر مزيف
فهل تعرف الأخضر
المزيف...
اللي استحوا؟ ماتوا!
تهاون القضاء مع الفساد
يشجِّعُ على الفوضى والجرائم
ويُدخلنا في متاهة جديدة
نحو مجهول.. بلا حدود
هذه المرَّة لن أساوم
وأريد حقِّي كاملا معتمدا
على ما قاله
رئيس المجلس النيابي
الضعيف وحده؟ يلجأ للقضاء!!
ونبيه بري كان محاميا
قبل أن يكون قائدا لحركة أمل
وحركة المحرومين...
- لؤلؤ منثور
1- اللؤلؤة : باختين في كشفه عن مفهوم التناص ..
" كل أنواع النطق تعتمد على استدعاء غيرها من العبارات، فالنطق نفسه ليس مفرداً، كل صور النطق تظهر معها أصوات أخرى متنافسة ومتصارعة ... الكلمة ليست شيئا مادياً، بل الوسيلة المحمولة المتقلبة إلى الأبد للتفاعل الحواري، وهي لا تنجذب نحو وعي...
لم أكن قد بدأتُ أراكِ كنتِ أُوبْ
لم يكن شيءٌ قد كُشِف
كانت كلّ القوارب تترجّح على السّاحل
فاكّةً الأشرطة الحرير (تعرفين) عن عُلب حبّات المُلَبّس
الورديّة والبيضاء التي يتنزّه فيما بينها
مكّوك من فضّة
وأنا أسميتُكِ أُوبْ مرتعشاً
بعدها بسنوات عَشر
أعثر عليك من جديد في الزهرة المداريّة
التي تتفتّح...
- مرافعة الاديب القاص عبدالله البقالي
سيدي القاضي
انتظرت ان يثير احدهم اهتمام هذا الصوت القادم من موقع الإدعاء العام، إلى كوننا في صك الإتهام الثاني. لكن ذلك لم يحصل، و لذلك لا أجد بدا من الرد على الإتهام الموجه لي، و الذي يشكك بموجبه المتدخل بنفي ارتباطي بالتربة الأدبية المغربية. و انا أتساءل...
لا أحد من المطّلعين على السّاحة الأدبيّة في تونس ينكر تمكّن عبد الواحد السويح من نصّه الشعريّ رغم كل العدول الذي صار يمارسه فيما يكتب وينشر في الصفحات الاجتماعية، فرصيده الإبداعي نثرا وشعرا، وحضوره المتواصل، واشتراكه مع زملائه في تأسيس حركة "نصّ" والتنظير لها، يجيز لنا أن ننطلق في قراءة هذا...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم...
اعذروا أُمِّيتي، ولكنني لا أعرف داخل بلدي، اسم عالِمٍ واحدٍ في الطب والفضاء والذرة ولو لمْ يُقسِّمْها، ومن أين له وهو غير المعروف في موطنه بمُنْجز علمي نافع أنقذ البشرية، أنْ يصير ممن طبقت شهرتهم الآفاق، بينما الفَتاوى المُتناسلة يوميا من كل حدب وقب جلباب، جعلتني أعرف أسماء ما لا يُحْصى من...