نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
إلى إدارة موقع أنطولوجيا السرد العربي المحترمين،
يمثل هذا التعريف الموسّع للموقع إعلانًا ثقافيًا واضح المعالم لمشروع رقمي يسعى إلى تجاوز فكرة “المجلة الأدبية” التقليدية، نحو بناء فضاء معرفي مفتوح يمكن وصفه بوصف أدق بأنه أنطولوجيا ثقافية شاملة للسرد والفكر الإنساني. وهو مشروع، من حيث التصور،...
بقلم : سري القدوة
الاثنين 10 آب / أغسطس 2026.
بتوقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية وتشكل الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة، من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي، وترسيخ مبادئ التضامن ووحدة...
هل لو قرأ لاعب الكرة المتحرش، أو المخرج، أو الكاتب، أو رجل الدين، أو السياسي، أو رجل الشارع الأدب بأنواعه: الشعر والرواية والقصة والمسرحية والمقال هل سيمارس التحرش، وهل يمكن أن يكرره البعض منهم على هذا النحو الفج لو اعتادت ذائقتهم الجمال النابع من الأفكار والخيال وأساليب اللغة، لو تغلغلت في...
مسألة الاسم المستعار ليست جديدة في عالم الكتابة ، فهي قديمة جدا، ونحن نعرف شعراء وكتابا عربا كتبوا بأسماء غير أسمائهم وألقاب غير ألقابهم. بيد أن كاتبا يستعير اسم أنثى ليوقع به ما يكتبه أو كاتبة تستعير اسم ذكر لتوقع به ما تكتبه هنا تكمن الطرافة والغرابة معا. وقد حكى لي أحد أصدقائي الشعراء مرة أنه...
-1-
أحملُ شارةً عبارةََ أحبّك
أرجوانيةً
وأجمع الهموم التي لا أجنحة لها
أتسلّقُ الأشعّة الزّرقاء لعينيك
وأنزل آخرَ أدْراجِ ماضِيَّ
آمُر الزّوبعةَ أن تصمت
وأرسمُ ثلوماً في حقلٍ غيرِ مزروع
أشتري السّعادة من الفزّاعة التي من نخاع
وأبيعها لمن يريدون
أن يبيعوني إيّاها
أمضي على درّاجة
أو راكباً حماراً...
أحيانا نتحدث أو نكتب فنجد من المتلقين من لا يفهمنا أو من يؤول كلامنا - عن حسن أو سوء نية - تأويلا بعيدا يحيد به عما أردناه من كلامنا، فنتذمر و نسارع بإلقاء اللوم عليه ، و ربما ذهبنا أبعد من ذلك فنتهمه باتهامات من قبيل أن له نوايا مبيتة و أنه جاهل إلى آخر النعوت الجاهزة من هذا القبيل، بيد أننا لا...
إزاء أي قتل دموي مهما كانت مسمياته، يأتي الارهاب الديني سرطاناً مدمراً للحياة الإنسانية وليس انفجاراً عارضاً في وجهه الضحايا والدولة. ولابد أنْ يَصْغُر كلُّ شيءٍ يمكن إدانته أمام ما تحركه من نصوص تكفيرية وخرائط فقهية تبرر تدمير المجتمعات. نصوص غارقة في التراث والحقب اللاهوتية التي يعتبرها...
كتب - جعفر الديري
فريد رمضان، عضو أسرة الأدباء والكتاب، روائي وسيناريست بحريني، أصدر عددا من الروايات والمجموعات القصصية، وكتب العديد من النصوص، وسيناريوهات الأفلام، والبرامج التلفزيونية الوثائقية والإذاعية.
ساهم في تحرير مجلتي كلمات وكرز الصادرتان عن "الأسرة". وتبنت "الأسرة" كتابه (تلك الصغيرة...
نادية هناوي تحاور موسوعة السرد العربي لعبدالله إبراهيم وتحاول أن تسد ثغراتها.
لا تقدم د. نادية هناوي في كتابها "موسوعة السرد العربي .. معاينات نقدية ومراجعات تاريخية" الصادر حديثا عن دار غيداء للنشر والتوزيع الأردنية، موسوعة أخرى مناظرة لتلك التي قدمها الدكتور عبدالله إبراهيم صاحب "موسوعة...
يراع سامق وهامة شامخة وحرف ساحر ينبض من فيض الثورة والإباء والأنفة ..قلم القيم الإنسانية السامية.. يشع بنور الحرية والمجد ..تتناغم فيه الخواطر والمشاعر والكلمة الأنيقة ..وتنقش حروفه في غياهب الأفئدة لتذكى فيها شمعة أمل لا تخبو فتنزاح أكداس كمد ترسب فيها عبر عصور من الألم والوجع والقهر..ذاك هو...
1- سياج
-----------------
خلف القضبان
نلمح
وجهاً في حالة انتظار
لفتاة شابّة
تلميذٍ
سجين
أن تُمَرّرَ له
خلسةً
مع هبوط الليل
رسالةً
ريشةً لطائر قيق
مفتاحَ الخروج إلى البراري
...................
2- عودة إلى بلدة ليسانج
------------------------
أزقّة بلد عجيب
لا تزال تضجّ في رأسي
السّاعات...
حُظي الترسّل بمنزلة رفيعة لدى العرب منذ قديم الزمان. فقد شهد هذا الفنّ انتشاراً واسعاً وازدهارا عظيما في صدر الإسلام والعصر الأموي، وبلغ أوج ازدهاره في العهد العباسي، لينحسر ويتوارى بعد ذلك، لا سيما في عصرنا هذا مع انتشار فنون أدبية أخرى كالرواية والقصة، وهيمنة وسائل التواصل السريعة والرسائل...
تقديم:
يقول الكاتب في لقاء قديم بصحيفة اليوم السعودية ( ولدت على هذه الأرض ولبست لباسها).
إن رفد الأجيال والعالم بما اختزنته الذاكرة من تجارب وخبرات إنسانية, هي بالأصل نسيج الموروث الشعبي, وتقديمه في شكل عمل إبداعي, يعد من الأعمال النبيلة التي تساهم في تعزيز, و تعضيد مفهوم الهوية الجامعة...
يظل النص الشعري خميلة مظللة بالجمال يتشظى فيها المتخيل ، ويأتلف المُوقّع ، وتختمر الرؤى غوصا وتجليا . والشاعر هو المالك لاسرار هذا الجمال بثوابته ومتحولاته ، والعارف بكيميائه وتفاعل عناصره . ولأن لكل شاعر نكهتَه فالاكيد كذلك أن لكل شاعر خلطتَه التي يحسن مزج عناصرها كي يعلنها إبداعا يتفرد وحده...
مصطفى الشليح
صديقي الذي لم ألتقه بعد .
صديقي الذي، كلما همت داخل الفضاء الأزرق، ألتقيه.
صديقي الذي أختلف معه أكثر مما أتفق، مع ذلك أجد نفسي ألتقي معه في منتصف الطريق، في أكثر من رأي، وفي أكثر من موقف، وفي أكثر من موقع.
مصطفى الشليح، صديقي الذي لا يمكن أن أمر مرور الكرام، وأنا أطالع تدويناته،...
* إلى المناضل القصصي : عبدالله البقالي
عرفت القاص عبدالله البقالي بالصدفة المعلوماتية الإفتراضية ، فبينما كنت أبحر ذات مساء في مجرة المواقع الثقافية ، نزلت كبسولتي صدفة بموقع ( من المحيط للخليج ) واكتشفت أن من بين الأسماء المشرفة على منتدى القصة هو مغربي اسمه عبدالله البقالي ، وفي رد جميل له...
كلما قرأت أكثر اكتشفت أنني لا أعرف إلّا أقل القليل . وكلما قرأت أكثر وأكثر ونوّعت في قراءاتي لغير كاتب أعدت النظر في أحكام أرددها أحياناً كأنها خاتمة القول أو كأنها قول جهينة التي قطعت قول كل خطيب . والقراءة هي التي تجعلني أسخر من نفسي ومن المثل العربي . وهي التي تجعلني ، هذه الأيام ، أكرر مقولة...