ثقافة

الصعود إلى القمة!!؟ بقلم /علي سيف الرعيني|اليمن| سلم الصعود إلى القمةموجود ومهيئة لمن يريدالصعودوكذلك سلم السقوط وبالتالي فإن الجميع يخضع لاختياردرجات السلم التي يضع قدميه عليها فإماالصعوداوالهبوط كما أن هناك ابطال في كل زمان هناك أناس مغمورين ربما لا يلتفت لهم أحد لكننا حين ننظر...
1-)[دريدا ، الكتابة والكتابة الأصلية] 1- كتابتان ، نصان. بالنسبة إلى دريدا ، لا توجد كتابة واحدة ، إنما اثنتان. ترتبط الكتابة الصوتية والحروف الأبجدية ارتباطًاً وثيقاً بالصوت والكلمة والموضوع واللوغوس ؛ أثناء الكتابة بشكل صحيح أو الكتابة الأصلية ، فإن الاختلاف ، هو قوة لنزع مركزية الصوت...
هل تدرون أن السرداب الواصل بين سنهور المدينة وبين صان الحجر يمر من تحت كفرنا والذي توجد به أعاجيب لم يرها أحد؟ أسماك تطير بجناحين من ريش النعام، يعلوان فيحدثان دوامة هواء تسحر كل من يتنفسه، صوت ينبعث من داخل السرداب عند منتصف الليل فيغري القادمين من بعيد؛ هدهدة طفل في المغارة، جنية البحر تخرج...
السؤال الذي يعاود الظهور الدائم ويتكرر دائما عن العلاقة بين الكاتب وما يكتبه ، فالكثير من النقاد بل والرأي العام ذاتة يخلط كثيرا بين العمل الأدبي وبين الكاتب بحيث أحيانا كثيرا يتم تألية الكاتب لأنه أنتج أعمالا أدبية عظيمة ، وكثيرا ما يتم الحط من قيمة الكاتب أو رفعها لانة اتخذ مواقف سياسية معينة...
يتميز ديوان " على شفير السقوط " للأديب المغربي الشاعر والقاص والمترجم عبد الله فراجي على المستوى القضوي بالتعدد والتنوع على مستوى "التيمات "، وعلى المستوى الفني والجمالي بالمجاز والبلاغة والإيقاعية؛ مما يخلع عليه ميزة السعة والوفرة تتجلى في متحه من مرجعيات تاريخية ،وعقدية ، ومعجمية ، و تراثية...
الرحمة والخلود للشهداء التوكتوك٬ والشفاء العاجل للجرحي صمتي لا يتلثم أبدا. أكتب التوكتوك دمي. بقاياه لي من كرزتين. أو ما يقارب من قبلتين في الميدان أستشهد التوكتوك ـ يرمي الحجرمن الجسر مع الطيور٬ بقاياه ترتدي ضمادنا الأبيض فرط ٢٥ وريدا بلحظة٬ ما يقارب ليلة رمادية من ضفيرتي٬ ليلة أغسطس الموجعة...
كان هذا أفضل اكتشاف لي، فاليوم ليس الخميس بل الأربعاء، وهكذا ليس علي الخروج من المنزل. خاصة مع صباح سبقته أمطار ليلية خفيفة، فمنحته بهجة تستحق الجلوس والإطلال على الأفق لتأمل وجودي العبثي داخل الوجود كلي العبثية بدوره. حينها تذكرت صديقتي أستورياس. تلك المقطوعة المجتزأة من عمل للبيانو للموسيقار...
- قراءة في رواية (عطر البارود) للروائي والشاعر والاعلامي السوداني /الاريتري هاشم محمود حسـن . تقديم د/ صلاح الدين أبوبكر هـداد بطاقة تعريفية : الاسم: هاشم محمود حسن محمد (المسكون بحب الوطن أرضا وشعبا ) تاريخ الميلاد: عام1978م مكان الميلاد: قرية قلوج ـ بمنطقة القاش في غربي أرتريا الحالة...
بصمة نفسية لكاتب الرواية!!؟ بقلم/علي سيف الرعيني|اليمن| دوما تبقى لكاتب الرواية بصمة نفسية ممايجعل للروايةبعداشخصي ينعكس على احداث ووقائع تضمنتها الرواية وبالتالي فإن الكاتب يقع تحت تأثير نفسي وعقلي يجعله ينسج روايته في خياله أو بشكل مختصر عبر نقاط ، والرواية التي ينسجها المؤلف لا بد...
بقلم : سري القدوة الاربعاء 31 آب / أغسطس 2022. استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وممارساتها الغير قانونية وانتهاكاتها الخطيرة الفاضحة للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي، باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين، وتنذر بانفجار فلسطيني عربي حتمي في نهاية المطاف، وأن هذه الظروف...
يتناول المقال الأناشيد في ديوان عبق الأمسيات للشاعر الدكتور حمزة أحمد الشريف، وذلك من خلال أربعة محاور: المحور الأول: استقرار الأناشيد بالطائف ،المحور الثاني: الصدى يردد النشيد ، المحور الثالث: دعوة لاتباع همسة النشيد إذا ما باح شدوا بأحرف عطرات ،المحور الرابع :أنشودة الدمع تهمي والمدى غصص...
(مصر القديمة ـ 2021) كنا في شهر ديسمبر من ذلك العام عندما ذهبت مع صديق لزيارة مديره في العمل. الرجل كان يسكن في منطقة (شعبية- إن شئت الدقة- عشوائية) يُطلق عليها (عزبة خير الله) ـ تقع فوق صخرة جبلية مرتفعة بعض الشيء على حدود زهراء مصر القديمة. في الطريق تراجعت ـ لم أعرف وقتها أسباب لهذا التراجع...
طرقت الدراسات النسوية الحديثة أبواباً عديدة ، وأحدثت حفائرها فى غياهب التاريخ القديم والحديث ـ معاً ـ بحثاً عن صور مشرقة لنساء أسهمن فى صياغة التاريخ ، وهى إسهامات ظلت محدودة نتيجة لممارسات التهميش والإبعاد التى مارستها ذكورية الثقافة على المرأة ، ومن ثم كان أحد أهم أهداف الدراسات النسوية ، ليس...
نَجِدُ فِي سَرْدِيَّاتِ القَاصَّةِ (ليْلى الْمَرَّانِي) في الْقِصَّةِ القَصِيرَةِ تَمَيُّزًا وَخُصُوصِيَّةً تَتَّسِمُ بِذَوْقٍ أَدَبِيٍّ رَاقٍ، وَإحْسَاسٍ مُرْهفٍ فِي مُعَايَشَةٍ وَاعِيَةٍ لِلْوَاقِعِ، تَكْتُبُ بِلُغَةٍ سَلِسَةٍ وَسَلِيْمَةٍ، لَا تَخْلُو مِنْ عُمْقٍ فِي المَنْظُورِ السَّرْدِيِّ؛...
لم يتخلف الإبداع منذ اللحظات الأولى لثورة الخامس والعشرين من يناير، عن مواكبة الأحداث. فانهمرت القصائد، واليوميات التي تسجل الحدث، حتى الرواية، لم تتخلف عن مسايرة الركب المنطلق، رغم ما تحتاجه من فترة تأمل ودراسة الأوضاع. غير أن السمة العامة لكل ذلك، كان الأمل، وكانت الفرحة، لكل المراحل العمرية،...
أعلى